الإمارات

الاتحاد

اقتصاديون ورجال أعمال لـ «الاتحاد»: رؤية محمد بن زايد تعزز الشراكات الاقتصادية الواعدة مع العالم

رؤية محمد بن زايد تعزز الشراكات الاقتصادية الواعدة مع العالم

رؤية محمد بن زايد تعزز الشراكات الاقتصادية الواعدة مع العالم

سيد الحجار (أبوظبي)

أكد خبراء ومسؤولون اقتصاديون ورجال أعمال، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أسهمت في تبوء الإمارات وأبوظبي مكانة بارزة على صعيد الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن العلاقات الإماراتية المتميزة بمختلف دول العالم، بفضل رؤية القيادة الرشيدة، انعكست بالإيجاب على الأوضاع الاقتصادية في الدولة.
وقال هؤلاء لـ«الاتحاد»، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نجح في بناء العديد من الشراكات الاقتصادية الناجحة بين الإمارات والعديد من دول العالم، ما ساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي بالإمارات.
وأكدوا أن أبوظبي قدمت تجربة اقتصادية واعدة وملهمة للكثير من دول العالم والمنطقة، في ظل الاهتمام بتنويع الاقتصاد.
كما أشاد رجال أعمال بالقرارات الاقتصادية الحكيمة لسموه، وإقرار العديد من الإجراءات والمحفزات الاقتصادية التي انعكست بالإيجاب على قطاع الأعمال بالدولة، بالإضافة إلى تعزيز استقرار النهضة الاقتصادية بالإمارات، مؤكدين أن تجربة الإمارات في تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية باتت نموذجاً يحتذى به للكثير من دول العالم.

وأوضحوا أن السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عززت من ثقة المستثمرين الأجانب بأبوظبي، مشيرين إلى أن توفر بيئة عمل آمنة ومستقرة في الإمارات أسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للدولة.

علاقات مثمرة
وقال سند المقبالي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بذل جهوداً كبيرة خلال العام 2019، ما أثمر عن بناء علاقات بناءة ومتميزة مع كافة دول العالم.
وأضاف أن هذه العلاقات المتميزة مع العديد من دول العالم تنعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني، ما يعزز من فرص استقطاب المزيد من الاستثمارات، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات وهذه الدول، مؤكداً أن الرؤية الثاقبة لسموه، أسهمت في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكافة دول العالم.
وأكد المقبالي أن أبوظبي قدمت تجربة اقتصادية واعدة وملهمة للكثير من دول العالم والمنطقة، في ظل الاهتمام بتنويع الاقتصاد، والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وتعزيز الاعتماد على اقتصاد المعرفة القائم على التنوع والابتكار، ما عزز من التنمية المستدامة وأسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة بالدولة.
وأشار إلى أهمية توجه الإمارات لتنويع الاقتصاد الوطني، مع تقليص الاعتماد على النفط، وهو ما جعل الإمارات نموذجاً يحتذى به في كثير من دول العالم فيما يتعلق بسياسة التنويع الاقتصادي الناجحة.

مكانة بارزة
بدوره، قال بدر فارس الهلالي رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات للصناعات والخدمات: «إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أسهمت في تبوء الإمارات وأبوظبي مكانة بارزة على صعيد الاقتصاد العالمي»، موضحاً أن هذه الرؤية أسهمت في خلق العديد من الشراكات الاقتصادية الناجحة بين الإمارات والعديد من دول العالم.
وأكد أن الإمارات حققت العديد من الشراكات الاقتصادية المتميزة مع العديد من الدول، مثل السعودية ومصر والهند والصين وإندونيسيا وروسيا، وغيرها من البلدان.
وقال الهلالي: «نجد الكثير من التقدير والإشادة من المستثمرين الأجانب برؤية القيادة الرشيدة الإماراتية، وهو ما ينعكس بالإيجاب على تفضيل الكثير من هؤلاء المستثمرين للاستثمار في الإمارات»، مشيراً إلى أن توفر بيئة عمل آمنة ومستقرة في الإمارات أسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للدولة.

القطاع الخاص
إلى ذلك، قال مبارك حمد العامري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: «إن العلاقات الإماراتية المتميزة بمختلف دول العالم، بفضل رؤية القيادة الرشيدة، انعكست بالإيجاب على الأوضاع الاقتصادية في الدولة».
وأوضح أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية باتت نموذجاً يحتذى به للكثير من دول العالم، مشيراً إلى أهمية الإجراءات والمحفزات الاقتصادية التي تم إقرارها مؤخراً، وانعكست بالإيجاب على قطاع الأعمال بالدولة، وقلصت من التأثيرات السلبية لتداعيات تباطؤ الاقتصاد العالمي على السوق المحلي.

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء يعتمد تشكيل مجلس إدارة «الإمارات للخدمات الصحية»