الاتحاد

الرياضي

مهرجان محمد بن زايد للهجن ينطلق في التلة اليوم

عبدالله عامر (التلة)
برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ينطلق صباح اليوم مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن العربية الأصيلة «التلة 2015»، وذلك في ميدان التلة بإمارة عجمان، وتبدأ الانطلاقة صباحا بمنافسات سن «الحقايق» التي تركض خلالها المطايا على مدى 35 شوطا، منها 20 شوطا للفترة الصباحية وتتزامن معها أشواط أهالي منطقة «التلة» الأربعة وخصصت لملاك الهجن في إمارة عجمان.
وخصصت اللجنة المنظمة 15 شوطاً في الفترة المسائية، تبدأ بأشواط القوة والإثارة للتنافس على الرموز لفئتي الأبكار والجعدان ويحصل الفائزون بالأشواط على سيارات وبقية المراكز على جوائز نقدية قيمة تصل إلى أكثر من مليوني درهم.
ويقام المهرجان للعام الرابع على التوالي ويستمر لمدة خمسة أيام تدور منافساتها لفئات «الحقايق»، «اللقايا»، و«الإيذاع» بميدان التلة، فيما يستضيف ميدان الذيد في الشارقة منافسات «الثنايا» و«الحول والزمول» لمسافة 8 كلم، وخصصت اللجنة المنظمة 125 سيارة وجوائز نقدية قيمة للفائزين بالأشواط.
بدأ المهرجان انطلاقته في عام 2012 بميدان السوان في إمارة رأس الخيمة وشهد مشاركة كبيرة من الملاك ومنافسة عالية بين المشاركين، وفي عام 2013 حط المهرجان رحالة في منطقة اللبسة بإمارة أم القيوين، وتواصلت النجاحات من خلال المشاركة الكبيرة التي حققت الغاية من إقامته، كما رفعت قيمة جوائز المهرجان لتصل إلى 125 سيارة للفائزين، وفي عام 2014 استضاف ميدان الذيد بالشارقة المحطة الثالثة للمهرجان التي شهدت منافسات قوية في جميع الأشواط.
واكتملت التجهيزات واستعدادات الملاك والمضمرين للدخول في تنافس قوي للفوز بالناموس، وكانت توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإقامة المهرجان كل عام بحيث يطوف كل إمارات الدولة، وتجسد إقامة السباقات الحرص على الاستمرار على نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على تراث الآباء والأجداد وغرسه في نفوس الأجيال، من خلال الدعم الكبير الذي تقوم به القيادة الرشيدة في المحافظة على هذا الموروث الشعبي والمضي على استمراريته بشكل متواصل. وتأتي أهمية المهرجان من خلال النظرة الحكيمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في توجيه الأنظار للمنطقة التي يقام بها المهرجان لتعود الفائدة على جميع الملاك من خلال الأشواط الخاصة بهم، وكذلك من الناحية الاقتصادية والتجارية والتي تعرف جميع القادمين للمشاركة بالمنطقة ككل وبالميدان الذي يستضيف الحدث، كما يعكس المهرجان من خلال اجتماع الملاك في منطقة واحدة ازدياد التلاحم والترابط بين الجميع من خلال زيارات وتجمعات هدفها الترابط واللحمة بين جميع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي مما يرسم صورة حقيقية للعلاقات الطيبة التي تربط الجميع، وبالتالي إنماء روح التواصل والتشارك وغرسها بين جميع الملاك.
وقامت اللجنة المنظمة للمهرجان بتحديد مواعيد الانطلاقة الصباحية والمسائية، وتقص الحقايق شريط المنافسات الصباحية، فيما تنطلق في الساعة الثانية مسابقات الفترة المسائية، وخصصت اللجنة جدول المنافسات كالتالي: الأحد لمنافسات سن «الحقايق» على مدى 35 شوطا منها 20 للفترة الصباحية و15 للفترة المسائية منها 21 «أبكار» و14 «جعدان»، يوم الاثنين لمنافسات سن «اللقايا» على مدى 30 شوطا، منها 15 للفترة الصباحية و15 للفترة المسائية منها 18 «أبكار» و12 «جعدان»، وخصص يوم الثلاثاء لمنافسات سن «الإيذاع» على مدى 20 شوطا، منها 10 صباحية و10 مسائية 12 «أبكار» و8 «جعدان»، ويوم الأربعاء تقام منافسات سن «الثنايا» على مدى 20 شوطا منها 10 للفترة الصباحية ومثلها مسائية، «12 أبكار» و«8 جعدان»، وفي آخر أيام المهرجان تقام منافسات الكبار «الحول والزمول» على مدى 20 شوطا «16 بالفترة الصباحية» و4 أشواط للفترة المسائية، «12 حول» و«8 زمول»، وخصصت اللجنة أول شوطين للفترة المسائية كأشواط رئيسية «أبكار» و«جعدان» مفتوح يحصل الفائز بها على كأس وسيارة رنج روفر.


الحقايق.. سن المفاجآت
التلة (الاتحاد)
يعتبر سن الحقايق في عالم سباقات الهجن هو سن الصغار وتكون المطية في بداياتها، ويعتبر هذا السن هو اللبنة الأساسية لتكوين عزبة مالك الهجن فوجوده ضروري لقيامها ومن خلالة يحدد المالك أو المضمر من يستحق المشاركة من المطايا التي يملكها. وتتميز المنافسة في سن الحقايق بعدم معرفة الفائز للتنوع الكبير في الحلال المشارك والذي قد تتغير من خلاله نتيجة الشوط في الأمتار الأخيرة. وتشهد سباقات الحقايق منافسة كبيرة بين المطايا المشاركة ويصعب التكهن بنتيجة السباقات.


يناير شهر المهرجان
التلة (الاتحاد)
يتميز مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للهجن بثبات الموعد في شهر يناير من كل عام حيث يكون ملاك الهجن قد أتموا استعداداتهم للمشاركة طوال عام كامل، ناهيك عن المهرجانات والبطولات التي سبقته وقاموا خلالها بتجربة المطايا لكي تكون في أتم الجاهزية للمشاركة بكل قوة، كما أن اعتدال الطقس في هذه الأيام، يساهم بشكل كبير في تحقيق توقيت زمني أقل من المعدل المعتاد مع قلة شرب المطية للماء وخوضها العديد من السباقات خلال الأشهر الماضية.

رحب بالمشاركين في سباق التلة
سلطان بن حمدان:
مهرجان محمد بن زايد
عيد لأهل التراث
إرث الآباء محفور في قلوبنا والسباق يعلو براية المجد عاماً بعد آخر
التلة (الاتحاد)
قدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، الشكر الجزيل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الدعم الكبير الذي يقدمه سموه للرياضات التراثية كافة، ولسباقات الهجن على وجه الخصوص، جاء ذلك بمناسبة انطلاق مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «التلة 2015» اليوم، وقال معاليه: «ندشن اليوم النسخة الرابعة لمهرجان التراث الذي يقفز بنجاحاته عاما بعد آخر، ومن إمارة إلى أخرى، نلحظ فيه فرحة الجميع ونسعد بلقاء أهل التراث حتى تحول المهرجان إلى عيد احتفالي كبير للمهتمين بالتراث.
وتابع معاليه: «لا نشاهد سباقاً تراثياً فقط، بل ننظر إلى التلاحم والاجتماع بين أهل المنطقة ومن يحل ضيفا عليها من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون، وهنا يتحقق الهدف الرئيس للمهرجان، فأبناء السوان واللبسة والذيد مازالوا في ذكرى المهرجان الكبير لأنه يحمل أسما كبيرا وغاليا علينا جميعا». وأكد معاليه أن القيادة الرشيدة مستمرة على نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في الحفاظ على الموروث الشعبي وغرسه في نفوس الأجيال المقبلة، وقال: «مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حصد النجاحات الواحد تلو الآخر، واستطاع حفر مكان لإرث الأجداد في قلوبنا، لذا نحمل راية العرفان والتقدير لكل من ساهم في الارتقاء بهذه الرياضة التراثية وخروجها بما يليق بمكانتها ورقيها، وبصفة عامة فإن سباقات الهجن تتطلب جهودا مضنية، لكن الجميع من أبناء الإمارات التفوا حولها ويبذلون كل ما يستطيعون لتحقيق أهدافها السامية، أزالوا عنها الصعاب وحملوا شعلة الفخر ورقيها».
وأوضح معاليه: «انطلاقة المهرجان قبل سنوات لا تزال راسخة في الأذهان ونحرص اليوم على استمراريته لأنه يمثل عنوانا بارزا يؤكد العرفان والوفاء لجميع من يساهم في الحفاظ عليها إرث الماضي»، وزاد معاليه: «مسيرة دعم سباقات الهجن لاتزال مستمرة في ظل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الرياضة من خلال المهرجانات والبطولات المستمرة، لأن الغاية منها المحافظة على إرث الماضي الغني بالنفائس الثمينة وتعميقه في أذهان الأجيال المقبلة، وسباقات الهجن تذكرنا بالماضي التليد وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل».
ورحب معاليه بجميع الملاك الذين توافدوا لإمارة عجمان ومنطقة التلة من ملاك الهجن من أبناء الدولة وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في الحدث، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح، مؤكداً أن الناموس الحقيقي هو التواجد الكثيف في مهرجان يحمل اسم بوخالد، وفي ختام حديثه قدم معاليه الشكر الى جميع اللجان العاملة، مؤكداً أن التحدي الحقيقي في إتمام في إنجاح الحدث، مثنياً على أدائهم في المهرجانات السابقة، والتي أكدت وجود روح الفريق الواحد في العمل، والذي من خلاله تكللت النجاحات بتوفيق من عند الله.


التسعيرة ترفع وتيرة المنافسة
التلة (الاتحاد)
أعطت التسعيرة المحددة للفائزين بأشواط الرموز والتي بلغت مليوني درهم للأبكار والحول ومليونا ونصف المليون للجعدان والزمول، مزيدا من التنافس بين الملاك المشاركين، كما تم رفع التسعيرة للفائزين بأشواط السيارات وحددت بمليون ونصف المليون درهم للأبكار والحول ومليون للجعدان والزمول، وسترفع التسعيرة وتيرة التنافس بين المشاركين في كل أشواط المهرجان.


10رموز و8ملايين
لأصحاب الناموس
التلة (الاتحاد)
خصصت اللجنة المنظمة لمهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «التلة-2015» أكثر من 8 ملايين درهم للفائزين في السباقات حتى المركز العاشر، كما يحصل جميع الفائزين بالأشواط على سيارات، وتذهب الرموز للفائزين بأشواط الرموز في الأشواط الرئيسية لكل فئة عمرية.


الملاك يشيدون بإقامة المهرجان
بطي الغفلي: لفتة إنسانية وأبعاد اقتصادية
التلة (الاتحاد)
أكد بطي محمد الغفلي مالك هجن من أبناء منطقة اللبسة "أن إقامة مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يمثل لفتة إنسانية رائعة خصوصا مع تخصيص أربعة أشواط في جميع الفئات العمرية لأهالي المنطقة التي تستضيف الحدث"، وتابع: "هذه اللفتة ساهمت في زيادة الاهتمام بالحلال من جميع أبناء المناطق التي مر بها المهرجان، كما أن البنية التحتية للميادين شهدت نقلة نوعية، والمهرجان وإطلالته مع العام الجديد عودنا على التغيير الجذري في المنصة الرئيسية والطرق وأصبحت له أبعاد اقتصادية وسياحية مختلفة تنعكس ايجابيا على المنطقة".

سعيد الدرعي: نقلة جوهرية
التلة (الاتحاد)
قال سعيد معيوف الدرعي مالك هجن من أبناء منطقة العين إن مشاركته في مهرجان التلة 2015 تعتبر الرابعة بعد السوان واللبسة والذيد، وأكد أن تواجده في المهرجانات السابقة ساهم في معرفتة بمناطق وميادين لم يزرها من قبل، موضحا أن أحد أهم النجاحات التي يحظى بها المهرجان تأتي من فكرة التحول من إمارة إلى أخرى كل عام، وقدم الدرعي الشكر إلى جميع اللجان العاملة على إنجاح المهرجان والتي تعمل ليل نهار، وقال إن الشكر موصول إلى أهالي التلة الذين استقبلونا بكل رحابة صدر.

راشد الخاصوني: اسم عزيز لمهرجان غال
التلة (الاتحاد)
أكد راشد حارب الخاصوني مالك هجن من أبناء منطقة المدام أن المشاركة في مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لها أبعاد أخرى على المستويات كافة، مؤكدا أن أهالي المناطق التي يقام فيها المهرجان تجدهم في استعداد طوال العام للجوائز القيمة التي يحظى بها وللناموس الخاص الذي يحمل أسم عزيزا على ابناء الدولة ككل.
وقال الخاصوني: المهرجان يحفز الصغار قبل الكبار ويجسد المعنى الحقيقي للدعم، الذي تلقاه رياضة سباقات الهجن العربية، كما يسهم في غرس الموروث الشعبي في نفوس الأبناء.

سطام السهلي: ما هي غريبة على بوخالد
التلة (الاتحاد)
قدم سطام علي السهلي مالك هجن وإعلامي من دولة الكويت الشقيقة الشكر والتقدير إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الدعم الكبير الذي تلقاه رياضة سباقات الهجن والذي يعود بالنفع على جميع أبناء مجلس التعاون الخليجي، موضحا بأنها ليست غريبة على سموه.
وأكد السهلي بأن تنقل المهرجان من إمارة إلى آخرى فكرة رائدة تساهم في تطوير الميادين التي تحظى بشرف الاستضافة، كما يسهم المهرجان في إظهار قوة سباقات الهجن في دول الخليج، وقال السهلي إننا في الكويت نحرص ونحث ملاك الهجن على التواجد في هذه التظاهرة التي تهدف الى انتشار رياضة سباقات الهجن.

علي اليامي: مردود إيجابي لعرس التراث
التلة (الاتحاد)
قال علي حسين اليامي مالك هجن من المملكة العربية السعودية الشقيقة إنه يتشرف بالتواجد لأول مرة في المهرجان، موضحا أن مشاركاته الأخيرة كانت في جائزة زايد الكبرى، وأوضح أن تنوع إقامة المهرجان في مختلف إمارات الدولة ينعكس تجاريا واقتصاديا على أبناء المناطق التي يمر بها، موضحا أن الفكرة أحدثت نقلة نوعية في تعريف القادمين من خارج الإمارات بمناطق جديدة والتعارف مع أهالي المنطقة مما يقوي أواصر الترابط ويعكس البعد الاجتماعي للمهرجان الذي نجح قبل بدايته للاسم الكبير الذي يحمله، وشكر اليامي بأننا نشكر اللجنة المنظمة على تطبيق الفحص المسبق للهجن لأنه سيعود بالفائدة على جميع المشاركين.

حمد المري: نتواجد في بلدنا الثاني
التلة (الاتحاد)
أكد حمد علي المري مالك هجن من دولة قطر الشقيقة أن تواجدهم في بلدهم الثاني يعتبر فخرا لهم، موضحا أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان له مكانة خاصة بين شعوب الخليج للدعم الكبير الذي يقدمه سموه لرياضة سباقات الهجن، مثنيا على فكرة تنقل المهرجان الذي يعتبر لفتة إنسانية لملاك هجن، وأكد المري أن المهرجان أحيي الميادين المختلفة وساهم في تطويرها وتواجدنا فيه يأتي من كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي نلقاة في كل مهرجان نشارك به في الإمارات.

حمد الوهيبي: المهرجان يضاهي الختاميات
التلة (الاتحاد)
أوضح حمد محمد سالم الوهيبي مالك هجن من سلطنة عمان الشقيقة أن مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يحمل اسما غاليا على ملاك الهجن، مؤكدا أن قوة المنافسة فيه والجوائز التي يقدمها باتت تضاهي الختاميات الكبيرة فهو المهرجان الوحيد الذي يقدم سيارات لكل الفائزين فيه، وعن مشاركاته السابقة قال الوهيبي إنه شارك في جميع النسخ وحصل على 9 سيارات وكأس الجعدان وكأس اللقايا في اللبسة والذيد على التوالي، وأكد الوهيبي أن المهرجان ساهم في تعريفهم بإمارات الدولة وإحياء هذه المناطق بشكل يعود بالنفع على ملاك الهجن أول أبناء المنطقة ككل لأنه يحمل أبعادا ثقافية وسياحية وتجارية مختلفة.


فحص مسبق
التلة (الاتحاد)
لأول مرة في سباقات الهجن تقوم اللجنة المنظمة بعمل فحص مسبق للمطايا المشاركة في منافسات سن «الحقايق»، وطلبت اللجنة من الملاك المشاركين تواجد الحلال قبل السباق بأربعة أيام لسحب «العينة»، تقوم خلالها اللجنة بفحص وإظهار النتائج قبل الانطلاقة وحرمان المالك من المشاركة في المهرجان في حالة ظهور نتيجة إيجابية.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»