الاتحاد

الاقتصادي

«التمويل الأميركي» يبحث و«أبوظبي للتنمية» تعزيز العمل الإنمائي المشترك

السويدي خلال اللقاء (من المصدر)

السويدي خلال اللقاء (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بحث محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية خلال استقباله لويس ألبيرتو مورينو، رئيس بنك التمويل الأميركي الدولي ، تنمية العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات، خاصة فيما يتعلق بالعمل الإنمائي العالمي، حسب بيان أمس.
وأكد السويدي خلال اللقاء أهمية التعاون والتنسيق بين المؤسستين في تمويل المشاريع المشتركة، مشيراً إلى أن أهداف الصندوق وبنك التمويل الأميركي تلتقي في كثير من الجوانب، لاسيما في مجالات دعم الدول النامية، والسعي إلى تمكين شعوبها من تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف السويدي أن صندوق أبوظبي للتنمية حرص منذ تأسيسه العام 1971 على تقديم العون التنموي للدول النامية لتحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها، حيث يركز الصندوق في نشاطه التنموي على مشاريع تنموية تسهم في إحداث نقلة نوعية في حياة المجتمعات المستفيدة، كالتعليم والصحة والطاقة والنقل والمواصلات والزراعة، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية.
وأشار السويدي إلى أن الصندوق مول على مدى 45 عاماً آلاف المشاريع التنموية في أكثر من 80 دولة في مختلف قارات العالم، مما ترك تأثيراً إيجابياً على حياة الشعوب، وساهم في تحسين مستوى معيشتها. وبيّن أن الصندوق يسعى إلى تكوين الشراكات مع المؤسسات التنموية الدولية ذات الأهداف المشتركة لضمان فاعلية العمل التنموي، وتحقيق أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها.
من جانبه، قدم لويس ألبيرتو مورينو الشكر إلى دولة الإمارات وصندوق أبوظبي للتنمية على الجهود الكبيرة في دعم التنمية على مستوى عالمي، مشيراً إلى أن الزيارة التي يقوم بها للصندوق جاءت بهدف تعزيز التعاون المشترك، والتنسيق في مجال تمويل المشاريع التنموية في الدول النامية، خاصة في دول أميركا اللاتينية، والتي يمول الصندوق العديد من المشاريع التنموية فيها. وأضاف أن بنك التمويل الأميركي الدولي قدم قروضاً تنموية لأكثر من 26 دولة لاتينية ومجموعة دول الكاريبي، موضحاً أن المشاريع التي يمولها البنك تركز على قطاعات تنموية أساسية تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك الدول.
كما قدم مورينو الدعوة للصندوق للمشاركة في الاجتماع السنوي للبنك، والذي سيعقد أواخر الشهر الجاري في باراجواي، حيث يبحث البنك خططه التنموية المستقبلية.

اقرأ أيضا