الاتحاد

الاقتصادي

مجلس إدارة بنك «الاندماج» الجديد يعقد اجتماعه الأول في أبوظبي

طحنون بن زايد خلال ترؤسه مجلس إدارة البنك الجديد (من المصدر)

طحنون بن زايد خلال ترؤسه مجلس إدارة البنك الجديد (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

عقد مجلس إدارة البنك الجديد الناتج عن اندماج بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني اجتماعه الأول برئاسة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة المكلف؛ بهدف مناقشة أهم البنود والإجراءات الخاصة بالاندماج والموافقة عليها، قبيل اكتمال الإندماج المرتقب خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ووافق مجلس الإدارة، خلال الاجتماع على الهيكل التنظيمي وحوكمة الشركات الخاصة بالبنك الجديد، كذلك تشكيل اللجان التابعة لمجلس الإدارة، وتعيين أعضائها، وتفويض الصلاحيات اللازمة للبدء مباشرة في العمل عند نفاذ الاندماج، إضافة إلى مناقشة الخطوط الرئيسية لموازنة العام 2017 والموافقة عليها.

واستعرض مجلس الإدارة خطة توحيد العمليات لمرحلة ما بعد الاندماج، إلى جانب التوجهات الخاصة بالكيان المصرفي الجديد على المدى المتوسط، والتي تهدف إلى ضمان تحقيق عملية توحيد واندماج سلسة. وتم التركيز خلال الاجتماع على أهمية البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات، وعملية نقل البيانات في تعزيز عملية تكامل النظم بشكل فعال لما بعد الاندماج.

وأقر المجلس تعيينات القيادة العليا للبنك، والتي تقود الكيان المصرفي الجديد، وناقش تعيينات المناصب الإدارية الأخرى التي تجري على قدم وساق، ويتم من خلالها انتقاء أفضل الكفاءات التي تسهم في إنجاح مسيرة هذا الكيان.

وقال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة المكلف: «نحن واثقون من نجاح عملية الدمج، وإن ما يتمتع به أعضاء مجلس الإدارة المعين من ذوي الخبرات والكفاءات، سيلعب دوراً فعالاً في قيادة استراتيجيتنا وخططنا للمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف المرجوة من الاندماج. ومن هنا، فإننا نتطلع للمستقبل بتفاؤل كبير، ونتوقع أن يحقق البنك الجديد أفضل قيمة ممكنة للمساهمين، وكذلك لشركائنا المحليين والإقليميين والدوليين، ولعملائنا وموظفينا».

ومن جهته، قال عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي المكلف للكيان المصرفي الجديد: «لقد قطعنا شوطاً كبيراً في استكمال عملية الاندماج، حيث نسير على الطريق الصحيح لإنشاء أحد أكبر الكيانات المصرفية في المنطقة خلال الأسابيع القليلة القادمة، خاصة بعد حصولنا على موافقة الجهات المختصة في هذا الشأن».

وأضاف: «بعد تحديد مجلس الإدارة للأولويات الاستراتيجية والخطط التشغيلية للبنك الجديد والموافقة عليها، فإنني على ثقة تامة من أن لدينا خريطة طريق واضحة وتفصيلية تساعدنا على تحقيق اندماج ناجح وتكامل متميز في عملياتنا، إلى جانب قدرتها على تعزيز وتنمية أعمالنا».

وأضاف: «بذل كل من بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني جهوداً غير عادية خلال الأشهر الماضية لضمان انتقال سلس واندماج متكامل ضمن الكيان المصرفي الجديد الذي سيشكل داعماً رئيساً لتحقيق الخطط التنموية الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي. وفي الوقت الذي يعمل كلا البنكين على توحيد جهودهما لتكوين أقوى بنك على مستوى الدولة، سنواصل توسيع نطاق أنشطتنا، وتحقيق مزيد من النمو جنباً إلى جنب مع تطلعات دولتنا».

ويواصل بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني العمل معاً على تمهيد الطريق لتحقيق اندماج ناجح لضمان استمرارية تقديم الخدمات بشكل طبيعي ودون انقطاع. ويتم إطلاع العملاء المعنيين على التحديثات بشكل منتظم من قبل فريق عمل البنكين.

 

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي