الاتحاد

الملحق الثقافي

العمارة التقليدية

دريشه: الدريشه هي الشباك، وكذلك الكوة تسمى دريشه، وهي التجويف الذي يكون في حوائط الغرفة لوضع بعض مقتنيات الزينة والمواعين، ذلك التجويف يكون على شكل مربع أو مستطيل، وقد يعلوه تقويس أو زخرفة، ويكون ضمن جماليات المعمار الداخلي للمنازل التقليدية في الإمارات·

حكاية شعبية
كما تدين تدان

صلوا على محمد
اللهم صلي وسلم عليه
كان يا مكان، في قديم الزمان، كان هناك صياد فقير يعيش مع زوجته وأولاده في كوخ صغير بعيداً عن شاطئ البحر، وكان يخرج باكراً في كل صباح، يسلك طريقه الذي اعتاد عليه رغم صعوبته ومشقته قاصداً البحر، فالبحر هو مصدر رزقه الوحيد، وبعد انتهائه من رحلة الصيد اليومية يعود في المساء بقليل من الرزق·
الصياد وكعادته كل مرة، يفتح شباكه ويلقي بها في البحر، متمنياً أن تعود بخير، لكنها مرة تصيب ومرة تخيب، وهو راض محتسب، وقانع برزقه القليل·
ذات يوم عاد الى البيت مبكراً فسألته زوجته عن سبب قدومه مبكراً خالي اليدين فقال لها:
إن البحر هائج ولم أتمكن من الصيد·
فنهرته زوجته قائلة:
أولادك جياع ماذا أطعمهم؟
فقال لها:
أطعميهم أي شيء وغداً إن شاء سوف يفرجها الله·
في صباح اليوم التالي ذهب كعادته باكراً وسلك نفس الطريق الذي يسلكه وإذا به يشاهد حماراً قوياً يقف أمامه، فرح الصياد واستبشر خيراً وقال: سوف أستفيد من هذا الحمار في صيدي·
ركب على الحمار وتوجه به نحو البحر وهو مستبشر متفائل، وهناك ألقى شباكه في البحر وهو يدعو الله بأن يمن عليه بالخير، وجلس ينتظر وينتظر، وبعد فترة من الزمن، اهتزت الشبكة، فاستبشر الصياد بصيد وفير وحاول إخراج الشبكة لكنه لم يستطع، فالتفت الى الحمار ليستعين به في جر الشبكة، لكنه وجد أن الحمار قد اختفى، فحاول أن يسحبها بنفسه وهو فرح بصيده لهذا اليوم، وبصعوبة وجهد كبيرين تمكن الصياد من إخراج الشبكة وإذا به يرى سمكة عملاقة لم يشاهد مثلها من قبل ففرح بها وقال:
سوف أبيع جزءاً منها وآخذ الجزء الآخر للبيت·
فأخذ يحملها تارة ويجرها تارة حتى أدركه الوقت·
وبعد صعوبة فائقة تمكن الصياد من الصعود للبيت·
وألقى بالسمكة في البيت وهو منهك القوى وإذا بالسمكة تنطق وتقول لقد أتعبتني في حملك فأتعبتك في حملي، فاندهش الصياد مما سمع فقال لها من أنت؟ ردت السمكة: أنا الحمار الذي ركبتني هذا النهار وأتعبتني من حملك، لكن كما تدين تدان·
والى الملتقى

حرف ومهن


المرافع: المرفع هو كرسي المصحف الشريف، فقد درج الإماراتيون على صنع (مرافع) من جريد النخل لحفظ المرفع وجعله في مكان أعلى من الكتب والأشياء الأخرى، كما صنعت بعض المرافع من خشب الساج (التيك) ومن الأخشاب الأخرى المتوفرة، وبسبب الازدهار الاقتصادي استوردت بعض المرافع الخشبية المزخرفة أو المنقوشة أو المطعمة بالصدف من بلاد الشام ومصر وتركيا والهند وشرق إفريقيا·

مثل شعبي

لا تاخذها من زي ولا عيد···
خذها من صايح والا حريج

معناه: يضرب المثل في المقام الأول في اختيار الزوجة، فالاختيار يجب أن يكون مبنياً على الحقيقة الواقعية، فلا يكون الاختيار مبنياً على شكل ثوب أو زينة أو طيب·
كلمات دخيلة

فِيتَرِي:

الفيتري هو السبّاك، وهناك من يقول (بيب فيتر) وهذه التسمية قريبة من الأصل الانجليزي للكلمة ألا وهو (بايب فيتر) Pipefitteْ وهي بمعنى سباك·

Aziz094@gmail.com

اقرأ أيضا