الاتحاد

عربي ودولي

ناجون: أطباء متواطئون وراء مجزرة المستشفى العسكري بكابول

تؤكد روايات ناجين ومصادر أمنية وجود تواطؤ داخلي وخصوصا من قبل الطاقم الطبي خلال هجوم الأربعاء الماضي على المستشفى العسكري في كابول الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة، ما يشكل ضربة لأجهزة الأمن والاستخبارات الأفغانية.

ومن جهة اخرى، نفى عدد من الشهود مسؤولية «داعش» عن هذه المجزرة التي قتل فيها أكثر من مائة شخص حسب مصادر عدة، فيما أشار أطباء إلى أن «المهاجمين كانوا يهتفون الله اكبر! تحيا طالبان!».

ومنذ بداية الهجوم على المستشفى الذي يبعد بضع خطوات عن السفارة الأميركية، تحدث شهود والسلطات عن مهاجمين يرتدون ملابس أطباء. واعترفت وزارة الدفاع الأفغانية مساء الأحد بأن مدبري هذه العملية التي تم الإعداد لها بدقة «استفادوا حكما من متواطئين في داخلها (المستشفى)».

وقال مسؤول في المستشفى إن التواطؤ كان خصوصاً مع «طبيبين متدربين جاءا من جلال اباد،» المدينة التي تشهد اكبر اضطرابات في البلاد وتعد معقل المتمردين في الشرق.

وكان المسؤول تابع تقدم القوات الخاصة لإنقاذ الضحايا وتعرف على جثتي الطبيبين.

وكغيره من الشهود الذين يعملون في المستشفى طلب عدم الكشف عن هويته.

وقال إن «الطبيبين المتدربين وعمرهما 25 و26 عامًا وصلا قبل أربعة اشهر الى المستشفى بتوصية من كلية الطب في جلال اباد. نحن جميعا كنا نعرفهما».

واضاف ان «احدهما فجر نفسه في الطابق الثاني والآخر قتلته القوات الخاصة».

وصرح ناج آخر أصيب بجروح ويكاد لا يصدق ما رآه «كان معروفا لدي. هو احد طلابي (...) شعرت بالغضب عندما رأيته يطلق النار على الجميع».

وأكد مصدر أمني تورط الطبيبين المتدربين.

 

اقرأ أيضا

لبنان: الاتفاق على إنجاز الموازنة دون أي ضريبة أو رسم جديد