الاتحاد

أقصر طريق

معظم الفتيات المقبلات على الزواج لا يعرفن الطبخ، فكثيراً ما يفاجأ الرجل بفتاة أحلامه ''زوجته''، تنقصها الخبرة في أمور البيت، والتي يعتبرها أهم خبرة، وكما يقال في المثل (أقصر طريق لقلب الرجل معدته) ونسيت تلك الفتاة الحالمة هذه النقطة وذهبت لبيت الزوجية وهي لا تستطيع حتى أن تسلق بيضة، ففي اليوم الأول تتغدى هي وزوجها في منزل والدها، وفي اليوم الثاني ترسل والدتها أو والدته إليهما الطعام، وبعد ذلك تطرق باب المطاعم وهي الرابحة في هذا الموضوع· وهنا أتساءل: أين أمهاتهن ؟ لماذا لم يتم تعليمهن أساليب الطبخ وأصول الإتيكيت ؟ أرى أنه من الأفضل إنشاء معاهد خاصة لتعليم الطبخ على غرار الدول الأوروبية·· ولمَ لا نلجأ لهذه الفكرة، فهناك معاهد للرقص والموسيقى والخياطة، فمن الأولى أن توجد معاهد للطبخ لتتخرج منها الفتاة وهي على مستوى رفيع من الفهم بتلك الأمور، وهذا سيجعلها تتعلم أساليب الطبخ الإتيكيت الراقي، وتستغني بعد ذلك ربة البيت عن المطاعم، وتكون الطباخة الماهرة ونعم الزوجة والأم·

مهرة عبيد

اقرأ أيضا