الاتحاد

الرياضي

كاتانيتش: النقلة النوعية للأبيض تستوجب مزيداً من الصبر

لاعبو منتخبنا اضاعوا العديد من الفرص السهلة

لاعبو منتخبنا اضاعوا العديد من الفرص السهلة

ارتسمت علامات الحيرة على ملامح السلوفيني كاتانيتش مدرب المنتخب الأول بعد مباراته الرسمية الأولى على رأس الجهاز الفني، حيث بدا قلقا من المستوى الذي ظهر به المنتخب أمام ماليزيا والفوز الصعب الذي حققه في الوقت بدل الضائع بالرغم من تواضع إمكانات المنافس.
واعترف كاتانيتش بعد اللقاء بأنه توقع منذ البداية مباراة صعبة خاصة أن بعض المؤشرات كانت تدل على ذلك مثل اعتماد المنافس على الدفاع وغياب نخبة من اللاعبين المهمين بالإضافة إلى نقص المهاجمين.
وأكد كاتانيتش أن منتخبنا قدم شوطين مختلفين حيث لم يظهر بالمستوى المطلوب وافتقد كل قوته في الفترة الأولى خاصة أمام غياب الاندفاع على الكرة واعتماد اللعب البطيء إلا أن الوضع تغير في الشوط الثاني خاصة بعد توجيهاته للاعبين بين الشوطين.
أضاف أنه راض عن أداء اللاعبين خلال الشوط الثاني، حيث ضغطوا خلاله على المنافس وخلقوا العديد من الفرص للتسجيل، مشيرا إلى أن الأبيض كان قادرا على تسجيل العديد من الأهداف وفي توقيت مبكر من المباراة إلا أنه أضاع الفرص.
وعن سبب تواضع الأداء، أكد المدرب أن أجواء المباريات الرسمية تختلف عن الودية ومن الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغوط النفسية على الرغم من أفضليتهم على المنافس وتأهلهم شبه المحسوم لأمم آسيا بقطر.
أضاف أن بعض اللاعبين في التشكيلة لا يملكون الخبرة الكافية ولم يشاركوا في عدد كبير من المباريات الدولية، الأمر الذي يحول دون تأقلمهم السريع مع مجريات اللقاء وتقديم الدور المطلوب منهم، كما أشار إلى أن الأبيض افتقد اللاعب صاحب الشخصية القوية داخل الملعب والقادر على تولي الدور القيادي وصنع الفارق بمهاراته ومبادراته، وأن مشكلة الكرة الإماراتية من خلال متابعاته للدوري والتعرف على مستوى اللعبة بالدولة تكمن في أن اللاعب المواطن لا يسعى إلى تحمل المسؤولية خلال المباريات ويعول على اللاعب الأجنبي
لفعل كل شيء مما أفقد الكرة الإماراتية اللاعب صاحب الشخصية القوية والقادر على إيجاد الحل الفردي عندما يكون الفريق أو المنتخب في وضعية صعبة.
كما أكد أيضا أن اللاعب الإماراتي يفتقد التنظيم داخل الملعب، مبرهنا بما نشاهده في الدوري حيث لا يستمر تنظيم الفرق سوى 20 دقيقة على أقصى تقدير خلال المباراة.
أضاف كاتانيتش: لا أريد انتقاد اللاعبين أو الانتقاص من جهدهم لأنهم بذلوا كل ما في وسعهم خلال التحضيرات وأنا سعيد بالروح التي تميزهم ورغبتهم الحقيقية في الارتقاء بمستواهم والوصول إلى مستويات أعلى، الأمر الذي سيكون له الأثر الايجابي على تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.
وأكد أنه لم يواجه أية مشاكل مع اللاعبين طوال الأشهر الستة الماضية بل على العكس وجد كل التعاون من اللاعبين والجهازين الفني والإداري إلا أنه أشار إلى ضرورة الصبر على المنتخب ومواصلة العمل من أجل تحقيق النقلة الحقيقية في المستوى والأداء.
وبالنسبة للمشاكل التي واجهها منتخبنا قبل تحقيق الفوز، قال المدرب: واجهنا منافسا يلعب بدون ضغوط واعتمد على تكتل دفاعي خاصة في الشوط الثاني وبالرغم من ذلك قدم الأبيض مستوى مرضيا في الشوط الثاني وأتيحت له العديد من الفرص للتسجيل مبكرا لكنه لم يبذل جهدا حتى اللحظات الأخيرة لحسم الفوز.
وعن مدى رضاه عن مستوى إسماعيل مطر بعد عودته إلى المنتخب، أوضح كاتانيتش أن مطر قدم ما يستطيع للمنتخب باعتباره لم يستعد كامل جاهزيته البدنية والفنية وبالتالي فإن الجهاز الفني يعول كثيرا عليه في الفترة المقبلة لمساعدة المنتخب على تحقيق التطور المطلوب.
وبالنسبة لأهمية دخول أحمد خليل، أوضح أنه سعيد بمستوى هذا اللاعب على الرغم من عدم جاهزيته التامة أيضا نظرا لتعرضه إلى إصابة، متمنيا أن يكون خير دعم لخط الهجوم في المرحلة المقبلة خاصة أن خط الهجوم بحاجة إلى مهاجمين مميزين لتسجيل الأهداف.
الفوز دافع معنوي
وحول أهمية الفوز الذي تحقق في اللحظات الأخيرة، أوضح كاتانيتش أن الفوز له أهمية كبرى على المستوى المعنوي للاعبين خاصة أن المباراة أقيمت في ظروف صعبة من حيث غياب نخبة من اللاعبين المهمين وصغر فترة التحضيرات، كما أن الفوز أيضا حسم التأهل إلى النهائيات ليرافق الأبيض أوزبكستان من المجموعة الثالثة، وبالتالي فإن الفوز يمثل دفعة معنوية للاعبين من أجل الاستعداد للمرحلة المقبلة خاصة أن المنتخب مقبل على المشاركة في كأس الخليج وبطولة أمم آسيا بقطر.
أضاف أنه سيواصل مراقبته للاعبين في الدوري المحلي والسعي إلى استعادة اللاعبين المصابين والاستفادة من أبرز العناصر الجاهزة بدنيا وفنيا.
وأشار كاتانيتش أيضا إلى أن تجهيز الأبيض للاستحقاقات القوية المقبلة مثل أمم آسيا يحتاج إلى شهر كامل حتى يتمكن من الاطمئنان على جاهزية اللاعبين بدنيا وفنيا وترك بصمته على المنتخب، موضحا أنه عمل فترة قصيرة لا تكفي للوصول باللاعبين إلى المستوى المطلوب وذلك بسبب عدم قدرة المسابقات المحلية على تجهيز اللاعبين بالشكل الجيد.
كما أكد كذلك أنه لا يستطيع أن يترك بصمة مع المنتخب خلال فترة قصيرة وتجمعات غير طويلة مؤكدا أن عملا كبيرا ينتظر اللاعبين لتحقيق الأهداف المرجوة خاصة بعد جمع فكرة شاملة عن كافة اللاعبين وخصائص الكرة الإماراتية وحقيقة إمكانات مختلف العناصر ومدى قدرتهم على إفادة الأبيض وبالتالي فإن الفترة المقبلة ستكون مهمة لتطبيق البرامج والخطط.
واختتم المدرب تصريحاته بأن المباراة كانت مفيدة للاعبين لأن التجارب الودية مختلفة عن أجواء المنافسات الرسمية موضحا أن المنتخب الماليزي لعب بأسلوب دفاعي مكثف، الأمر الذي وضع لاعبينا أمام اختبار قوي لإيجاد الحلول المناسبة والتعلم من كيفية مواجهة منتخب يلعب بستة أو سبعة مدافعين.


أبدى أسفه لضياع العديد من الأهداف
راجا جوبال: فخور بأداء اللاعبين والخسارة غير عادلة

دبي (الاتحاد) - أبدى راجا جوبال مدرب منتخب ماليزيا أسفه الكبير للخسارة القاسية التي مني بها المنتخب الماليزي في الدقيقة 92 من عمر المباراة، مؤكدا أن فريقه استحق على الأقل التعادل لما قدمه من جهد كبير خلال اللقاء وللمستوى الطيب الذي ظهر به. وأضاف أنه فخور بما قدمه لاعبو ماليزيا خاصة أن العناصر التي شاركت تعتبر من لاعبي الفريق الأولمبي الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و22 سنة وبالتالي تنقصهم الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المباريات القوية.
وأشار راجا جوبال إلى أن منتخبه أضاع العديد من الأهداف المحققة خاصة في الشوط الأول بعد الفرص الكثيرة التي أتيحت للمهاجمين وأن المنتخب الإماراتي حسم النتيجة بفضل خبرته حيث نجح في الاستفادة من تجربته وأحرز هدفا في الوقت القاتل.
وأشاد راجا جوبال بالتنظيم الدفاعي الذي لعب به المنتخب الماليزي والروح القتالية التي أدى بها طوال المباراة مشيرا إلى أن إصابة كابتن المنتخب زاماني وأن خروجه أثر على تنظيم الفريق باعتباره اللاعب الوحيد صاحب الخبرة والباقي من المنتخب الأول السابق.
وأبدى كذلك ارتياحه لتطور منتخبه مؤكدا أنه سيواصل العمل مع نفس المجموعة من أجل الاستعداد جيدا للمشاركة في الألعاب الآسيوية بالصين نوفمبر المقبل.
وعن تقييمه لمستوى المنتخب الإماراتي، أكد راجا جوبال أنه تفاجأ بالأداء الذي قدمه لاعبو الإمارات وضعف لياقتهم داخل الملعب معللا ذلك بالضغط النفسي الذي كان منصبا على المنتخب لحسم التأهل إلى نهائيات أمم آسيا.
وعن تأثير تغيير المدرب على رأس الجهاز الفني للأبيض، قال مدرب ماليزيا إن لقاء الذهاب كان في ظروف مختلفة أما مباراة أمس الأول فكانت بعد مرحلة قصيرة قضاها المدرب كاتانيتش مع اللاعبين الأمر الذي لم يساعده على تطبيق أفكاره وخططه.


6 مباريات مشتركة للمنتخبات الإماراتية والمصرية
تفعيل اتفاقية التوأمة
مع الاتحاد المصري

دبي (الاتحاد) - عقد سعيد عبدالغفار، نائب رئيس اتحاد الكرة اجتماعا تنسيقيا مع فتحي نصـير، مدير الإدارة الفنية باتحـاد الكرة المصري، تناول سبل تفعيل اتفاقية التوأمة الموقـعـة بين الاتحادين، وذلك بحضور عبيد مبارك مدير الإدارة الفنيــة باتحــاد الكرة وحسان فهد سكرتير إداري أول اللجنة الفنيــة. وأكد سعيد عبدالغفار أن الاجتماع يهدف إلى برمجة أجندة الاتفاقية وتفعيلها من خلال تنفيذ العديد من البرامج ولعب مباريات ودية بين منتخبات الفئات العمرية، وتبادل الحكام لإدارة المباريات في البلدين، وإقامة دورات تدريبية للمدربين والحكام، فضلا عن المعسكرات التدريبية على مستوى المنتخبات الوطنية والحكام.
كما تم بحث إقامة مباريات تجريبية للمنتخبين الأولمبيين الإماراتي والمصري، على أن يتم تحديد المواعيد بعد التنسيق مع الأجهزة الفنية لهما، وكذا اتفق الجانبان على إقامة دورة ودية لمنتخب 91 في الإمارات للفترة من 6 حتى 16 أبريل 2010، على أن يتم تحديد موعد لإقامة مباراتين وديتين في مصر لاحقا. وسيلعب منتخبنا الوطني مواليد 94 تجربتين وديتين مع نظيره المصري يومي 7 و9 يناير 2010 في مصر وأخريين في الإمارات يومي 2 و4 مارس 2010. ومن المنتظر أن تصل عدد المباريات الإجمالية إلى 6 مباريات على صعيد منتخبات، الأولمبي والشباب والناشئين.
وبمبادرة من الاتحاد الإماراتي، تم الاتفاق على استضافة دورة للرخصة (سي) خلال الفترة من 12 إلى 31 ديسمبر 2010 بمشاركة 70 مدربا من مصر، وستكون هذه الدورة تحت إشراف الاتحاد الإماراتي.
وتطرق الاجتماع إلى بحث التنسيق بين الاتحادين لإقامة معسكرات تدريبية للمنتخبات الإماراتية في مدينة الاسكندرية، وإمكانية تبادل الخبرات في مجال الكرة الشاطئية والنسائية وكرة الصالون، وترشيح حكام إماراتيين لإدارة مباريات في المسابقات الرسمية المصرية ودعوة حكام من مصر لإدارة مباريات ودية للمنتخب الإماراتي.
وفي ختام الاجتماع تبادل سعيد عبدالغفار وفتحي نصير الدروع التذكارية.

الشحي:
أمامنا فترة مناسبة لتصحيح الوضع

دبي (الاتحاد) - بعد المستوى المتواضع الذي قدمه منتخبنا أمام نظيره الماليزي والصورة الباهتة التي ظهر بها في أول استحقاق بقيادة المدرب السلوفيني كاتانيتش، قال محمد الشحي بعد المباراة إن الأبيض واجه العديد من المصاعب خلال المباراة مثل التكتل الدفاعي للمنافس واعتماده على عدد كبير من المدافعين إلى جانب غياب عناصر مهمة في التشكيلة.
أضاف أن منتخبنا امتلك الكرة في أغلب فترات اللقاء وجازف كثيرا في الهجوم خاصة خلال الشوط الثاني لكنه لم يجد المنافذ للوصول إلى شباك المنافس وحاول بكل جهده حتى اللحظات الأخيرة من المباراة.
وأشار إلى أن منتخبنا افتقد في مباراته مع ماليزيا إلى اللاعب القادر على الربط بين الخطوط وتمرير الكرات الدقيقة وأن المنتخب لا يزال في بداية مشواره مع المدرب الجديد كاتانيتش وبالتالي يحتاج إلى فترة زمنية من أجل الارتقاء بمستواه، مؤكدا أن أمام الأبيض فترة مناسبة من أجل العمل وتصحيح الوضع وتغيير الصورة قبل المشاركة في الاستحقاقات المهمة مثل كأس الخليج في نوفمبر المقبل باليمن.


عبد السلام جمعة: غياب المهاجمين وراء تأخر الفوز

دبي (الاتحاد)- أرجع عبد السلام جمعة كابتن منتخبنا الوطني تأخر الفوز الصعب الذي حققه الأبيض على ماليزيا أمس الأول إلى غياب المهاجمين في قائمة المنتخب وذلك بسبب إصابة العديد من العناصر البارزة والتي كان بإمكانها تقديم الإضافة المرجوة وتتويج جهود اللاعبين بإحراز الأهداف.
وأكد أيضا أن منتخبنا بذل جهدا كبيرا من البداية وحتى النهاية واستغرق الكثير من الوقت لخطف هدف الفوز مشيرا إلى أن اللقاء لم يكن سهلا أمام ماليزيا مثلما أشار مسبقا إلى ذلك وبالتالي على الأبيض مواصلة العمل الجدي من أجل الارتقاء بمستواه خاصة بعد عودة اللاعبين المصابين.

ختام التصفيات 3 مارس في أوزبكستان

دبي (الاتحاد) - يختتم منتخبنا الوطني مشوار تصفيات كأس أمم آسيا 2011 في 3 مارس المقبل بخوض الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة أمام أوزبكستان في طشقند، وتعتبر هذه المباراة على درجة كبية من الأهمية لأن الفائز بها سيحصد المركز الأول ويتأهل في التصنيف الأول للنهائيات.
ويملك منتخبنا خيارا واحدا وهو الفوز بأي نتيجة لتحقيق صدارة المجموعة بينما يملك المنتخب الأوزبكي خيارين، هما الفوز والتعادل بعد أن جمع في رصيده 9 نقاط، بينما لم يجمع الأبيض سوى 6 نقاط وبالتالي ينتظر أن تكون المواجهة الأخيرة حامية لحسم المصنف الأول في النهائيات.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»