الاتحاد

منوعات

بنات وموتوسيكلات الضجيج بلا طحين

ريم هلال وتتيانا في فيلم بنات وموتوسيكلات

ريم هلال وتتيانا في فيلم بنات وموتوسيكلات

شهدت الأيام الماضية ضجة كبيرة مصاحبة لعرض الفيلم السينمائي الجديد ''بنات وموتوسيكلات'' قصة وسيناريو وإنتاج مي مسحال وإخراج فخر الدين نجيدة وبطولة مجموعة من الوجوه الشابة معظمهم تكتب أسماؤهم لأول مرة على الشريط السينمائي·
وتردد أن أسباب تأجيل عرض الفيلم يرجع إلى إصرار الرقابة على المصنفات الفنية على حذف أربعة مشاهد بينما تمسك فريق العمل بتلك المشاهد حتى لا تؤثر على السياق الدرامي·
وبعد ان حدد موعد العرض أجل مرة اخرى بسبب رفض الرقابة ''للأفيش'' الذي وصفته بأنه غير لائق بسبب الملابس المثيرة للبنات وأخيرا تم عرض الفيلم وتبين للجميع ان كل هذا الضجيج بلا طحين لأن الفيلم لم يقدم قصة أو موضوعاً ولم يحمل أي رسالة وبحسب التعبير الشائع ''لم تكن به قصة ولا مناظر''·
وظهر الافيش يحمل صورة فتاتين ترتديان الشورت الساخن وبجوارهما الموتوسيكلات وفي الخلفية شابان احدهما موديل حقق شهرة من مشاركته المطربة نانسي عجرم في اكثر من كليب· وكشف رئيس الرقابة على المصنفات الفنية علي ابو شادي أن مقص الرقيب لم يتدخل في اي مشهد وان كل ما نشر حول اعتراضات الرقابة لا أساس له من الصحة· وابدى تعجبه من افتعال تلك الازمة والادعاء غير المبرر على الرقابة·
واضطرت المؤلفة والمنتجة مي مسحال بدورها إلى الاعتراف بأن أسباب تأجيل عرض الفيلم كانت نتيجة تأخر عملية الدعاية و''الافيش''· وأوضحت أنه تم تصوير أكثر من أفيش ليعبر عن موضوع الفيلم الذي وصفته بأنه تجربة جديدة في السينما المصرية حيث تدور الإحداث حول عالم سباقات الموتوسيكلات ·
ولم تمض سوى أيام على عرض الفيلم حتى قررت دور العرض رفعه لاحجام الجمهور عن مشاهدته رغم كل هذه الاثارة والضجة المفتعلة·
واكتفى عدد من النقاد بالاشارة إلى ان الفيلم اعتمد في دعايته على الإيحاء بأنه يضم مشاهد ساخنة ومثيرة سواء من خلال ملابس البنات او لقطات السباقات التي اداها ببراعة مجموعة من ''الدوبليرات'' المحترفين·
ويبدو ان الهجوم المبكر الذي تعرض له الفيلم قبل ان يبدأ عرضه كان وراء اتهام المخرج فخر الدين نجيدة للجمهور بأنه لم يستوعب الفيلم بسبب موضوعه الجديد·
وأكد المخرج كل فيلم سينمائي له أثكر من مضمون والمستوى الثقافي للمتفرج يجعله يدرك رسالة الفيلم ونحن ندعو من خلال الاحداث للتخلي عن الاحباط واليأس وان يبذل الشباب الجهد ليعيش الحياة·
ودافعت ريم هلال بطلة الفيلم عن ملابسها قائلة ''لم ارتد ملابس مثيرة وارفض المشاهد الساخنة والهجوم الذي صاحب الفيلم بسبب كونه نوعية جديدة لم يتعود عليها الجمهور والفيلم ليست به قبلة واحدة''·

اقرأ أيضا

"الصحة العالمية" تحذر من ارتفاع الوفيات جراء الحصبة