صحيفة الاتحاد

الإمارات

بالفيديو.. الداخلية: تعديلات على قانون المرور هذا العام

جمعة النعيمي (ابوظبي)

أكدت وزارة الداخلية، تنفيذها استراتيجية شاملة للسلامة المرورية، تتضمن العديد من المبادرات، بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة، للحد من حوادث المرور والآثار المترتبة عليها، مشيرة إلى مواصلة مساعيها للحد من حوادث السير والمرور من خلال ترسيخ دعائم النظام المروري العصري الذي يعد مظهراً أساسياً لتقدم الدول ورقيها الحضاري.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك تعديلات على قانون المرور الاتحادي، سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن هذه التعديلات ستسهم في الحد من الحوادث المرورية، وتحقيق السلامة المرورية على الطرق.
ولفتت الوزارة خلال حفل انطلاق فعاليات أسبوع المرور الثالث والثلاثين لدول مجلس التعاون الخليجي أمس، في أبوظبي، إلى اهتمام القيادة الشرطية بضرورة توفير السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، وتجسيدا لاستراتيجية وزارة الداخلية الطموحة والهادفة إلى تحقيق السلامة على كل الطرق . ستمضي الوزارة قدما للوصول إلى بيئة مرورية آمنة خالية من الحوادث وتحقيق معدل 3 وفيات لكل مئة ألف من السكان وفقا لرؤية الحكومة الاتحادية 2021 ».
وانطلقت أمس، في فندق جميرا أبراج الاتحاد في أبوظبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فعاليات أسبوع المرور الثالث والثلاثين لدول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار«حياتك أمانة»، ضمن فعالية نظمتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وأكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أن الإمارات تشارك اليوم مع أشقائها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاحتفال بأسبوع المرور الخليجي لتؤكد سعيها المتواصل إلى أن تكون تشريعاتنا وأنظمتنا المرورية مواكبة للنهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها دولتنا، وتتواصل حلقاتها في ظل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة.
وأضاف، أن وزارة الداخلية تنفذ بتوجيهات من سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية استراتيجية شاملة للسلامة المرورية تتضمن العديد من المبادرات بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة للحد من حوادث المرور والآثار المترتبة عليها.
من جانبه، أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي أن السلامة المرورية تأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية لشرطة أبوظبي والخطط الهادفة إلى الحفاظ على الإنسان ووقايته من الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية، تجسيدا لرؤية قيادتنا الحكيمة التي سخرت الإمكانات كافة للحد من الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، باعتبار أن الإنسان هو أغلى ما نملك من ثروات، مستهدفين الوصول إلى أعلى معايير الأمن والسلامة على طرقنا.
وأشار إلى سعي شرطة أبوظبي لاعتماد أفضل الخطط الاستراتيجية لتطوير منظومة السلامة المرورية في إمارة أبوظبي لتضاهي أفضل الممارسات العالمية.
من جانبه، أكد العميد غيث حسن الزعابي مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية أن الاحتفال سنويا بهذه التظاهرة الحضارية يمثل وقفة مهمة للاطلاع على الجهود والنتائج الإيجابية التي تحققت في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية لضبط أمن الطرق والتي أدت إلى انخفاض ملموس في نسبة الحوادث المرورية.
وكرم الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية يرافقه العميد علي خلفان الظاهري مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، والعميد خليفة محمد الخييلي مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، الجهات المتعاونة مع الشرطة، والمتميزين تقديرا لجهودهم في الحفاظ على السلامة المرورية،
حضر الافتتاح، معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس الانفيذي لإمارة أبوظبي معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي، ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل لإمارة أبوظبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، واللواء محمد بن العوضي المنهالي وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام الوزارة، واللواء مكتوم الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي في الوزارة، واللواء خبير محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات رئيس مجلس المرور الاتحادي، واللواء عمير محمد المهيري مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، وعدد من المديرين العامين في الوزارة، ومن شرطة أبوظبي وعدد كبير من ضباط وزارة الداخلية.
كما حضره معالي محمد صالح بن بدوه الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية وعفيف الفريقي رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية وعدد كبير من المسؤولين ورؤساء الدوائر والهيئات المحلية والاتحادية.
إلى ذلك كشفت وزارة الداخلية أن إجمالي عدد وفيات حوادث الطرق على مستوى الدولة خلال العام الماضي، بلغ 725 وفاة بمعدل حالتي وفاة يوميا تقريبا، وبنسبة ارتفاع بلغت 7,4%، مقارنة بـ 675 وفاة في 2015، في حين بلغ إجمالي عدد الإصابات 6681 إصابة، مقارنة بـ 6670 في 2015.
وأكد العميد غيث الزعابي مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية أن هناك تعديلات على قانون المرور الاتحادي، سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن هذه التعديلات ستسهم في الحد من الحوادث المرورية، وتحقيق السلامة المرورية على الطرق.
وبين أن إجمالي عدد الحوادث المرورية الجسيمة التي وقعت على مستوى الدولة العام الماضي شهدت انخفاضا وبلغت 4788 حادثاً، مقارنة بـ 4796 حادثاً في 2015،، مشيرا إلى أن «الانحراف المفاجئ يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث.
ولفت الزعابي إلى أن وزارة الداخلية، تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق الأهداف المرسومة في الحفاظ على بيئة مرورية آمنة، مبيناً أن مؤشر الوفيات لكل 100 ألف من السكان، بلغ 6,1 وفاة، كما انخفض مؤشر الإصابات البليغة من 722 إصابة في العام 2015 إلى 660 إصابة في العام 2016.

بطاقة الخير للسلامة المرورية
دشن الشعفار والرميثي مبادرة بطاقة الخير للسلامة المرورية، والتي أطلقت تماشياً مع إعلان 2017 عاماً للخير، وهي عبارة عن بطاقات ذهبية وفضية وبرونزية تمنح تكريماً للأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة تقديراً لمساهماتهم في نشر الثقافة والتوعية المرورية وفق معايير معينة تعزيزاً لدورهم في خدمة المجتمع، إلى جانب تحفيز المشاركة الإيجابية في العمل التطوعي والخيري بنشر الثقافة المرورية.

..وإطلاق دورية الأطفال
دشن الشعفار والرميثي دورية الأطفال المرورية، وهي عبارة عن سيارة صغيرة الحجم مزودة بشاشة عرض ذكية وكاميرا تستخدم في التوعية المرورية؛ بهدف كسر حاجز الخوف لدى الأطفال تجاه شرطة المرور وغرس الوعي المروري في نفوسهم وتشجيعهم على التعاون مع عناصر المرور في تطبيق قواعد وأنظمة السير، خاصة فيما يتعلق بالركوب والنزول الآمن من الحافلات المدرسية والعبور الآمن عبر ممرات المشاة.

94% من حوادث أبوظبي تعود لسلوكيات السائقين
أبوظبي (الاتحاد)

كشف العميد علي خلفان الظاهري مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي أن نحو 94.5% من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية خلال العام الماضي في الإمارة ، كانت نتيجة للسلوكيات الخاطئة للسائقين في مقابل 5.5% لأسباب أخرى.
وأشار إلى أن الإهمال وعدم الانتباه تصدرا أسباب الحوادث بنسبة 18%، والانحراف المفاجئ بنسبة 15%، وعدم ترك مسافة كافية بنسبة 13%، والسرعة الزائدة بنسبة 10%، ودخول طريق رئيس دون التأكد من خلوه 8%، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 5%، وانفجار الإطار بنسبة 2% وغيرها من الأسباب الأخرى.
وأكد الظاهري تحقيق العديد من النتائج الإيجابية في مؤشرات السلامة المرورية خلال العام الماضي، مقارنة بالعام 2015 بانخفاض عدد الحوادث الجسيمة بنسبة 4%، وانخفاض الإصابات البليغة الناتجة عنها بنسبة 48% والإصابات البسيطة والمتوسطة بنسبة 7%، وذلك على الرغم من ارتفاع عدد المركبات المسجلة بنسبة 14% وارتفاع حاملي الرخص الجديدة بنسبة 7%، وانخفاض عدد الحوادث المرورية الناتجة عن تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 25%، والحوادث الناتجة عن السرعة بنسبة 16%، والحوادث الناتجة عن الانحراف المفاجئ بنسبة 10%، والحوادث الناتجة عن الإهمال 5%، ودخول طريق رئيس دون التأكد من خلوه 5%.
وأكد الظاهري خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي الثالث والثلاثين أن هناك دراسات مستمرة لأسباب الحوادث كافة والمخالفات المرورية، وتصنيف المخالفات حسب درجة خطورتها واتخاذ الإجراءات التي تكفل الحد من تلك الأسباب، وفي مقدمتها مخالفات السرعة الزائدة التي بلغت نحو 81% من جملة المخالفات العام الماضي.
وتطرق الظاهري إلى الجهود المبذولة للحد من أسباب الحوادث المرورية، والتي شملت تكثيف الرقابة المرورية، في إطار التصدي للمخالفات المرورية الخطرة، والتي تم تصنيفها بنحو 17 مخالفة خطرة، وشملت البرامج التوعوية محاضرات ونقاط توعية بلغت نحو 790 برنامجا توعويا، واستفاد منها نحو 314 ألف مستفيد.