الاتحاد

الرياضي

الوحدة يستطلع الهلال بـ «منظار الفوز»

مواجهة الوحدة والهلال تجددت بعد غياب طويل في دوري أبطال آسيا (الاتحاد)

مواجهة الوحدة والهلال تجددت بعد غياب طويل في دوري أبطال آسيا (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

لا يملك الوحدة خياراً سوى الفوز، عندما يستضيف الهلال في الساعة السابعة والربع مساء اليوم، على استاد آل نهيان بأبوظبي، ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا، وتعد المواجهة هي الثالثة بين الفريقين في البطولة، حيث سبق وأن التقيا في ربع نهائي «نسخة 2007»، وأسفر اللقاء عن تعادلهما من دون أهداف في أبوظبي، وبنتيجة هدف لمثله في الرياض، ليتأهل «العنابي» إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

ويدرك «أصحاب السعادة» مدى صعوبة المواجهة أمام «الزعيم» السعودي المتمرس قارياً، بوصوله إلى مرحلة خروج المغلوب 10 مرات على التوالي، حيث لم يسبق للفريق الخروج من دوري المجموعات منذ 2006.

ويعول الوحدة المنتشي بانتصاراته الثلاثة المتتالية في دوري الخليج العربي، على قائد الفريق إسماعيل مطر، والأجانب الأربعة في قيادته إلى تحقيق الفوز الأول، والتمسك بالأمل في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى دور الـ 16، ويعيش الفريق حالة فنية ونفسية وبدنية جيدة، حيث حرص الجهاز الفني على تدوير المشاركة بين اللاعبين في الفترة الماضية، تجنباً للإرهاق، وتحسباً لهذه المباراة المصيرية التي تحدد نتيجتها بشكل كبير، استمرار الفريق في المنافسة، أو إعلان خروجه المبكر، مع نهاية الدور الأول، ويدخل لقاء اليوم محتلاً المركز الأخير من دون نقاط.

ويسيطر الحماس والرغبة على اللاعبين الذين أكدوا عزمهم على حصد نتيجة إيجابية، يبرهنون من خلالها قدرتهم على العودة بقوة إلى السباق، والحفاظ على الفرصة في التأهل.

وفي المقابل، يعيش الهلال في أفضل أيامه، بعد أن اقترب من حسم لقب الدوري السعودي، ومستقر في التشكيلة الأساسية، التي نجحت في التعادل «خارج الديار» مع بيروزي، والفوز المهم والصعب على الريان في الرياض، ليتقاسم «الأزرق» صدارة المجموعة مع الفريق الإيراني، الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف.

وتعد المباراة قمة و«ديربي خليجي كبير»، خاصة أن الفريقين يملكان مجموعة كبيرة من النجوم المواطنين والأجانب، وهو ما يجعل الجمهور على موعد مع سهرة كروية ممتعة.

يذكر أن المباراة الثانية في المجموعة، تجمع الريان مع بيروزي في الدوحة اليوم أيضاً.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»