الاتحاد

الإمارات

حنيف حسن: السباق التقني لا يُغني عن العنصر البشري

 حنيف خلال حضوره جانباً من أعمال المؤتمر  (من المصدر)

حنيف خلال حضوره جانباً من أعمال المؤتمر (من المصدر)

أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أنه بالرغم من الأهمية التي تحتلها التكنولوجيا في التعليم ودورها في تحسين وتبسيط عمليات التدريس، وما توفره من بدائل وأساليب تعليمية متعددة، مازال العنصر البشري أساس التطوير، ويحتل قمة اهتمامات القائمين على التعليم في العالم الذين يؤكدون بأن السباق نحو توفير التقنية المكلفة يجب أن يسير بشكل متوازٍ ومتساوٍ مع عمليات التدريب والتأهيل للعناصر التي تتعامل مع هذه التقنية وتستخدمها في حياتها اليومية·
وأضاف معاليه أن الحاسوب ومصادر التعلم الأخرى التي يستخدمها الطلبة داخل الفصل لا يمكن أن تكون بديلة أو تأخذ مكان المعلم، وإنما هي بمنزلة اليد المساعدة له لتوصيل المعلومة بطريقة سلسة وأسرع ترسيخاً في عقل الطالب والمتلقي·
وأوضح الدكتور حنيف حسن الذي يشارك في المؤتمر الدولي المقام في العاصمة البريطانية لندن تحت عنوان ''تكنولوجيا التعليم'' أن عمليات التدريب المكثفة التي تقوم بها الوزارة لكوادرها التعليمية وخاصة مدراء المدارس تؤكد مدى صحة التوجه الذي تسير عليه نحو خلق عناصر قادرة على دفع العملية التعليمية نحو المستقبل وتحقيق أهدافها التربوية·
وقال معاليه إن الموازنات التي تخصصها دول العالم الثالث لعمليات التدريب والبحوث العلمية مازالت ضعيفة مقارنة بالدول المتقدمة التي بالرغم من سباقها المحموم نحو احتلال مكانة مرموقة في عالم التقنية والتكنولوجيا والثورة المعلوماتية تحتل عمليات التدريب المستمر والبحوث صدارة مجالات التطوير والتقدم·
وكان الدكتور حنيف حسن قد حضر يوم أمس برفقة الدكتور عبدالله الأميري المستشار بمكتب معاليه، وعبدالله زعل مدير المكتب الفني فعاليات اليوم الأول الذي يسبق الافتتاح الرسمي للمؤتمر والذي اشتمل على محاضرات وأوراق عمل لمجموعة من المحاضرين الذين لهم مساهمات إيجابية في تطبيق مشاريع تقنية داخل مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تساهم في تنمية مهارات الطلبة، والتعلم الذاتي بفضل ما تقدمه المعلوماتية من خيارات كانت قبل سنوات لا وجود لها، كما قدمت بعض المؤسسات والشركات التكنولوجية شرحاً مفصلاً للمساهمات التي قدمتها لتحسين عمليات التعليم والوصول بها إلى درجة الاتقان، وزيادة العائد منها، وخفض تكاليف التعليم دون التأثير على نوعيته·
ويشارك معالي وزير التربية والتعليم في المؤتمر برفقة مجموعة من مدراء المدارس، بحضور مجموعة كبيرة من وزراء التربية في العالم· ويركز المؤتمر على بيان أهمية التقنيات والتكنولوجيا في التعليم والحقل التربوي، وكيف يمكن لدول العالم أن تتكاتف لسد الفجوة التقنية بين الدول المتقدمة والدول الفقيرة في العالم الثالث التي لا تخدمها إمكانياتها المادية لمجاراة التفجر المعرفي الذي يشهده العالم·

اقرأ أيضا

وفد أممي يشيد بجهود الشيخة فاطمة للارتقاء بالمرأة الإماراتية