الاتحاد

عربي ودولي

إضراب المدارس اللبنانية يمر بهدوء

تلاميذ يلهون خارج مدرستهم خلال الاضراب

تلاميذ يلهون خارج مدرستهم خلال الاضراب

نفذ القطاع التربوي في لبنان امس اضراباً تحذيرياً ليوم واحد، واغلقت المدارس الرسمية والخاصة والجامعة اللبنانية ابوابها احتجاجاً على تراجع القدرة الشرائية وللمطالبة بتصحيح الاجور والرواتب للعمال والموظفين في القطاعين العام والخاص، واعتبر بمثابة ''بروفة'' للاضراب العمالي العام الاثنين المقبل·
واعتبر هذا الاضراب الذي مر بسلام بمثابة دعم للاتحاد العمالي العام الذي يخوض حالياً نقاشات مع الدولة واصحاب العمل من اجل تصحيح الاجور والرواتب، ولا يستبعد كثيرون ان يكون هذا الاضراب بمثابة ''بروفة'' لخطوات تصعيدية قريبة جداً، اذا لم تؤد الاجتماعات المتتالية بين اطراف الانتاج الثلاثية، اي الدولة والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي، الى اتفاق على زيادة الاجور خصوصاً ان الغلاء الفاحش في اسعار مختلف السلع الاستهلاكية بات من الصعب على المواطن اللبناني تحمله، مع الاشارة في هذا المجال ان سلسلة الرتب والرواتب لم تصحح منذ العام ،1996 في حين ان الاسعار ارتفعت بشكل كبير جداً تجاوز 400%·
واعلن وزير المال اللبناني جهاد أزعور ان الخزينة اللبنانية تمر بوضع صعب جداً، وان الدولة استطاعت المحافظة على الاستقرار النقدي بناء على ادارة سياسية حكيمة·
وحمّل ازعور وزير العمل المستقيل طراد حمادة مسؤولية تراجع المفاوضات بين الحكومة من جهة والاتحاد العمالي من جهة ثانية، معتبراً ان الاجور في القطاع العام ليست منخفضة مقارنة مع الاجور في القطاع الخاص، متمنياً عدم تسييس ملف الاجور·
وأكد نقيب المعلمين للمدارس الخاصة في لبنان نعمة محفوظ أن ''الإضراب كان شاملاً '''·

اقرأ أيضا

تواصل الاحتجاجات في لبنان للمطالبة بحكومة مستقلة