صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

رئيس وزراء اليابان يطلب دعم السعودية لإدراج «أرامكو» في بورصة طوكيو

إحدى منشآت أرامكو في السعودية (أرشيفية)

إحدى منشآت أرامكو في السعودية (أرشيفية)

طوكيو (رويترز)

طلب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمس دعم إدراج أسهم شركة النفط العملاقة «أرامكو» في بورصة طوكيو في وقت تكثف المراكز المالية في آسيا وغيرها الجهود للفوز بالإدراج الذي تقدر قيمته بواقع 100 مليار دولار.
وقال كوتارو نوجامي نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني للصحفيين إن آبي طلب من العاهل السعودي دعم إدراج «أرامكو» وأبلغه الملك سلمان أن المملكة ستنظر في الطلب لأنه يريد من المستثمرين اليابانيين أن يشتروا أسهم «أرامكو». والتقى الزعيمان أمس، ثاني أيام زيارة العاهل السعودي لليابان في إطار جولة آسيوية مدتها شهر.
على صعيد منفصل قالت حكومتا اليابان والسعودية في بيان مشترك إن «أرامكو» وبورصة طوكيو تدرسان تشكيل مجموعة مشتركة للنظر في إدراج محتمل لأسهم شركة النفط الحكومية العملاقة في اليابان.
وتخطط السلطات السعودية لإدراج ما يصل إلى 5% من أكبر منتج للنفط في العالم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض وفي سوق أو أكثر من الأسواق العالمية. وإلى جانب طوكيو، تتنافس لندن وهونج كونج وسنغافورة وتورونتو على الطرح العام الأولي الذي قد يكون الأكبر من نوعه في العالم والمحتمل أن تجمع منه المملكة ما يصل إلى 100 مليار دولار. وفي حين تتطلع الحكومة اليابانية لإدراج أسهم «أرامكو» في طوكيو يقول مصرفيون ومحامون إن من المستبعد أن تحصل سوق طوكيو على الموافقة بسبب المنافسة القوية ولأن المستثمرين اليابانيين أقل انفتاحا على شركات الطاقة من القطاعات الأخرى مثل التكنولوجيا. ومن بين العوامل أيضا تقلب الين.
ووصل العاهل السعودي إلى اليابان أمس الأحد بعد زيارة لماليزيا وإندونيسيا تضمنت قضاء عطلة في بالي. وقالت مصادر لرويترز في وقت سابق إن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ومسؤولين تنفيذيين من «أرامكو» سيسافرون معه إلى اليابان. ويحرص المسؤولون السعوديون على جذب المستثمرين الآسيويين إلى عملية بيع حصة في «أرامكو» في 2018 وطلبوا من بنوك مرتبطة بالصين التقدم بعروض لتقديم المشورة المالية في الطرح.
ويمثل الطرح الأولي المحور الرئيس للخطة الطموحة التي تتبناها الحكومة السعودية وتعرف باسم «رؤية المملكة 2030» بهدف تنويع موارد اقتصاد البلد وتقليص اعتماده على النفط.
ومن المتوقع أن تضطلع البنوك والشركات اليابانية والآسيوية بأدوار كبيرة في خطط المملكة الرامية لتطوير الصناعات غير النفطية والتوسع في استثماراتها العالمية.
والسعودية أكبر مورد للنفط إلى اليابان إذ اشترت شركات التكرير اليابانية وغيرها من مستوردي الخام ما قيمته نحو 2.2 مليار دولار من النفط السعودي في يناير.
ووقع البلدان أمس أيضا على عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والتمويل وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة محتملة في السعودية.
كما اتفق الجانبان على البدء في إعداد دراسة جدوى بخصوص إنتاج السيارات في المملكة. وكانت صحيفة نيكي قالت يوم السبت إن شركة تويوتا موتور تتطلع لبناء مصنع في السعودية.