الرياضي

الاتحاد

«الشراع الحديث» يشيد باستضافة أبوظبي لـ «فولفو للمحيطات»

خالد بن زايد بن صقر آل نهيان

خالد بن زايد بن صقر آل نهيان

أشاد اتحاد الشراع والتجديف الحديث بإعلان استضافة مياه أبوظبي لإحدى مراحل سباق فولفو العالمي للمحيطات لليخوت الشراعية الحديثة وهو السباق الأشهر في هذا المجال والذي تستضيفه العاصمة في يناير المقبل برعاية هيئة أبوظبي للسياحة التي سيزين شعارها ساري اليخت الذي سيخوض غمار البطولة التي تدخل منافساتها مياه الشرق الأوسط لأول مرة منذ أن انطلق هذا الحدث عام 1973، مؤكداً أن الاستضافة ستساهم في تطوير الرياضات البحرية والذهاب بها نحو آفاق أرحب.
وأكد الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس اتحاد الشراع والتجديف الحديث أن استضافة السباق انتصار وإضافة جديدة لمجمل النجاحات المميزة للأحداث الرياضية والتظاهرات العالمية خاصة على صعيد الرياضات البحرية التي تستضيفها الدولة.
وقال: أبوظبي قادرة على استضافة الحدث بالشكل الذي يليق بها وباسم ومكانة السباق، مشيراً إلى أن أبوظبي سوف توفر له كل سبل النجاح التي تؤهلها لاستضافة إحدى جولات سباق فولفو للمحيطات في كل بطولة، مشيراً إلى أن حظوظ فريقها المشارك والذي من المقرر أن يبدأ مشواره في البطولة في مدينة إليكانتي الإسبانية خريف العام المقبل كبيرة.
وأوضح الشيخ خالد بن زايد ان الحدث سيساهم في تسليط كثيراً من الضوء على العاصمة أبوظبي وما تمتلكه من مقومات وإمكانات وبنية تحتية وبيئة بحرية هي الأفضل على مستوى المنطقة في ظل التغطية الإعلامية الواسعة التي يجدها السباق على مستوى العالم.
وأضاف: هذه التظاهرة التي تستضيفها الدولة والتي يشارك بها قارب وفريق من أبوظبي سوف تساهم في تأصيل وتوسيع قاعدة ممارسة رياضة الشراع الحديث التي حققت خلال الفترة الأخيرة نتائج وإنجازات مشرفة محلياً وخليجياً وآسيوياً.
من جانبه أشاد سالم الرميثي نائب رئيس الاتحاد بهذه الخطوة واعتبارها مهمة في إطار إظهار إمكانات وقدرات ما تتمتع به أبوظبي من شواطئ وبنية تحتية وخبرات قادرة على تحقيق النجاح.
وقال عبدالله العبيدلي أمين السر العام للاتحاد إن الحدث يمثل إضافة جديدة لرياضة الشراع الحديث بالدولة التي بدأت مرحلة الحصاد مع ميلاد الاتحاد برئاسة الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان.
وكان الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، رعى توقيع اتفاقية تنظيم سباق فولفو المحيطات 2011 - 2012 الذي سيشارك فيه فريق يمثل أبوظبي في دورة السباق التي ستنطلق جولتها الأولى العام المقبل ومن المقرر أن تستضيف أبوظبي مرحلة من السباق خلال شهر يناير 2012.
وكانت هيئة أبوظبي للسياحة أعدت احتفالية كبيرة لمراسم الإعلان عن استضافة الحدث وتوقيع الاتفاقية التي وقعت من قبل مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، وكنوت فروستاد الرئيس التنفيذي لـ “سباق فولفو المحيطات” في حضور محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي وعدد من مسؤولي هيئة أبوظبي للسياحة.
من جانب آخر يعد هذا النوع من السباقات من أصعب التحديات الحقيقية لقدرة التحمل والخبرة والكفاءة للمتسابقين، وهي مهارات تشكل أسلوب حياة ينسجم مع القيم التقليدية العربية، وتشير كل التوقعات إلى أن المجتمع الخليجي سيتفاعل معه وسيتابع نتائجه.
ومن المقرر أن تشارك في منافسات السباق يخوت من طراز فولفو أوبن 70، وتعود جذور السباق إلى عام 1973 ويعتبر المناسبة الأبرز الخاصة بالملاحة البحرية في العالم، ويشارك في قيادة يخوت السباق مجموعة من الرياضيين المحترفين المدربون الذين يقودون يخوتهم مستغلين اتجاهات الرياح.
ويشارك في سباق فولفو للمحيطات حول الكرة الأرضية أكثر من 20 فريقاً محترفاً، يبحرون من ميناء مختلف كلّ مرّة، ليمروا بقارات العالم المختلفة، ويغطي هذا الحدث حوالي 39،000 ميل بحري، ويستغرق أكثر من تسعة أشهر لاستكماله، ويجرى تنظيمه مرّة كل ثلاثة أعوام.
ويعد هذا السباق بمثابة الصعود إلى قمة إيفرست للإبحار باليخوت، لأنه يقطع 39 ألف ميل بحري على مدار عدة أشهر.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»