الاتحاد

رأي الناس

قبل رمضان

تتميز الإمارات طوال العام بتقديم المساعدات المادية والعينية للمحتاجين ويزداد تقديم الخير في شهر رمضان المبارك، حيث يفتح الكثير من أهل الخير منازلهم لتقديم وجبات الإفطار والسحور، ويتعاقدون مع عمال لطبخ وتوزيع المأكولات على المحتاجين طوال ليالي الشهر الفضيل، وهؤلاء أهل الخير يسعون في تقديم وجبات صحية ونظيفة ومطبوخة بصورة مرضية، ويتكفلون بدفع مبالغ مجزية لعمال الطبخ ليكون ما يقدم من المأكولات جيداً ومتميزاً، ويسد رمق الفقير ويسعده في هذا الشهر الفضيل.
ولكننا لاحظنا أن الكثير مما يقدم من المأكولات في منازل أهل الخير ويتكفلون بدفع نفقاتها بطيب خاطر تصل إلى الفقراء، وهي بصورة غير جيدة بسبب السرعة والأعداد الكبيرة، فاللحم والرز مثلاً يوزع غير ناضج، ويضطر البعض إلى إعادة طبخه في منازلهم ليستطيعوا تناوله.
وعليه فإن أهل الخير لن يمانعوا أن تتولى الجهات المختصة بالرقابة على عمال الطبخ من كافة النواحي بالتدقيق عليهم صحياً، ومنحهم تصاريح صحية باللياقة والتأكد من نظافة ملابسهم وأدوات الطبخ وموقعه والمواد المستخدمة ومدى صلاحيتها، وفي النهاية التدقيق على الوجبة ونضجها قبل توزيعها على الجمهور.
وهذا يحقق هدف الخير الذي يسعى إليه أهل الخير ويتمم أجرهم بإذن الله.
عيدروس محمد الجنيدي

اقرأ أيضا