الاتحاد

الاقتصادي

محافظو البنوك المركزية الخليجية يبحثون الوحدة النقدية الأسبوع المقبل

الوحدة النقدية الخليجية تواجه تحديات التضخم والارتباط بالدولار

الوحدة النقدية الخليجية تواجه تحديات التضخم والارتباط بالدولار

يحاول محافظو البنوك المركزية الخليجية الابقاء على خطط الوحدة النقدية الخليجية في مسارها الصحيح خلال اجتماعهم المزمع عقده في العاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والاثنين المقبلين·
ومنذ أحدث اجتماع لمحافظي البنوك المركزية الخليجية انخفض الدولار بنسبة 14 بالمئة أمام اليورو وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة ست مرات وتضاعف تقريبا معدل التضخم في السعودية·
وقالت كارولين جرادي الاقتصادية في دويتشه بنك ''تزايدت بالتأكيد في الأشهر السبعة الماضية صعوبة الابقاء على الوضع القائم''·
وأضافت ''التضخم هو على الارجح أكبر المخاطر على الاقتصاد الكلي· وستتركز المناقشات على التضخم لأنه القضية الأكثر أهمية والعملة الموحدة لاتزال تحتاج الى مزيد من الجهد·
وقال البنك المركزي الكويتي هذا الأسبوع إن جدول الاعمال الرسمي للاجتماع الذي سيعقد في الدوحة الاسبوع المقبل هو بحث سبل ان تسرع منطقة الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم مشروع العملة الموحدة· وقال البنك المركزي القطري الشهر الماضي إن المسؤولين الخليجيين اقتربوا من التوصل إلى ارضية مشتركة بشأن كيفية التعامل مع التضخم مما يساعدهم على تقييم الجدول الزمني للوحدة النقدية قبل اجتماع حكام دول الخليج في ديسمبر كانون الأول المقبل·
ويتوقع الاقتصاديون على نطاق واسع ان يؤجل الموعد النهائي للعملة الموحدة بعد أن اثارت سلطنة عمان القلق بشأن المشروع في العام 2006 بقولها انها لن تنضم للعملة الموحدة في تاريخ ·2010
ويقول اقتصاديون إن ارتفاع التضخم واضطرابات العملات من المرجح ان تبعد محافظي البنوك المركزية عن جدول الاعمال الرسمي في اجتماعهم الذي يعقد مرتين كل عام·
ودفعت الحاجة للابقاء على ربط العملة بالدولار دول الخليج إلى خفض الفائدة متبعة تخفيضات مجلس الاحتياطي الاتحادي على الرغم من ازدهار اقتصاداتها وارتفاع التضخم·
وقال مشتاق خان الاقتصادي في سيتي جروب ''الاسباب الاقتصادية المنطقية التي تدعو لتوافر مرونة العملات قوية جدا بحيث لا يمكن تجاهلها''· وقالت البنوك المركزية في السعودية وقطر والإمارات كذلك خلال الشهر الماضي انها تعتقد ان تراجع الدولار دون مستوى 1,50 دولار لليورو أمر مؤقت مما يحد من الأسباب التي قد تدفع إلى إصلاح العملة·
وفي إطار سعيها لاحتواء التضخم المدفوع جزئيا بربط عملاتها بالدولار شددت دول الخليج القيود على الاقراض وزادت الدعم وخفضت الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة وفرضت قيودا على نمو الايجارات وقيودا أخرى على الأسعار·
وقال هاني جنينة مدير البحوث الاقتصادية في بيت التمويل الخليجي ومقره البحرين ''انهم يحاولون التركيز على أدوات غير نقدية لاحتواء التضخم''· وأضاف ''يبدو انه ليس هناك اتفاق في الرأي على مسألة سعر الصرف في الوقت الراهن·

اقرأ أيضا