عربي ودولي

الاتحاد

بترايوس: أميركا قد تعزز هيكل قواتها شمال العراق

رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس مع قادة الجيش الأميركي أثناء جلسة استماع في الكونجرس

رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس مع قادة الجيش الأميركي أثناء جلسة استماع في الكونجرس

قال الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس إن الولايات المتحدة قد تعزز وتترك في شمال العراق هيكلاً للقوات أكبر مما كان متوقعاً إذا اقتضى الوضع ذلك. في حين أصيب ضابط كبير وزوجته أمس في تفجير استهدف بيته في غرب بغداد، وقتل مسيحي في نينوى مع إعلان الأمم المتحدة أن 800 عائلة مسيحية غادرت الموصل بعد حملات استهداف الطائفة.
وأكد بترايوس الذي كان يدلي بشهادة أمام لجنة في مجلس الشيوخ أمس الأول، الخطط المعدة للوفاء بالهدف الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما والمتعلق بخفض القوات المستهدف أن يقلص القوات إلى 50 ألفاً بحلول منتصف أغسطس المقبل بدلاً من حجمها الحالي الذي يقدر بحوالي 97 ألفاً اليوم، وسوف يجري سحب جميع القوات الأميركية بحلول 2011.
لكنه أشار أيضاً إلى أن الوضع في العراق ما زال هشاً على الرغم من تراجع العنف والإقبال الكبير على الانتخابات العامة وأضاف أن الجيش الأميركي لا يزال يدرس خططاً بشأن أفضل السبل لإدارة خفض القوات. وقال بترايوس رئيس القيادة المركزية الأميركية لمشرعين “هناك احتمال لأن نحتاج إلى الإبقاء على مركز رئيسي إضافي للواء مثلاً ولكن مع تقليص بعض قواته العضوية وبعض القوات العضوية في أماكن أخرى”، لتسهيل التواصل مع العراقيين.
ومضى يقول “إذا كنا نعتقد حقاً أن هناك وضعاً هشاً في العراق، مثلاً في منطقة محددة في الشمال فإننا قد نفعل ذلك، وذلك أمر ندرسه”. وتأتي تصريحات بترايوس بعد تكهنات في وسائل الإعلام الأميركية بأن الجيش الأميركي قد يحاول إبطاء تخفيض القوات. ونفى مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ذلك.
وأوضح مسؤولون في البنتاجون أن القوات الأميركية التي ستبقى في العراق مع قدوم أول سبتمبر، ستستمر في الاحتفاظ بقدرة على الاضطلاع بعمليات عسكرية حتى لو كانت قدرتها تقتصر من الناحية الفنية على تقديم “المشورة والمساعدة”. وقال الأميرال إيريك أولسون الذي يرأس قيادة العمليات الخاصة الأميركية إنه حتى مع انسحاب القوات العادية “أتوقع أن مستوى قوات العمليات الخاصة في العراق سيظل ثابتاً تقريباً”.
أمنياً فجر مسلحون ليل أمس منزل ضابط كبير في الجيش العراقي السابق في أبو غريب ببغداد مما أدى إلى إصابته وزوجته بجروح. وقال مصدر في شرطة أبو غريب إن “مسلحين مجهولين فجروا الليلة الماضية منزل المقدم الركن في الجيش العراقي السابق ماجد محمود الزوبعي في قرية زوبع في منطقة أبو غريب غرب بغداد مما أدى إلى إصابته وزوجته بجروح نقلا على إثرها إلى المستشفى.
وفي الموصل قتل أحد المسيحيين بإطلاق النار عليه لدى توجهه إلى عمله حيث تستمر الهجمات ضد أبناء هذه الطائفة منذ أواخر العام الماضي. والقتيل واسمه صباح كوركيس صاحب محل لبيع الزجاج. وقد غادرت مئات العائلات المسيحية الموصل باتجاه المناطق المجاورة اثر الاعتداءات التي تكررت ضدها خلال الأسابيع الماضية، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة أمس الأول.وأكد بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة أن حوالي 800 عائلة مسيحية، غادرت الموصل باتجاه مناطق الحمدانية وتلكيف المجاورة بين العشرين من الشهر الماضي ومطلع الشهر الحالي.

اقرأ أيضا

السعودية تمنع التجوال على مدار اليوم في مدن ومحافظات