صحيفة الاتحاد

دنيا

شاهد.. 9 صور صادمة تكشف كيف تتلاصق أحياء الفقراء والأثرياء حول العالم ؟!



إذا كانت الصورة بألف كلمة كما يُقال دائماً، فربما تكون قيمة الصور التي ستراها هنا أكبر من ذلك بكثير. فتلك الصور التي التُقِطت &ndash كما تقول صحيفة «دَيلي مَيل» البريطانية- في الكثير من الدول حول العالم؛ تجمع في إطارٍ واحد بين مظاهر ثراء باذخ وملامح فقر مدقع، في مزيجٍ لافت وصادم في الوقت نفسه.



في المكسيك؛ تتجاور أحياء الفقراء المتداعية على يسار الصورة، مع منازل أشخاصٍ شديدي الثراء إلى اليمين منها. ولا يفصل بين الجانبين سوى سياجٍ في تلك الصورة التي لم يتم التلاعب بها رقمياً.



في مدينة دربان بجنوب أفريقيا؛ لا يفصل إلا جدارٌ خرساني قليل الارتفاع بين ملعبٍ فسيح للجولف ومنطقة سكنية تتألف من أكواخٍ من الصفيح وتشكل مرتعاً للجريمة.



في مدينة «هو تشي منه» الفيتنامية؛ تشكل المباني الحديثة الأنيقة الفاخرة خلفيةً لأحياء فقيرة، تُشيّد منازلها من الأخشاب على ضفاف نهر سايغون.



يحجب هذا المجمع السكني الفاخر في المكسيك رؤية ما يقبع خلفه من شققٍ متواضعة الحال وكالحة اللون.



يبدو التناقض صارخاً في هذه المنطقة البرازيلية؛ بين الأكواخ البالية التي تتصدر الصورة، وما يوجد خلفها أعلى التل من منازل أنيقة ذات واجهات زجاجية.



تشكل مومباي الهندية إحدى أكثر مدن العالم التي تعاني من التفاوت الشديد بين الأثرياء والفقراء فيها، وهو ما يبدو واضحاً في الفارق بين المنازل الفقيرة الموجودة في مقدمة الصورة، وتلك البنايات العالية التي تظهر في خلفيتها.



صورة أخرى من المدينة نفسها، ولكن هذه المرة لمنطقة معروفة بأنها مُخصصة لغسيل الملابس والمناشف والمفروشات التي تُستخدم في الفنادق والسفارات ومراكز التجميل، التي تقع على مرمى حجرٍ منها كما يبدو في الصورة.



هكذا تبدو المنطقة ذاتها خلال الليل. حيث يكدح العاملون في هذه البنايات الفاخرة ليلاً ونهاراً في ظل ظروف عمل قاسية، على الرغم من ما يحيط بهم من مظاهر ترف ورفاهية.



تقع «مدينةٌ الصفيح» هذه في عاصمة كوريا الجنوبية سول على بعد كيلومترات قليلة من ضاحيةٍ يقطنها الأثرياء في العاصمة.