الاتحاد

عربي ودولي

مستشارة لترامب: لا أدلة على التنصت

واشنطن (أ ف ب)

قالت مستشارة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن لا «دليل» هناك يؤكد أن الرئيس تعرض لعملية تنصت أمر بها سلفه باراك أوباما.
وأضافت كيليان كونواي لقناة (ايه بي سي) «ليس لدي أي دليل (على التنصت على ترامب قبل الانتخابات الرئاسية)، لكن هناك تحقيق بدأه الكونجرس لهذا السبب». وأدلت مستشارة الرئيس بأحاديث لوسائل إعلام عدة أمس بعد أسابيع من الغياب.
لكنها أشارت في مقابلة مع صحيفة (يو اس توداي) الى وجود «عدة طرق للمراقبة» وضمنها أفران المايكروويف. وكان ترامب اتهم، في 4 مارس في سلسلة من التغريدات، أوباما بأنه أمر بالتنصت على هواتفه قبل انتخابات 8 نوفمبر. وقد نفى المتحدث باسم أوباما ذلك بينما أكد جيمس كلابر رئيس أجهزة الاستخبارات في عهد أوباما عدم قيام فريقه بأي تنصت على ترامب الذي
واصل اتهاماته، وطلب من الكونجرس التحقيق في الأمر.
وتجدر الإشارة إلى أن الرجل القوي في الكونجرس، رئيس مجلس النواب بول ريان، وهو ضمن مجموعة من ثمانية برلمانيين يحق لهم الاطلاع على معلومات سرية، أجاب بـ «لا» ردا على سؤال لشبكة سي بي اس نيوز الأحد حول وجود سبب يدعو لتصديق اتهامات ترامب.
ومع ذلك، قالت كونواي إنه «يمكن رصد أي شخص من خلال هاتفه، بالتأكيد بواسطة تلفزيونه» حتى «المايكروويف أصبح كاميرا.. نعرف أن هذا هو واقع الحياة العصرية».

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة