الاتحاد

عربي ودولي

6 قتلى في اعتداءات بالعراق

قتل ستة أشخاص بينهم امرأتان وأصيب اثنان آخران بتفجيرات وهجمات مسلحة في بغداد وصلاح الدين وبابل. فيما أكد مسؤولون أمنيون أن سيارات مدينة سلمتها الحكومة العراقية لعدد من الضباط، تحولت أهدافا سهلة تميزها مجموعات تستخدم أسلحة بكواتم للصوت شنت حملة اغتيالات واسعة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن مسلحين في سيارة مسرعة قتلوا محامية بأسلحة مزودة بكواتم للصوت على طريق مطار المثنى وسط بغداد. كما قتلت امرأة مسنة وأصيب ابنها بجروح بانفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة في باب منزلهما في حي الشهداء التابع لقضاء أبي غريب غرب بغداد.
وأسفر انفجار عبوة ناسفة كانت زرعت قبل أكثر من سنتين في ناحية الضلوعية بصلاح الدين، عن مقتل شخصين هما جندي كان في إجازة وتلميذ بالابتدائية. وفي قضاء بلد بالمحافظة قتل شقيقان بانفجار قنبلة في مزرعتهما. وفي الحلة بمحافظة بابل أصيب أحد عناصر الجيش العراقي بطلق ناري مجهول المصدر أثناء عودته لمنزله في ناحية جبلة.
وفي شأن أمني متصل قال ضابط رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه إن “السمة الأبرز في حملة الاغتيالات التي تشنها مجموعات مسلحة ضد عناصر في القوى الأمنية، هي استهداف سيارات مدنية وزعتها الحكومة، خصوصا على موظفين في وزارتي الداخلية والدفاع”. وذكر أن هذه السيارات تحمل لوحات تسجيل يمكن تمييزها بأنها حكومية، كما أن أنواعها باتت معروفة للجميع.
وبدأ ضباط وزارة الداخلية رفض استلام نوع من هذه السيارات يطلق عليه البعض تسمية “تابوت”، في إشارة إلى تخوفهم من أنها ستتحول إلى نعش لمن يقودها، نظرا لكثرة الهجمات التي تستهدفهم.
وأكد الضابط أن “معظم العمليات التي نفذت بواسطة كاتم الصوت وقعت على طرق سريعة مثل محمد القاسم وقناة الجيش في شرق بغداد، حيث عدد كبير من التقاطعات ومنافذ الخروج” التي تساعد على الهرب بعد تنفيذ الاغتيال.
ووفقا للناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا “الاثنين فقط شهدت بغداد نحو 15 محاولة استهداف لعناصر في وزارتي الدفاع والداخلية”.
ومنذ أيام تشهد ناحية الرصافة في بغداد شرق نهر دجلة، موجة اغتيالات بأسلوب متشابه طالت بغالبيتها ضباطا في وزارتي الداخلية والدفاع.
وإثر ذلك أوعز رئيس الوزراء نوري المالكي بنشر حواجز تفتيش متحركة بالزي المدني لتوقيف الفاعلين.
وعزا مراقبون موجة الاغتيالات إلى الفراغ الأمني بسبب تأخر تسمية الوزراء الأمنيين. لكن قيادة عمليات بغداد نفت ذلك وأكدت في بيان أن “عمل القوات الأمنية متواصل في ملاحقة فلول الإرهاب والجريمة بكل مهنية”.

اقرأ أيضا

قائدة سفن أنقذت مهاجرين ترفض تكريماً من باريس