الاتحاد

رسائلكم وصلت

لكل مجتهد نصيب
إلى صحيفة الاتحاد···
تحية طيبة وبعد···
أولاً أود ان أشكر الأخت لطيفة المزروعي على حثي للكتابة بعد ان انقطعت عن الكتابة إليكم بسبب ظروف الحياة وأشكرها على المقالة الجميلة التي كتبتها في العدد 10831 بعنوان الرجل والمرأة في كلمات والحديث في هذا الموضوع ليس بالأمر الهين والمرأة عندما تحب يعني أنها أعطت كل شيء لمن أحبته ليس المشاعر فقط ولكن كل شيء تتمنى ألا يفارق عينيها ليل نهار وهذا خطأ·
في رأيي الشخصي ان المرأة عندما تحب الرجل هذا أسمى ما في الحياة وأعظمها·
المرأة إذا أحبت تحاول بقدر المستطاع ان تحافظ على هذا الحب·· والرجل ان وجد المرأة التي تحبه يحاول أن يحافظ على هذا الحب·
الحب في السابق أحلى ولكن حالياً حب الشهوات ليس إلا··
بفضل الدشات والأفلام الغربية تجد الواحد منا عندما يصل لسن المراهقة ويعمل في أحد الأعمال يقول لأهله زوجوني وهو لا يعرف عن الزواج سوى الرغبة لا غير·
مشاعر المرأة هي أسمى مشاعر غير الرجل الحب عنده مجرد فتاة بادلته المشاعر عبر الهاتف أو النت أو غيره·
الحياة مستمرة والله مثل ما أعطاني الحب أعطاني نعمة النسيان وهذه نعمة لا تقدر بثمن أحاول فتح صفحة جديدة مع نفسي وأعرف اخطائي واعرف مثلما ذلني ذلك الرجل يوماً من الأيام سيذل وأكون أنا الأحسن لاني عرفت طريق النجاح والمرأة مستحيل أن تنسى الماضي بسهولة ولكن أطلب من رب العالمين أن يصبرني على بلواي هي أجمل طلب في حياتي·
كنت أعرف أحد الشباب عاش قصة حب مع واحدة لدرجة الجنون يحاول قطع الطريق عليها في كل مرة·
وفي يوم من الأيام طلبت منه الكف عن المطاردة قال لها أحبك قالت أعرف بس لي طلب صغير شفت المسجد اللي عند البيت أبيك كل الصلوات تحضرها والمحاضرات الدينية تحضرها وأنا بسأل عنك كل يوم والرجال ما قصر ما فيه صلاة فاتته ولا محاضرة إلا حضرها والحمد لله الرجال أستوى مطوع وكل مامر على الحرمة قالها أستغفر الله العظيم وجاءت توبة هذا الشاب على يد هذه الفتاة الصالحة·
وبين بنات اليوم من بنات أول اليوم هاتف والبلوتوث والدشات ومسجات مخجلة آخر كلامها يقول الشاعر:
إن المراهق ذئب يغزو الفتاة بحيله
يقول لها هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
إن لكل بنت خليل وللخليل خليله
تقول أخاف العار والاغراق في درب الرذيلة
جاسم المزروعي
أبوظبي

اقرأ أيضا