الاتحاد

الإمارات

النعيمي يتفقد في العين امتحانات «الرياضيات» في مدرستي الهير والرفعة

النعيمي والظاهري خلال زيارة إحدى لجان الامتحانات (تصوير: أنس قني)

النعيمي والظاهري خلال زيارة إحدى لجان الامتحانات (تصوير: أنس قني)

محسن البوشي وإبراهيم سليم (أبوظبي)

توقع معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم تحسناً في نتائج الطلبة للفصل الدراسي الثاني التي انطلقت أمس، مشيراً إلى أن هذه النتائج ستشهد ارتفاعاً في معدلات النجاح مقارنة بالفصل الماضي.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية على عدد من لجان الامتحانات في مدرستي الهير المشتركة للطلاب، والرفعة المشتركة للبنات بمنطقة الهير، بحضور كل من محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، وسالم الكثيري مدير مكتب العين التعليمي، وعدد من المسؤولين في المجلس.
واستهل طلبة الصف الثاني عشر امتحانات نهاية الفصل الثاني في يومها الأول أمس بأداء الامتحان في مادة الرياضيات، والذي جاء مرضياً في متناول الطلبة، ولم ينطو على أية صعوبة أو تعقيدات تذكر، حسب عدد من طلاب مدرسة الهير المشتركة الذين أعربوا عن أملهم في أن يكون امتحان الرياضيات «فاتحة خير»، ومؤشراً إيجابياً يمنحهم مزيداً من الحماس والدفاعية نحو الأداء بنفس المستوى حتى نهاية امتحانات هذا الفصل.
ويبلغ إجمالي عدد الطلاب الذين يؤدون امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مدرسة الهير المشتركة للطلاب 32 طالباً من أصل 429 طالباً يدرسون في المدرسة فيما يبلغ عدد الطالبات اللائي يؤدين امتحانات نهاية الفصل في مدرسة رفيعة المشتركة للبنات 34 طالبة.
وأعرب النعيمي عن سعادته وارتياحه لحسن سير الامتحانات، مشيراً إلى أن المجلس يمضي بخطى حثيثة واثقة نحو تطوير مخرجات تعليمية متميزة من خلال تفعيل تلك الجهود الكبيرة التي تبذل في الميدان التربوي حيث يتفاعل القائمون على العملية التعليمية في المدارس كثيراً في مواجهة التحديات خاصة مشكلة الغياب، والتي تم التغلب عليها تقريباً بعد أن بلغت نسبة الحضور في غالبية المدارس 100%، وهو مؤشر يعتبره جيداً جاء كثمرة لتلك الجدية الكبيرة التي يتحلى بها العاملون في الميدان في مواجهة التحديات، لافتاً إلى أن المدارس تمتلك حالياً من الصلاحيات ما يمكنها من مواجهة التحديات والمضي قدما نحو تحقيق التميز المنشود.
من جهة أخرى، تباينت ردود الأفعال لطلبة الصف الثاني عشر في مدارس أبوظبي، حول مادة الرياضيات، وجاءت الورقة الامتحانية في 9 صفحات وتضمنت 23 سؤالًا، فيما أشار آخرون إلى أنه في مستوى الطالب المتوسط، وأشارت الطالبات إلى سهولة الامتحان.
بينما أجمع الطلاب على أن طريقة المراقبة وتواجد أكثر من مراقب وأحياناً ثلاثة مراقبين وتباعد المقاعد ، أثار القلق لدى الطلاب.
وتفصيلاً أجمع الطلاب محمد زياد، وحسين محمد، ومحي الدين أحمد، على أن امتحان الرياضيات في مستوى الطالب المتوسط، وفقط يحتاج إلى تركيز . بينما أكد سالم الزعابي، وعمار الحداد، ومنصور المنصوري على صعوبة الامتحان، وأنه جاء خلافاً للتوقعات وخاصة سؤال حول القطوع المكافئ.
كما اتسمت بعض الأسئلة بالغموض ، لافتين إلى أن الأمل كان «يحدوهم» لتعويض خسارتهم في الفصل الدراسي الأول، وتحقيق معدلات ترفع حصيلتهم من الدرجات، لكن جاءت مادة الرياضيات على خلاف ما يتمنون.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد بن زايد: رحلة التميز والإنجازات مستمرة