قتل 25 مسلحا من حركة طالبان وستة شرطيين خلال معارك بين الحركة والقوات الافغانية والتحالف الدولي في وسط افغانستان وجنوبها· في وقت اعلن الجيش الافغاني ان عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت قافلة ايطالية للحلف الاطلسي فشلت وانتهت بمقتل الانتحاري في ولاية فرح الغربية· وكانت معارك وقعت امس الاول في ولاية اروزجان بين طالبان وقوات من الشرطة الافغانية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة· وقال قائد الشرطة المحلية جوما جول همات ''قضى نحو عشرين من طالبان وثلاثة شرطيين خلال ثلاث ساعات من المواجهات''، مضيفا ان ''المتمردين تركوا جثث رفاقهم في ساحة المعركة''· ولفت الى اعتقال ثلاثة من طالبان· وفي اقليم نايش القريب، اسفرت معارك بين الشرطة والمتمردين عن خمسة قتلى في صفوف طالبان واصيب ثلاثة شرطيين· كذلك تم اعتقال ثلاثة متمردين وفق قائد الشرطة· وقال حاكم اقليم زهري في ولاية قندهار الجنوبية محمد سرهادي ان ''اربعة شرطيين كانوا متوجهين الى عملهم قتلوا بانفجار قنبلة'' استهدفت سيارتهم في الاقليم· وتبنى المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي هذا الهجوم· ووقع الهجوم الانتحاري الذي استهدف القافلة الايطالية التابعة للحلف الاطلسي في اقليم دالارام، عند التقاطع بين هراة وكابول عبر قندهار· وقال الجنرال ديان اندارابي أحد قادة الجيش الافغاني في المنطقة الغربية ان ''الانفجار لم يسفر عن ضحايا او اضرار في قافلة الحلف الاطلسي فيما قضى الانتحاري''· وكان المهاجم يقود سيارة وفجر نفسه على بعد حوالي مئة متر من القوات الايطالية في اقليم دالارام· وقال الجنرال ديان اندارابي أحد قادة الجيش الافغاني في المنطقة الغربية ان القافلة واصلت سيرها من دون ان تصاب· واوضح اندارابي ان السلطات كانت تبلغت الاعداد لعملية انتحارية ضد الجيش الافغاني والقوات الاطلسية في المنطقة، لكنها لم تتمكن من اعتقال منفذها· وفي سياق منفصل ربطت الأمم المتحدة بين تجارة المخدرات في أفغانستان واشتعال أعمال العنف بالبلاد· وقالت المنظمة الدولية في تقرير لها إن إجمالي قيمة صادرات الأفيون في البلاد بلغت نحو أربعة مليارات دولار· وأضافت أن المزارعين يأخذون ربع المبلغ في حين يأخذ مسؤولو الولايات نسبة من الأرباح عبر فرض الضرائب، فيما يقتسم ما تبقى بين المسلحين وأمراء الحرب والمهربين·