الاتحاد

ثقافة

الجديدة المغربية تحتفي بالخطيبي

احتفت مدينة الجديدة مؤخرا، بالكاتب المغربي والعالمي عبد الكبير الخطيبي، صاحب الأعمال الروائية والفكرية، التي ترجم أغلبها إلى الكثير من اللغات العالمية، من خلال ندوة ثقافية عالمية شارك فيها متخصصون في مجالات الأدب وتحليل الخطاب والترجمة وعلم الاجتماع، من الجزائر وتونس وفرنسا وألمانيا والبرتغال، فضلا عن المغرب بلد الكاتب·
والخطيبي هو أحد أبناء مدينة الجديدة التي تقع جنوب الدار البيضاء بحوالي 90 كيلومترا، وهي المدينة التي أنجبت كذلك الدكتـــور والفيلســــوف والمؤرخ المغربي عبد الله العروي، والروائي المغربي الفرانكفوني الراحل إدريس الشرايبي والفنانة التشكيلية الشعيبية طلال والتي خصتها هذه الندوة الدولية بمعرض تشكيلي بفضاء خاص بالحي البرتغالي العتيق في المدينة، وبمشاركة خمسة فنانين تشكيليين من أبناء المدينة· وافتتح الندوة رئيس جامعة أبي شعيب الدكالي محمد قوام بكلمة نوه فيها بالمستويين العالمي والعربي للكاتب الذي تعددت مؤلفاته بين الكتابة الأدبية والبحث الأكاديمي في الحفريات الأنتربولوجية والسوسيولوجية، وهو فضلا عن ذلك من أكثر الكتاب المغاربيين إنتاجا باللغة الفرنسية، إضافة إلى إتقانه للغتين العربية والأمازيغية، وهذا ما أهله للحفر في الذاكرة التراثية المتنوعة للبلاد· واضاف إن كتاباته تشكل مغامرة في دنيا الكشف والإبداع فضلا عن كونه من المحللين النافذين لتشكل بنيات المجتمعات العربية وتحولات أنساقها·
وطيلة يومي 26 و 27 من الشهر الماضي حاولت الندوة من خلال المداخلات المتعددة التي توزعت عبر جلسات كثيرة، التطرق إلى ملامسة جوانب متعددة من الخطاب الفكري والأدبي والسوسيولوجي للكاتب، فضلا عن التعريف بجهوده العلمية المتنوعة التي تبرز أنه كاتب استثنائي بلا حدود، واختتم اليومان بشهادات لرفاقه وأصدقائه كانت طريفة ومؤثرة في الوقت نفسه· ورد عبد الكبير الخطيبي بشكر خاص للجهات المنظمة وللمشاركين في الندوة·

اقرأ أيضا

أمسية في بيت الشعر بالفجيرة.. «الوطن في عيون الشعراء»