الاتحاد

الإمارات

سارة مسلم: بالقراءة نبني اقتصاد المعرفة

سارة مسلم

سارة مسلم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت معالي سارة مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة، أهمية غرس حب القراءة في نفوس الناشئة وتنمية مهارة التعلم الذاتي لديهم باعتبارها ضرورة من ضرورات مواكبة التطور العلمي والفني والتقني، والذي يعد من ممكنات الاقتصاد المعرفي.
وأضافت معاليها: كلما ازدادت قراءة الفرد في مختلف العلوم والآداب كلما ارتقت مداركه، وأصبح قادراً على تجاوز الصعوبات، مطلعاً على ما يدور حوله، متمكناً من اتخاذ القرار الصائب، وهو ما ترنو إليه القيادة الرشيدة.
وتابعت معاليها: إن المدارس المجتمعية بإمارة أبوظبي، والمفتوحة أمام الجمهور تولي القراءة اهتماماً خاصّاً، وتحرص، بمشاركة أولياء الأمور، على الاستفادة من أوقات الفراغ في كل ما هو مفيد، إذ تركز البرامج والأنشطة على استغلال القدرات والطاقات الكامنة من خلال الأنشطة المتنوعة وعلى رأسها القراءة.
وحثت معاليها الشركاء على المشاركة الإيجابية في شهر القراءة، وتخصيص جزء من الوقت لتأصيل عادة القراءة في نفوس الصغار وزيادة اهتمامهم بها، لما لذلك من مردود إيجابي من الناحية التعليمية أو السلوكية لدى الناشئة.
وأشارت معاليها إلى أن القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تكفل النجاح وتحقق المتعة لكل فرد، كما أنها تعد الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية، وهي مفتاح كل العلوم والمعارف المتنوعة.
وقالت معاليها إن الدائرة وبالتعاون مع الشركاء في مدارس القطاع الخاص، تسعى إلى جعل القراءة عادة يومية سواء للطلبة أو المعلمين، وتحرص على تزويد المكتبات بكل ما تحتاجه من أجل تشجيع الأطفال على اعتياد القراءة بصورة يومية، مثمنة جهود مدارس القطاع الخاص في تحفيز الطلبة على المشاركة في شهر القراءة، والذي يؤدي إلى التنوع الثقافي والمعرفي لدى الطلبة ويعزز مهاراتهم الإدراكية والبحثية، والتي من شأنها أن تحقق مخرجات تعليمية عالية الجودة من خلال تمكين الطلبة والناشئة من مختلف الفئات العمرية وتزويدهم بأفضل المهارات العلمية وباستخدام أدوات التعلم الأكثر فعالية، خصوصاً في مجال القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى نشر ثقافة القراءة وحب المطالعة في المجتمع المحلي.
ولفتت معاليها إلى أن قانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يعد أمراً استثنائياً، وكل الدوائر المحلية والاتحادية اهتمت بتطبيقه والاستعداد له، وهو قانون يعزز القراءة على كافة المستويات، كما يعتبر امتداداً للدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للقراءة والاطلاع في مجتمعنا، وتعزيز لجهود تشجيع المجتمع على القراءة عبر مبادرات متنوعة.
وقالت معاليها: من مزايا القراءة توسعة مدارك الإنسان، والتعرف على ثقافات المجتمعات الأخرى وتنمية مهارات التواصل، وتطوير القدرة على التعبير، وهو ما نسعى لغرسه في أبنائنا الطلبة.
دعت معالي سارة مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة- أبوظبي أولياء الأمور إلى مشاركة أبنائهم جلسات قرائية وتخصيص وقت تلتف خلاله الأسرة للقراءة، سواء عبر الوسائل التقنية أو الكتب، ومناقشة ما تمت قراءته لتبادل المعلومات بين أفراد الأسرة، وهو الأمر الذي يزيد من التكاتف الأسري ويتيح تبادل المعلومات عبر تقديم ملخص لما تمت قراءته.
وأكدت معاليها أن الدائرة تسعى إلى جعل القراءة زاداً يومياً للطلبة بما يسهم في رفع مستوى الوعي والشغف بالعلوم والمعرفة، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية لإعداد جيل قادر على التعامل مع كل مستجدات المستقبل من خلال التزود بالمعرفة في كافة المجالات.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال