الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة مع إندونيسيا

الرميثي خلال لقائه سفير إندونيسيا (من المصدر)

الرميثي خلال لقائه سفير إندونيسيا (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بحث محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع حسين باقيس سفير إندونيسيا لدى الدولة، سبل تطوير علاقات التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي وإندونيسيا.
وأكد محمد ثاني مرشد الرميثي متانة وعمق علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والفني التي تربط دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي بشكل خاص مع إندونيسيا التي تعتبر شريكاً تجارياً مهماً للإمارات وأبوظبي، إلا أن أرقام المبادلات التجارية بين البلدين لا تعكس الإمكانيات المتوفرة فيهما، مما يتطلب جهوداً مشتركة لتعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات في كلا البلدين، خاصة في المجالات التي تركز إمارة أبوظبي عليها في خططها ورؤيتها الاقتصادية، خاصة قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات الصحية والتعليم. وقال الرميثي إن إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة تحقق إنجازات اقتصادية كبيرة تغطي كل القطاعات والمجالات، الأمر الذي يعزز موقعها كمركز رائد لعالم الأعمال على الساحة الإقليمية، وكبوابة إلى أسواق المنطقة، وذلك بفضل البيئة التنافسية التي تستقطب الاستثمارات العالمية، مؤكداً أن أبوظبي تمتلك سمعة متميزة كمركز إقليمي للأعمال، فضلاً عن العلاقات الطيبة التي تجمع إندونيسيا بدولة الإمارات العربية، الأمر الذي يشكل أرضية صلبة لبذل المزيد من الجهود لتطوير الشراكة الاقتصادية وتوسيع القطاعات والمجالات التي يشملها هذا التعاون. وأكد الرميثي أهمية مضاعفة الجهود لتعريف رجال الأعمال والمستثمرين في إمارة أبوظبي بالفرص الاستثمارية المتاحة في إندونيسيا والقطاعات والمجالات التي تتوفر بها هذه الفرص، وكذلك الأطر القانونية التي توفر الحماية للاستثمارات الأجنبية في إندونيسيا. من جانبه، دعا حسين باقيس السفير الإندونيسي الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين في دولة الإمارات للاستثمار في بلاده في قطاعات السياحة والبنية التحتية والنقل، مؤكداً أن إندونيسيا وهي عضو في مجموعة ‏G20 ?تستقطب ?استثمارات ?كبيرة ?سنوياً ?من ?العديد ?من ?الأسواق ?الإقليمية ?والعالمية.
وقال إن الحكومة الإندونيسية تعمل بشكل متواصل لخلق بيئة جاذبة للاستثمار، وذلك من خلال اختصار الإجراءات والترويج للاستثمار وتحديث الاقتصاد وجعل إندونيسيا دولة منافسة عالمياً.

نظمته مجلة «وول ستريت جورنال» في لندن
..و«غرفة دبي» تستعرض تجربة الإمارة في مؤتمر الاستثمار الأفريقي
دبي (الاتحاد)

شاركت غرفة تجارة وصناعة دبي‏? ?في ?مؤتمر ?الاستثمار ?في ?أفريقيا، ?الذي ?نظمته ?مجلة «?وول ?ستريت ?جورنال» في ?العاصمة ?البريطانية ?لندن، ?وسط ?مشاركة ?لافتة ?من ?أبرز ?المستثمرين ?ورجال ?الأعمال ?وصناع ?القرار ?في ?أفريقيا ?والعالم، حسب بيان أمس. واستعرضت غرفة دبي خلال مشاركتها خططها الاستراتيجية في القارة السمراء، وجهودها المستمرة لتعزيز تنافسية شركات إمارة دبي في هذه الأسواق الواعدة، وفائدة مكاتبها التمثيلية الخارجية المنتشرة في أربع دول أفريقية في تحفيز الاستثمارات العالمية في أفريقيا، إضافة إلى تسليط الضوء على المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال الذي أطلقته الغرفة، والذي بات منصةً عالمية للشراكات الاقتصادية مع القارة الأفريقية.
وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، إن الغرفة تؤمن بأن الإمارة مؤهلة لتلعب دوراً رئيسياً في تحفيز النمو الاقتصادي في أفريقيا؛ نظراً لما تمتلكه من مزايا تنافسية تسهل وتدعم حركة الاستثمار من وإلى القارة الأفريقية، مؤكداً أن وجود العديد من الشركات الأفريقية العاملة في دبي والمسجلة في عضوية الغرفة، والتي تخطى عددها حاجز الـ 12.000 شركة، ما هو إلا دليل واضح على جاذبية دبي للشراكات الاقتصادية.
ولفت الغرير أمام الحاضرين إلى أن النظرة الإيجابية التي تملكها الغرفة لإمكانات وقدرات القارة السمراء، وخصوصاً منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، كانت أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الغرفة لإطلاق المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال، والذي نجح على مدى ثلاث دورات سابقة في جمع المستثمرين وصناع القرار في القطاعين العام والخاص الأفريقيين مع نظرائهم في دبي والعالم في نقاشات مثمرة، وحوارات بنّاءة. وأضاف الغرير:«ولا شك أن البعثات التجارية لغرفة دبي المستمرة للقارة السمراء، إضافة إلى مكاتب الغرفة التمثيلية في إثيوبيا وغانا وموزمبيق وكينيا، تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز حضور الشركات الخليجية، وخصوصاً شركات دبي في هذه الأسواق الواعدة. وقد بلغت قيمة الاستثمارات الخليجية في البنية التحتية الأفريقية خلال العقد الماضي نحو 30 مليار دولار أميركي، في حين بلغت الاستثمارات الخليجية المباشرة في النصف الأول من العام 2015 في دول جنوب الصحراء الأفريقية 2.7 مليار دولار أميركي. واستحوذت كل من نيجيريا وجنوب أفريقيا وكينيا وأوغندا على النسبة الكبرى من الاستثمارات الخليجية».

..و«غرفة الفجيرة» تستضيف ملتقى الصناعة الخليجي 5 أبريل
الفجيرة (الاتحاد)

تنظم غرفة تجارة وصناعة الفجيرة واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، واتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ملتقى «الصناعة ودورها في تنويع وزيادة مصادر الدخل والصادرات الخليجية» يومي 5 و6 من شهر أبريل المقبل.
وقال خالد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على القطاع الصناعي والبرامج والمحفزات التي تقدمها الأجهزة الحكومية لهذا القطاع، والتعرف إلى الرؤى الطموحة لدول المجلس وبرامجها التنموية المختلفة في مجال الصناعة، وإبراز التحديات التي تواجه الصناعة ودور القطاع الخاص في إيجاد قاعدة صناعية صلبة عن طريق تطوير الصناعات الصغيرة والمتوسطة في دول المجلس. ولفت إلى أن الملتقى يشارك فيه ممثلو الوزارات والدوائر والهيئات المعنية بالقطاع الصناعي وغرف التجارة والصناعة والمؤسسات والشركات الصناعية ومؤسسات دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والخبراء ونخبة من رجال الأعمال. ويناقش الملتقى مجموعة من المحاور من أهمها تنويع الموارد والتنمية الاقتصادية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة والصناعات الصغيرة والمتوسطة ودعم رواد الأعمال والخارطة الصناعية الخليجية والتحديات التي تواجه القطاع الخاص في التنمية الصناعية.
وأكد الجاسم أهمية دور الصناعة في مستقبل الاقتصاد الخليجي، وفي التحول نحو اقتصاد ما بعد النفط، والتركيز على تنويع مصادر الدخل، ونوه بأهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص للارتقاء بالصناعة، وتوفير برامج تدريب وتأهيل للعاملين وتمكينهم من تسخير التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز قدرات المواهب والابتكارات لتطوير القدرات الصناعية.


اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي