الاتحاد

الإمارات

فيديو.. هزاع بن زايد: الإمارات تضع رهانها الكامل على التعليم

أبوظبي (وام)

بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أقيمت أمس في مدينة دبي، فعاليات الدورة الأولى من «ملتقى مديري المدارس» الذي يشكل منصة تعاونية لقيادات قطاع التعليم.

وجمع الملتقى، الذي نظمته «لجنة التربية الأخلاقية» التي تضم كلاً من ديوان ولي عهد أبوظبي، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، للمرة الأولى كبار المسؤولين الحكوميين في قطاع التعليم ومديري مدارس حكومية وخاصة يشكلون خبرات 1300 مدرسة، هي إجمالي عدد المدارس العاملة في دولة الإمارات بهدف التباحث ووضع الخطط والتوصيات الخاصة بتطبيق منهج «التربية الأخلاقية» في جميع مدارس الدولة.

وبدأ سموه جولته في منطقة «الشرفة» التي اطلع فيها على الركائز الأساسية لبرنامج التربية الأخلاقية، ثم زار مختبر الابتكار الذي اطلع فيه على التطبيق التجريبي للمنهج في عدد من مدارس الدولة، كما قام سموه بتفقد «منصة التعليم» التي اطلع فيها على عدد من المبادرات التعليمية المبتكرة. وحضر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان جلسة عُقدت تحت عنوان «مهارات القرن الواحد والعشرين لقادة المدارس» ناقشت المهارات التي يتوجب على مديري المدارس تطويرها للتقارب مع الأجيال الجديدة، وكيف يمكن للتربويين تعزيز خصال الإبداع والابتكار والتواصل والتفكير الناقد لدى الطلبة، والاستمرار في دورهم كمصدر للإلهام والقيادة بطريقة تشجع المشاركة الفاعلة للطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع بشكل عام.

واعتبر سموه، أن قطاع التعليم يشترك مع الثقافة في صياغة المستقبل، وبتعدد الخبرات يتكامل القطاعان في وضع الأسس الاستراتيجية لتطبيق منهج التربية الأخلاقية.

وأضاف سموه: «ينطلق التعليم من أسس علمية حديثة، واستراتيجية تتحدد بقدرة منهج التربية الأخلاقية بأن يكون مؤثراً وفاعلاً في تمكين المستقبل ودفع عجلة التنمية». وختم سموه بالقول: «شهد اليوم محطة حاسمة على طريق تطبيق منهج التربية الأخلاقية.. الإمارات تضع رهانها الكامل على التعليم وسوف تحقق القفزة المطلوبة».

وكان سموه قد قام صباح أمس بزيارة مدرسة «خديجة للبنات - حلقة ثانية» في عجمان، إحدى المدارس التي تم إطلاق تدريس منهج التربية الأخلاقية فيها بشكل تجريبي، حيث كان في استقباله، الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، والتقى سموه عدداً من المسؤولين والمعلمين الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بهذه الزيارة، مشيرين إلى أن قيادة دولة الإمارات أطلقت المبادرات لجعل العملية التعليمية في الدولة ضمن الأفضل في العالم، وكان أحدثها «منهج التربية الأخلاقية» الذي سيتم تطبيقه في مختلف المدارس الحكومية والخاصة بدولة الإمارات، وهو ما يؤكد ريادة دولة الإمارات في الابتكار لتطوير العملية التعليمية بكافة جوانبها، وتم إعداده ليشمل مختلف المفاهيم والتعاليم التربوية التي تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا، وتراثنا وهويتنا الأصيلة، فضلاً عن القواسم المشتركة التي تجمعنا بالإنسانية.

وقام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بغرس شجرة غاف داخل فناء المدرسة، التي أصبحت رمزاً لمنهج التربية الأخلاقية، نظراً لارتباطها بتراث دولة الإمارات، الذي يتمثل في القيم النبيلة والفضائل العليا ليتم غرسها في نفوس الأطفال بشكل مدروس ومنهجي، لمساعدتهم على ممارسة الحياة المجتمعية بشكل إيجابي، وليصبحوا أجيالاً واعدة تعتز بقيمها وثوابتها وتحتفي بتاريخها، وتفتخر بحاضرها، وتكون قادرة على تحقيق الريادة لوطنها ورفع رايته في كافة المحافل والميادين. وتعقيباً على ذلك، قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان: «زرعنا شجرة الغاف مع أخي راشد بن حميد النعيمي، ستكون جذورها راسخة في الأرض وفروعها سامقة، إننا نغرس بذلك بداية واثقة لمنهج التربية الأخلاقية».

وجرى تصميم منهج التربية الأخلاقية ليتناسب مع الطلبة في جميع أنحاء دولة الإمارات من مختلف الأعمار والجنسيات والخلفيات الثقافية والعرقية، بهدف تزويد أجيال المستقبل بالمهارات الحياتية والعملية اللازمة للتنافس في بيئة سريعة التغير وتكثيف مساهماتهم في المجتمع الأوسع، من خلال تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، التي تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا، وتراثنا وهويتنا الأصيلة، والتأكيد على القيم النبيلة والدعوة للحب والتسامح والتعاون الذي يليق بالإنسان للوصول إلى مجتمع مستدام يتميز بالسعادة والرخاء والرفاه الاجتماعي.

 

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية