الاتحاد

الإمارات

طبيبات مواطنات: دعم الشيخة فاطمة وراء إنجازات ابنة الإمـارات فـي القطاع الصحـي

مآب اليماحي خلال فحص أحد المرضى

مآب اليماحي خلال فحص أحد المرضى

بدرية الكسار(أبوظبي)

حققت المرأة الإماراتية قفزات هائلة في شتى المجالات، بفضل دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات». وقد حظيت المرأة باهتمامٍ كبيرٍ من القطاع الصحي، وذلك عبر أنشطة وفعاليات وورش عمل قدمتها العديد من المؤسسات النسائية والصحية في الدولة، وذلك لتثقيف ابنة الإمارات ورفع مستوى وعيها الصحي، الأمر الذي عاد عليها بالنفع من جوانب عدة.

وفي إطار حرص القيادة الرشيدة على صحة الإنسان الإماراتي، توجِّه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دائماً بتوفير الخدمات العلاجية والرعاية الصحية الأولية للمرأة في شتى التخصصات الطبية، وذلك من أجل النهوض بصحتها وصحة الأسرة. وقد أنشأت الدولة العديد من المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في مختلف أرجاء الإمارات،مقدمةً خدمات العلاج الأساسية وخدمات طب الأسنان، والتوعية الصحية، إلى جانب خدمات الطب الوقائي وبرامج مراقبة ومكافحة الأمراض الشائعة بوساطة اللقاحات والتطهير الكيميائي، والكشف المبكر عن الأمراض والتوعية والتثقيف الصحي بالتعاون مع جميع الأجهزة المعنية في الدولة.

وتشير إحصاءات شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» إلى أن الكوادر الطبية المواطنة العاملة في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» ، تشكل نحو 30% من إجمالي الأطباء العاملين في الشركة، حيث يبلغ إجمالي الأطباء العاملين في شركة صحة 3091 طبيباً وطبيبة، منهم 802 طبيب مواطن، و123 استشارياً إماراتياً، وبلغ معدل نسبة التوظيف السنوية للأطباء في شركة صحة نحو 224 طبيباً سنوياً منذ العام 2006. وتبلغ الزيادة في أعداد الأطباء الإماراتيين سنوياً نحو 39%، وبلغ عددهم 485 طبيباً إماراتياً. وفي العام 2013 ارتفع عددهم ليبلغ 598 طبيباً، وبلغ في العام 2014 708 أطباء، أما في العام 2015 فبلغ 768، وفي العام 2016 802 طبيب.

ورش عمل

وعملت إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على تنظيم ورش عمل حول تمكين المرأة في محور الصحة، الذي يشكل أساساً لضمان حياة مستدامة للمرأة،في وقت ترتبط صحة الأسر والمجتمعات المحلية بصحتها ما يجعل من الضروري التركيز على صحتها الجسدية والنفسية والعقلية حتى يتسنى لها القيام بأدوارها الإنجابية والإنتاجية على أكمل وجه.

واستهدفت الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة والتي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العام 2002، الحفاظ على صحة المرأة وحمايتها والنهوض بصحة الفتيات ودعم مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل، إضافة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرأة، وتشجيع وتأهيل الكوادر النسائية المواطنة في المجالات الصحية المختلفة.

دعم كبير

وعبر عدد من الطبيبات الإماراتيات عن شكرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدعمها الكبير والمتواصل للمرأة الإماراتية في شتى المجالات، خاصة في المجال الصحي.

وقالت الدكتورة نبراس القحطاني اختصاصية طب الأطفال وقسم السكري وغدد الأطفال في مستشفى المفرق: تخرجت في كلية دبي الطبية، وأعمل في المستشفى منذ عشر سنوات، وخلال عملي أقوم بفحص الأطفال المرَضى وتقديم العلاج والوقاية لهم، وهذا واجبنا تجاه وطننا الذي قدم لنا الدعم والتشجيع لمواصلة التعليم، حيث وفرت أفضل الجامعات المزودة بأحدث التقنيات الحديثة التي تواكب عصر التطور، ووفرت مختلف التخصصات الدراسية لإتاحة الفرصة لأبناء الإمارات من الجنسين للانخراط في مختلف ميادين الدراسة، مشيرة إلى أن الإنسان في دولة الإمارات يحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكذلك بدعم وتوجيه مستمر من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث تعتبر سموها الداعم الأساسي لتمكين المرأة الإماراتية في كل المجالات، ومن أهم عناصر تحقيق تقدمها وازدهارها، مؤكدة أن سعادة الشعوب تكمن في الموازنة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات.

وأضافت: «ونحن بدورنا نقوم بتقديم الخدمات الصحية والعلاجية إلى الأطفال، وبرامج التوعية إلى الأمهات بأهمية الاهتمام بصحة الأطفال والحرص على متابعة الطبيب في حال مرض أحدهم، إضافة إلى أهمية أخذ اللقاحات للوقاية من الأمراض المعدية والشائعة، كما نقوم في عيادة السكري والغدد بفحص نمو الطفل إذا كان يعاني قصر القامة، ويتم إجراء التحاليل المخبرية والفحوص على الغدد الدرقية والكظرية والغدد اللمفاوية، وغيرها لمعرفة أسباب تأخر النمو، وكذلك أسباب الوزن الزائد «السمنة» بالتعاون مع قسم التغذية لتنظيم الغذاء.

المؤتمرات الدولية

وعبرت الدكتورة نوال الكعبي نائب المدير الطبي التنفيذي في مدينة خليفة الطبية وطبيبة أطفال عن شكرها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على دعمها وحرصها على تعليم المرأة ووصولها لأعلى المناصب القيادية في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن إنجازات سموها لبنات الإمارات لا تعد ولا تحصى، فقد استطعنا بدعم سموها مواصلة تعليمنا الجامعي، واستكمال دراستنا العليا، والحصول على الدكتوراه من خارج الوطن، وكذلك المشاركة وحضور المؤتمرات في الداخل والخارج، الأمر الذي زاد من معارفنا وأكسبنا مهارات وخبرات متنوعة.

ولفتت الكعبي إلى حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة النهضة النسائية على إنشاء العديد من الجوائز التي تشجع على الأبحاث في مجال الأسرة والمرأة والطفل من الجوانب الصحية والنفسية.

الرعاية الصحية

من جانبها، قالت الدكتورة مآب خلفان محمد اليماحي طبيبة مقيمة في برنامج الإقامة والتدريب الداخلي في مستشفى خليفة في أبوظبي: إن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للنساء الإماراتيات بشكل عام والطبيبات بشكل خاص، شكّل دافعاً لهن لمواصلة مشوارهن الصعب في أروقة المستشفيات، فشخصية سموها الملهمة ودعمها غير المحدود للطبيبات كان مثالاً يُحتذى به لدى كل الإماراتيات، وفي وقت من الأوقات كان يتوفى عندنا في الإمارات نصف المواليد الجدد، أما اليوم فهذه النسبة تكاد تكون معدومة بفضل الرعاية الصحية المتقدمة التي بُنيت على أساس أبناء هذا الوطن، مؤكدة أن التضحية عنوانها «أم الإمارات» وتفاصيلها بناتها اللواتي يقتدين بها وبنهجها.

مصلحة المرأة

بدورها، تقدمت الدكتورة نورة محمد الزعابي طبيبة مقيمة في برنامج الإقامة والتدريب الداخلي في مستشفى خليفة في أبوظبي? بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة النهضة النسائية في الدولة، وذلك تقديراً لأعمالها التي تصب في مصلحة المرأة بشكل عام وفي المجالات كافة، ومنها في مجال الطب وصحة المرأة . وقالت: ولا ننسى دعم سموها المستمر لنا كطبيبات إماراتيات، فهي تسعى جاهده لتشجيع ابنة الإمارات على الانخراط في مجال الدراسة الطبية، الأمر الذي كان له أثر كبير في تخريج عدد كبير من الطبيبات المواطنات الناجحات في شتى التخصصات، لافتة إلى أنها تقتدي دائماً بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فسموها مثال حي للأم والمرأة الإماراتية الناجحة في الوقت نفسة، مضيفة: شكراً من القلب لـ«أم الإمارات».

اقرأ أيضا

رئيس وزراء اليابان يستقبل هزاع بن زايد