الاتحاد

كرة قدم

أليجري.. «عاشق الساحرة»

ميلانو (أ ف ب)

بعد التخلي عن خطيبته قبل يومين من الزفاف، كرس ماسيميليانو أليجري حياته لكرة القدم. وبعد نحو 25 عاماً، يجد مدرب يوفنتوس الإيطالي نفسه قريباً من الوصول بالفريق، مجدداً، لربع نهائي دوري الأبطال، واحتمال اتخاذ قرار قد يغير حياته مرة أخرى.
كان أليجري في مسيرته الكروية لاعب وسط موهوباً، على الرغم من أنه لم يبلغ المراتب المتقدمة في الدوري الإيطالي، إلا أن مسيرته كمدرب تتخذ منحى مختلفاً. وهذا الموسم، يتصدر حامل اللقب نادي «السيدة العجوز» الدوري، وبلغ نصف نهائي الكأس المحلية، حيث تقدم ذهاباً على نابولي 3-1، ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حين يستضيف اليوم بورتو البرتغالي في إياب الدور ثمن النهائي، مع أفضلية لكونه فاز عليه ذهاباً 2-صفر.
ولا تنقص أليجري «49 عاماً» الخبرة الأوروبية، إذ سبق له أن قاد يوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال في 2015 خلال موسمه الأول معه، وخسر أمام برشلونة الإسباني 1-3، وذلك بعدما قاد ميلان إلى ثمن نهائي المسابقة القارية في 2012.
ويبدو أن مسيرة أليجري ستقوده إلى أرسنال الانجليزي خلفاً للفرنسي أرسين فينجر، الذي لم يتضح بعد مصيره مع النادي اللندني، علماً أن عقده معه ينتهي هذا الموسم.
وقد يساهم عشق أليجري للبحر، وسباقات الخيل، وكرة القدم، في إغرائه للقدوم إلى إنجلترا.
وأياً يكن المسار الذي سيختاره المدرب المولود في ليفورنو، لن ينسى يونيو 1992، حينما أقدم على خطوة غيرت حياته جذرياً.
فقبل يومين من الموعد المقرر لزواجه من خطيبته اريكا، بدل أليجري رأيه، في خطوة أوضحها بعد أعوام بالقول: اتخذت القرار بعدما عذبني لأشهر. كان ثمة عائق كبير أمامي، وفي حالات مماثلة تجد نفسك أمام خيار من اثنين: محاولة تخطيه أو العودة أدراجك.
أضاف: عدت أدراجي، واختفيت لبعض الوقت.
كان أليجري لاعباً موهوباً قد ساهم في صعود ناديه بيسكارا إلى الدرجة الأولى. وكتبت صحيفة إيطالية بعد قراره العاطفي المفاجئ، أن أليجري راوغ الجميع.
حتى الكاهن الذي كان سيعقد المراسم، اعتقد أن القرار الذي أبلغه به والد أليجري كان «مزحة»، بعدما كانت الكنيسة قد ازدانت بالورود.
في الموسم الذي تلا إلغاءه الزواج، سجل أليجري 12 هدفاً في 32 مباراة مع بيسكارا، وهو كان أفضل مواسمه في الدرجة الأولى، قبل أن يعتزل الكرة، ليصبح راهباً في محراب الأندية الإيطالية الكبرى.

اقرأ أيضا