عربي ودولي

الاتحاد

الجعفري: سنخدم المسلمين بطريقة عصرية وحضارية وسنسعى لتمثيل جيد للسنة في الحكومة

بغداد-كاريل ميرفي:صرح ابراهيم الجعفري، زعيم حزب الدعوة المرشح لرئاسة الوزراء في العراق، في مقابلة اجريت معه، ان واحدا من اكبر التحديات التي تواجه الحكومة العراقية القادمة سوف يكون سحق التمرد الوحشي، الذي يمزق البلاد· واكد ان هزيمة التمرد تحتاج الى تدعيم قوات الامن العراقية بالمزيد من الافراد الافضل تدريبا وتجهيزا·
واضاف الجعفري قائلا:'توجد اقلية من السنة، وحولها توجد اقلية اغلبيتها من الشباب ربما يكونون متعاطفين مع التمرد، لكنهم 'اناس طيبون'· ولن تتمكن الحكومة من التاثير على القلب، ولكن يمكنها التاثير على وجهات نظر واراء المجموعة الاكبر المحيطة بهم، عن طريق اقرار 'تمثيل جيد' للسنة في الحكومة الجديدة'·
واكد ان هذا هو احد الاسباب التي دفعته لمد يده الى الاقلية السنية، التي رفض معظم ابنائها المشاركة في انتخابات يناير·لكنه استطرد قائلا:'اننا نفرق بين من قاطعوا الانتخابات، وبين من ارادوا قتل الانتخابات'· مضيفا، ان المجموعة الاولى يمكن ان تحترم لان المقاطعة حق ديموقراطي·
واشار الجعفري الى ان الفروقات في تفسير الشريعة مقبولة·واضاف:'طالما ان المسلم هو المعني بالامر، فاننا سنقوم بما هو مطلوب بطريقة عصرية وحضارية، وسوف تتاح له حرية المعتقد، وحرية الطريقة التي يتعامل بها مع الاقتصاد، وحرية التعبير عن ارائه السياسية'· واكد ان للمرأة مطلق الحرية في ان ترتدي الحجاب او لا ترتديه·
واشار عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في مقابلة صحفية نشرت امس، الى أن الائتلاف العراقي الموحد لا يسعى إلى قيام دولة دينية ذات طابع شيعي في العراق، مؤكدا أن مشاركة العرب السنة أساس لبناء العراق· واكد أن جميع أعضاء الائتلاف يريدون 'إقامة دولة عراقية تؤمن باحترام الانسان، والحريات العامة، وتؤمن بالتعددية، والطروحات الديمقراطية، وتحارب الديكتاتورية، ويتم انتقال السلطة فيها بالطرق السلمية·' وأوضح أن الحوار مستمر أيضا مع الاكراد، واشار الى قرب التوصل معهم إلى توافق لتسيير أمور البلد في هذه المرحلة وكتابة الدستور· وقال إن مسألة عدم مشاركة العرب السنة في الانتخابات، أمر غير صحيح، لان قسما منهم شارك، لكن تمثيله في الجمعية الوطنية لم يكن مناسبا· وأكد الحكيم وجود 'اتصالات قوية مع جهات كبيرة من الاخوة السنة العرب، وهناك لجان عاملة في هذا المجال، وهناك وفد من الائتلاف التقى مع الاخوة في هيئة علماء المسلمين، كما يلتقي بجميع أبناء العراق، لضمان المشاركة من الجميع في صياغة الدستور·'
من جهته، اعلن جواد طالب، المستشار السياسي لزعيم حزب الدعوة ابراهيم الجعفري، ان الاتصالات الجارية بين 'الائتلاف العراقي الموحد وبين لائحة الاكراد 'اصبحت قريبة من الوصول الى اتفاق·واكد قرب التوصل الى اتفاق مع الاكراد حول التشكيلة الحكومية'·
واضاف 'لا استبعد ان يتم الاعلان عن الحكومة الجديدة خلال اقل من اسبوع، فالناس الذين خرجوا للتصويت، وتحدوا الاخطار ينتظرون استحقاقات هذه العملية، واولى المهام كانت تشكيل الجمعية الوطنية، وبعدها تشكيل اجهزة الدولة بالتوافق الذي يمكن ان يرضي اغلب الاطراف'·
عن خدمة الواشنطن بوست

اقرأ أيضا

مصر تعلن تسجيل 120 إصابة جديدة و8 وفيات بكورونا