الاتحاد

الرئيسية

الأسـد يعلن الانسحـاب الكامـل من لبنـان


بيروت-دمشق، واشنطن- الاتحاد
ووكالات الأنباء: واجه الرئيس السوري بشار الأسد الضغوط الدولية المتزايدة ضد بلاده بإعلانه أمس الانسحاب الكامل لقواته من لبنان على مرحلتين الأولى إلى البقاع والثانية إلى الحدود بما ينسجم مع اتفاق الطائف ومقتضيات القرار الدولي 1559 على ان يجتمع المجلس الأعلى اللبناني-السوري خلال الأسبوع الحالي لوضع آلية التنفيذ·
لكن الأسد الذي اعترف بارتكاب القوات السورية اخطاء في لبنان عبر استغلالها من بعض جماعات المصالح الضيقة دعا اللبنانيين إلى الاستعداد لاسقاط ما وصفه بمحاولة جهات منبوذة وصفها بـ'تجار السياسة' السعي لاتفاق 17 مايو جديد 'في اشارة إلى الاتفاق الذي وقع عام 1983 مع اسرائيل'، وحذر من شبح حرب أهلية جديدة تكمن بذورها في بنود علنية وخفية في القرار 1559 ومنها محاولة نزع سلاح المقاومة اللبنانية 'حزب الله' والعمل على توطين اللاجئين الفلسطينيين·
وفي الوقت الذي اشارت مصادر أمنية إلى تحركات مكثفة للجيش اللبناني أمس استعدادا لتسلم مواقع الاستخبارات السورية في بيروت، ردت المعارضة اللبنانية بتحفظ على خطاب الأسد حيث اعلنت على لسان النائب وليد جنبلاط الذي أجرى محادثات أمس مع القيادتين السعودية والكويتية ان كلام الرئيس السوري بداية ايجابية لمحاولة تجاوز الماضي عبر التأكيد على اتفاق الطائف، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة وجود جدول زمني للانسحاب·
وأشاد الرئيس اللبناني أميل لحود بخطاب الأسد واعتبره تجسيدا لعمق العلاقة التاريخية بين البلدين· فيما قال مصدر دبلوماسي إن روسيا ابلغت لبنان بالخطة السورية للانسحاب والتي تتضمن مغادرة القوات إلى البقاع في مرحلة اولى على ان تتم بقية الانسحابات الى الحدود بالاتفاق مع حكومة وفاق وطني لبنانية يتم تشكيلها· في وقت أعلنت حركة فتح في موقف مفاجىء رفضها تسليم أسلحتها للسلطات اللبنانية ما لم يطبق القرار الدولي 194 الذي يدعو لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم·
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش جدد في خطابه الأسبوعي قبل خطاب الأسد مباشرة اتهام سوريا بانها تشكل عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط بسبب دعمها لما وصفه بـ'الارهاب'·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس وزراء إثيوبيا