الاتحاد

الكسل·· ملل

الإنسان الملول هو الذي يشعر بالكسل والخمول، فالحياة حيوية ونشاط لا كسل أو اقتناع بما لدينا، بل السعي إلى ما هو أفضل، والنظر إلى الأشياء بتفاؤل·
وحين نجتهد لتحقيق ما نصبو إليه نكون قد حققنا الهدف وقضينا على الكسل· وربما يكون الكسل أحياناً سلوكاً وقتياً، والإنسان مهما كان كسولاً فهو بفطرته يسعى الى العمل والنشاط·
وللكسل أنواع، فهناك الكسل العضلي، الكسل الاجتماعي، الكسل الفكري الذي يعد أخطر الأنواع حيث يعيق حركة التقدم والتطور·· الكسل ''عسل مُرّ'' لأنه نوع من الركود والخمول الذي يضرب أجهزة الجسم الحيوية، وباعتبار أن جسم الإنسان يحتوي على 696 عضلة و205 عظمات بالإضافة إلى المفاصل والجهاز العصبي الذي يتحكم بأداء الجهاز العضلي عن طريق إشـــارة عصبـــية للقــــيام بالحركات اليومية، فإن كل هذه الأجهزة لابد من أن تعمل بانتظام، لأن الكسل يؤدي إلى ضمور العضلات في حالة عدم الحركة، وطغيان فترة النوم على الفترة المخصصة للأنشطة الحيوية·
وللعلم، فإن مليوني شخص يموتون سنوياً بسبب الكسل، وأن ثلثي عدد الأطفال قد يصابون ببعض الأمراض نتيجة عدم الحركة والكسل، وأخيراً فإن غياب الهدف والظروف البيئية مثل ارتفاع درجة الحرارة، تعد من الأسباب التي تقود إلى انضمام المرء إلى نــــادي الكسالى·

محمد أحمد

اقرأ أيضا