الاتحاد

عربي ودولي

طهران تحذر برلين من سلبيات ضغوط إطلاق الصحفيين المحتجزين

حذرت وزارة الخارجية الإيرانية أمس من أن الحملة الإعلامية الألمانية الرامية إلى الإفراج عن صحفيين ألمانيين معتقلين في طهران منذ أكتوبر لمحاولتهما إجراء مقابلة مع ابن ومحامي الإيرانية سكينة محمدي اشتياني المحكومة بالإعدام رجما “ستؤدي إلى نتيجة عكسية”. وقال الناطق باسم الوزارة رامين مهمانبرست “إن حملة تشارك فيها شخصيات عديدة انطلقت في ألمانيا للضغط على القضاء الإيراني، ونحن نحذرهم: قضاؤنا مستقل تماما ولا يخضع في قراراته إلى الضغط”. وأضاف “يجب أن يعلم أصدقاؤنا الألمان أن الضغط على المحكمة والقضاء لتغيير مواقفهما ستكون نتيجته عكسية، فمن الأفضل لهم عدم تسييس مسألة قضائية”.
وبدد مهمانبرست آمالا بإفراج قريب عن الصحفيين المعتقلين، وقال “إنه لا ينبغي تفسير لقاء الرجلين بأفراد عائلاتهما الأسبوع الماضي بشكل خطأ”، موضحا أن إجراء هذا اللقاء تم من منطلق إنساني بحت. وأكد مجددا أن الاتهامات الموجهة ضد أشتياني تدور حول قضية قضائية وليست سياسية، وقال “في هذه القضية المعقدة يتعين علينا الانتظار حتى نرى ما سيقرره القضاة”.


..وتقترح آلية مؤقتة لسداد مدفوعات النفط مع الهند

نيودلهي (رويترز) - أعلن مصدر في الحكومة الهندية أمس أن إيران كفلت سلاسة إمدادات النفط إلى الهند في يناير من خلال طرح آلية مؤقتة لسداد المدفوعات المستحقة، لكن التوصل إلى حل دائم للخلاف حول طريقة سداد ثمن الإمدادات مستقبلاً قد يستغرق أسابيع.
وقال المصدر “تلقينا خطاباً من شركة النفط الوطنية الإيرانية يتضمن حلاً مؤقتاً للمدفوعات يتمثل في فتح حساب باليورو في بنك إي.آي.إتش الذي يوجد للبنك المركزي الإيراني حساب فيه”. وأوضح أن مسؤولين هنوداً سيزورون طهران منتصف يناير للتوصل إلى حل طويل الأجل.
وأخفقت الهند وإيران حتى الآن في التوصل إلى حل سريع يتيح لنيودلهي مواصلة استيراد النفط الإيراني بقيمة 12 مليار دولار سنوياً، إلى جانب زيادة الشفافية المتعلقة بالصفقات كما تريد الولايات المتحدة. وقال البنك المركزي الهندي الأسبوع الماضي إنه لا يمكن الاستمرار في تسوية مدفوعات واردات النفط من خلال نظام مقاصة تديره بنوك مركزية إقليمية.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا