أبوظبي (وام)

من أرض الهمم العالية ووطن الإبداع والريادة تحتفي الإمارات بأكثر من 7500 رياضي من نحو 190 دولة يتنافسون على بساط التسامح خلال مشاركتهم في الألعاب العالمية الحدث الرياضي الإنساني العالمي الأكبر في التاريخ.
وتوفر الإمارات خلال هذا الحدث العالمي حزمة من الفعاليات المصاحبة التي تسعى من خلالها إلى نشر رسالتها لتمكين أصحاب الهمم وتعزيز روح التضامن في المجتمعات ومن أبرز الفعاليات «برنامج المدن المضيفة» الذي انطلقت أعماله وتسعى خلاله مدن الدولة إلى تعريف الوفود المشاركة بتراث وتاريخ وحضارة الدولة إضافة إلى الأولمبياد الثقافي الذي يرافق الألعاب العالمية وبرنامج «تبني دولة» لطلبة المدارس. وأكد مسؤولون أن الأولمبياد الخاص العالمي يعكس رؤية الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإيمانها العميق بدورهم المهم في المجتمعات، مشيرين إلى أن هذا الحدث العالمي يشهد تفاعلاً رسمياً وشعبياً غير مسبوق في تاريخ الأولمبياد ويتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة المهمة التي تعظم جميعها من دور أصحاب الهمم.
وقالت ناتلي كاينز عضو فريق استقبال الوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية إن الأولمبياد الخاص العالمي من الأحداث الإنسانية الرائدة على مستوى العالم التي من شأنها أن تحدث تغييراً ملموساً في حياة أصحاب الهمم، مؤكدة أن تواجدها في هذا الموقع ساعدها على الاحتكاك مباشرة بـ«أصحاب الهمم» المشاركين في الحدث العالمي.
وأوضحت أن الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص تثري حياة أصحاب الهمم، مؤكدة أن الإمارات حريصة على احتضان نسخة استثنائية ومتفردة من الأولمبياد الخاص العالمي ما يعكس نهجها الرائد في تمكين أصحاب الهمم ومساعدتهم على أداء دورهم على الوجه الأكمل.
من جانبها، قالت تالا الرمحي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية إن الأولمبياد الخاص العالمي يتضمن العديد من الفعاليات المصاحبة التي تؤكد أهمية دور أصحاب الهمم في المجتمعات، مشيرة إلى أنه سيتم تنظيم الأولمبياد الثقافي والذي يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية والفعاليات التي تهدف إلى التعريف بمبادئ التضامن والتكاتف في المجتمعات. وأضافت: الأولمبياد الثقافي صمم بحيث يتضمن سلسلة من الفعاليات التي لا يقتصر دورها على الترفيه وحسب وإنما لتحقيق التواصل ونشر الوعي والمعرفة بين آلاف الحاضرين، لافتة إلى أنه سيتم خلال الأولمبياد إقامة القمة العالمية للشباب القادة والمعرض التضامني للفنون ومنطقة الرياضات التضامنية ومهرجان الأولمبياد الخاص لتوفير خيارات هائلة ومتنوعة من الأنشطة التي يشارك فيها الآلاف من الرياضيين والمدربين والعائلات والمشجعين وأن يحظى الجميع بفرصة لقضاء أوقات ممتعة فترة إقامة الألعاب العالمية.
من جهته، قال سيث أوماوفو مدير الفعاليات المجتمعية في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية إن الأولمبياد الخاص يعد من الأحداث المهمة التي من شأنها أن توفر تجربة فريدة للأجيال الناشئة، مشيراً إلى أنه عمل ضمن فريق عمل من أجل تعزيز وعي طلبة المدارس بأهمية الحدث العالي.
وأضاف: من البرامج التفاعلية التي تم إطلاقها بمناسبة الأولمبياد الخاص برنامج «تبني دولة» الذي شهد مشاركة طلبة المدارس من الإمارات إضافة إلى تعزيز تواصلهم مع رياضيي الأولمبياد الخاص القادمين من جميع أرجاء العالم، مؤكداً أن هذا الحدث العالمي يعكس جهود الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز قيم الأولمبياد الخاص.