الاتحاد

الرئيسية

دبي من أفضل 5 مدن في العالم وفق المؤشرات الأمنية

كشف اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي عن خطة مستقبلية للقيادة بقصد أن تكون «دبي» من أفضل 5 مدن في العالم بالمؤشرات الأمنية، عبر مبادرات منظومة الأمن الذكي، وتطوير ذاكرة مؤسسية للقيادة العامة، ولتصبح المباني الشرطية ذاتية الطاقة بنسبة 50%، علاوة على إعداد مبادرة لإيجاد نموذج جيني لتحديد سلوك المجرمين، كما تتضمن الخطة المستقبلية مبادرات استشرافية تهدف لجعل 25% من المراكز الشرطية افتراضية ذكية، وأن تبلغ الجرائم الغامضة أو المجهولة نسبة صفر%، فيما تشكل الشرطة الآلية 25% من القوة الشرطية، وأن تمتلك شرطة دبي أكبر قاعدة بيانات للحمض النووي على مستوى الإمارات.

وأوضح العميد عبدالله بن سلطان مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار بشرطة دبي بنود هذه الخطة التي حملت اسم «مخروط مستقبل شرطة دبي» من خلال رؤية شرطة دبي 2030 بغية ابتكار نموذج أمني يحد من الجرائم مبيناً أن الخطة تشتمل على 3 مراحل هي التأسيسية والتمكين والتنافسية وتحقيق الريادة وتمتد من 2017 &ndash 2030.

جاء ذلك في فعاليات اليوم الأول من الملتقى الدولي الحادي عشر لأفضل التطبيقات الشرطية، الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي لمدة 4 أيام تحت شعار «استشراف المستقبل في العمل الشرطي».

وناقش مشاركون في الملتقى مدى تطور الجريمة وبالتالي تطور أدوات الشرطة لمكافحتها، حيث استعرض نائب الرئيس الأول للجمعية الدولية لقادة الشرطة لويس دكمار حملة أطلقتها الشرطة الأميركية للتعامل مع قضايا الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية تحت عنوان فكر واحد «one mind»، مشيراً إلى أن الحملة هدفت إلى تعليم أفراد الشرطة كيفية التعامل مع الأشخاص المرضى عقلياً ممن تورطوا في جرائم،

فيما تحدث القائد العام لشرطة برمودا ميشال ديسلفا عن مكافحة عنف العصابات، مشيراً إلى أن الشرطة وضعت الاستراتيجية في العام 2010 نتيجة ارتفاع معدل الجريمة إلى مستويات غير مسبوقة من قبل أفراد العصابات في مدينة صغيرة عدد سكانها 65 ألفاً فقط.

وأوضح أن العام 2010 شهد 30 جريمة قتل وهذا المعدل مقارنة بعدد السكان يعتبر فوق المعدل العالمي، مشيراً إلى أنه من بين إجمالي 6500 شخص أدينوا كمجرمين في قضايا متنوعة يوجد 200 ارتكبوا 3700 جريمة بأنفسهم وهو ما يؤكد النزعة الإجرامية لديهم وبالتالي لا بد من مواجهة هذه النزعة حتى لا تؤثر على الأجيال المستقبلية.

أما بيرند هيلر مدير إدارة الجريمة في الشرطة الألمانية فتناول أمن الطرق وسلامة الطريق كمنهجية وطنية ودولية، مؤكداً تحقيق منهجيتهم الألمانية نجاحاً كبيراً على مستوى الدول الأوروبية والتي أدت إلى خفض عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير، حيث بلغت 26 ألفاً و913 حالة وفاة عام 2016 بعد أن كان عددها 56 ألفاً و427 حالة وفاة عام 2000.

فيما وصلت نسبة التزام السائقين في ألمانيا 98.9% نتيجة تكثيف الحملات التوعوية على مدى عامين، وأخيرا مكافحة العوامل المشتتة لانتباه السائقين كاستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.

و قدم البرفسور ديتمار أوتي مدير وحدة بحوث حوادث الطرق في جامعة هانوفر الطبية ورقة بحثية حول «التحقيق الدقيق في مسرح الحوادث المرورية من ناحية الأدلة الجنائية للوصول ألى درجة عالية من السلامة المرورية»

وناقش جون تومي نائب القائد العام للشرطة الإيرلندية «شرعية العمل الشرطي في العصر الحديث»، مؤكداً أنها لا تأتي عن طريق فرض القوة والسيطرة، وإنما يتم اكتسابها من خلال النزاهة والشفافية، وأن يكون أفراد الشرطة قادة لمجتمع صريح وواع بالتغيرات العالمية التي نواجهها.

مشيراً في الوقت ذاته إلى استراتيجية الشرطة الإيرلندية لعام 2016-2021 التي ترتكز على ثقافة خدمة المجتمع المتغير ومواكبة المستجدات بعيداً عن الأساليب النمطية التقليدية، مؤكداً على قوة الشرطة المجتمعية في جهازهم الأمني والتي تمكنت من كسب ثقة وتعاون أفراد المجتمع الإيرلندي.

اقرأ أيضا

البيت الأبيض يقر: ترامب ربط مساعدات لأوكرانيا بفتح تحقيق سياسي