الاتحاد

الرياضي

اتحاد الكرة يؤكد أن احتساب الأهداف مهمة الحكام ونحن نسأل: ماذا لو أخطأ الحكام؟

الخطأ في تحديد أصحاب الأهداف يتسبب في تباين الاحصائيات

الخطأ في تحديد أصحاب الأهداف يتسبب في تباين الاحصائيات

وردنا بيان من اتحاد الكرة على خلفية ما نشرناه في الثامن عشر من شهر مارس في صفحة أوراق الدوري وتحت عنوان من نصدق؟، وتطرق المقال إلى عدد الأهداف المحتسبة في موقع اتحاد الكرة للاعبين علي رضا عنايتي لاعب فريق الإمارات والمجري روبرت والتنر لاعب فريق الظفرة السابق، والإيراني مهدي رجب زاده لاعب الإمارات ومحمد سالم لاعب الظفرة، وكذلك الهدف الذي سجله لاعب فريق الشباب بدر عبد الرحمن في مرماه في مباراة فريقه أمام العين واحتسبه اتحاد الكرة لمصلحة هلال سعيد·
وأشار بيان اتحاد الكرة إلى أن الموقع يستمد معلوماته من تقارير الحكام التي تعتبر نهائية وهي في النهاية المرجع الأول لهذه المعلومات، وبدورنا نشيد بالتجاوب المهم من قبل اتحاد الكرة مع ما تم نشره وقيامه بتوضيح هذه الأمور لنقوم بعرضها على الشارع الرياضي ولكن بما أن الاتحاد فتح المجال للنقاش فلابد أن ندلي بدلونا في القضية ونرد على توضيح اتحاد الكرة ونطالب بتوضيح آخر على تساؤل يتعلق بمن يعد حقوق اللاعبين إذا أغفلها تقرير حكم المباراة؟ وجاء في بيان اتحاد الكرة شرح وافٍ للحالات الثلاث، ففي الحالة الأولى المتعلقة باللاعب الإيراني علي رضا عنايتي الذي لديه حسب الموقع الرسمي لاتحاد الكرة عشرة أهداف بينما كل وسائل الإعلام تحتسب له تسعة أهداف جاء في البيان أن لديه هدفاً تم احتسابه في مباراة الوحدة والإمارات ضمن الجولة الثانية عشرة في الدقيقة 75 وهو الهدف الثالث لفريق الإمارات وحسب كل وسائل الإعلام وبعد الرجوع إلى شرائط الفيديو يتضح أن الهدف الثالث سجله مواطنه مهدي رجب زاده من ركلة حرة مباشرة ولم يتداخل معه أي لاعب وهي في نظر الجميع من تسجيل اللاعب مهدي رجب زاده حتى لو كان تقرير الحكم فهد الكسار يشير إلى أن الهدف جاء عن طريق عنايتي·
أما الحالة الثانية فهي من مباراة الظفرة مع الشعب في الجولة السادسة من المسابقة حيث احتسب الهدف الثالث في المباراة لصالح اللاعب محمد سالم بينما تتفق كل وسائل الإعلام وأشرطة الفيديو على أن صاحب الهدف هو اللاعب المجري روبرت والتنر ولكن تقرير الحكم عبدالله كرم يشير إلى أن صاحبه هو اللاعب محمد سالم·
وبالنسبة للحالة الثالثة فكانت في مباراة العين والشباب وكان الهدف الثاني لفريق العين والذي شاهده الجميع عن طريق رأس مدافع فريق الشباب بدر عبدالرحمن في مرمى فريقه بينما تم احتسابه لمصلحة اللاعب هلال سعيد الذي رفع الكرة في منطقة الجزاء بحثاً عن رأس عيناوية ولكنها دخلت المرمى برأس مدافع الشباب، والمعروف عالمياً أن الهدف العكسي يتم احتسابه لمصلحة اللاعب إذا كان قد قام بتسديد الكرة في المرمى بغرض التسجيل وتحولت عن طريق المدافع في المرمى حتى لو كانت الكرة ضعيفة وبالإمكان التصدي لها من قبل حارس المرمى، وفيما عدا ذلك يتم احتساب الهدف كهدف عكسي، وهذه الواقعة حدثت في الجولة الماضية حيث سجل مدافع النصر محمد خميس في مرماه من كرة عرضية من الإيراني إيمان مبعلي وتم احتساب الهدف باسم مبعلي·
هذه الوقائع الثلاث تتطلب إعادة نظر وفتح ملفاتها من جديد من قبل لجنة المسابقات من أجل إعادة الحقوق لأصحابها· وباتصال هاتفي مع علي بوجسيم نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس لجنة الحكام قال إن الخطأ وارد وقد يكون الأمر التبس على حكم المباراة فسجل الهدف باسم لاعب آخر·
وعن الأهداف العكسية أشار علي بوجسيم إلى أنها غالباً تخضع لتقدير حكم المباراة، ووعد نائب رئيس اتحاد الكرة بفتح ملف الأهداف موضع الشك·
وبدورنا نشكر اتحاد الكرة على التفاعل مع المقال ونحن نوضح اللبس في الموضوع لأنها حقوق لاعبين ومن أجل إزالة أي خطأ وارد في عالم كرة القدم·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم