الاتحاد

الإمارات

شرطة الشارقة تطور أسطول الإنقاذ والإسعاف

أكد العقيد عبدالله مبارك الدخان نائب مدير عام شرطة الشارقة مدير إدارة العمليات أن وحدة الإنقاذ والإسعاف تضم عشر دوريات إسعاف مجهزة بأحدث الوسائل التقنية الخاصة بتقديم الإسعافات الأولية للمصابين في مواقع الحوادث وأجهزة للإنعاش أثناء نقلهم إلى المستشفيات، ويشرف على العمل بها ضباط وأفراد مؤهلون نظرياً وعملياً لحالات التدخل الطارئ ومعاينة المصابين قبل نقلهم إلى مواقع العلاج مهما كانت حالة الإصابة التي تعرضوا لها، مشيراً إلى أنه تم استحداث سيارات إسعاف جديدة لدعم العدد المتوفر حاليا في الوحدة ولتغطية كافة مناطق وشوارع مدينة الشارقة وصولا إلى المنطقة الوسطى· وأشار إلى أنه تم تزويد وحدة الإنقاذ البحري بخمسة زوارق مطاطية وقاربين للعمليات الخاصة ومعدات بحرية جديدة للغوص، وتحديث الزوارق المستعملة وتجهيزها بكل اللوازم الضرورية لدعم عملية التدخل البحري في الوقت المناسب، مع تخصيص فرقة إنقاذ بحري ثابتة على مختلف شواطئ الشارقة، وذلك ضمن خطة تقوم بها الإدارة لتطوير زأسطولس الإنقاذ والإسعاف البري والبحري التابع لها· وأوضح أن شواطئ مدينة الشارقة شهدت العام الماضي 13 حالة غرق منها أربع حالات خلال شهر مايو وحالتان خلال شهر يونيو وثلاث حالات خلال شهر ديسمبر، تمكنت خلالها وحدة الإنقاذ البحري من إنقاذ 12 حالة وتقديم الإسعافات الأولية للغرقى قبل نقلهم إلى المستشفي في الحالات الضرورية، بينما سجلت حالة وفاة واحدة طوال هذه الفترة، كما بلغ إجمالي عدد التدخلات التي قامت بها وحدة الإنقاذ والإسعاف بشرطة الشارقة خلال العام 2007 في الفترة الممتدة من شهر يناير وحتي نهاية شهر ديسمبر 10156 تدخلاً، منها 3447 تدخلاً لنقل المرضي، و4933 تدخلاً لنقل المصابين، و806 تدخلاً لنقل الجثث، و566 تدخلا للإنقاذ البري، و29 تدخلاً للإنقاذ البحري، و375 تدخلاً في حالات إنسانية أخرى متنوعة· ودعا الدخان أفراد الجمهور من مستعملي الطريق خاصة سائقي المركبات الى ضرورة إفساح الطريق أمام سيارات الإسعاف أثناء نقلها للمرضى والمصابين في الحوادث المرورية أو البحرية أو الحرائق بهدف إسراع وصولها إلى المستشفيات لمباشرة عملية تقديم العلاج في الوقت الأمثل، كما دعاهم إلى تحديد مواقع الحوادث بشكل دقيق أثناء الإبلاغ عنها وعدم المبالغة في وصف الحادث· وشدد نائب مدير عام شرطة الشارقة مديرإدارة العمليات على ظاهرة تجمع أفراد الجمهور أمام الحوادث لمشاهدة المصابين ومتابعة عملية الإنقاذ من باب الفضول، نظراً لما لهذه الظاهرة السلبية من الأثر النفسي السيئ على المصاب وإخافته وزيادة تعقيد حالته الصحية، وعرقلة وصول سيارات الشرطة والإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الحادث أو الحريق·

اقرأ أيضا