الاتحاد

عربي ودولي

ماكين: الطائرات بدون طيار زعزعت «القاعدة»

وفد الكونجرس في مؤتمر صحفي داخل السفارة الأميركية بكابول

وفد الكونجرس في مؤتمر صحفي داخل السفارة الأميركية بكابول

أعلن السناتور الأميركي جون ماكين في كابول أمس، ان اللجوء إلى طائرات من دون طيار لضرب معسكرات المتمردين المفترضين في المناطق القبلية الباكستانية، هو إجراء “شديد الفعالية” وينبغي ان يستمر. في حين أفاد تنظيم “القاعدة” ان الهجوم الانتحاري الذي أوقع 8 قتلى في قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” في أفغانستان نهاية ديسمبر الماضي، هو “انتقام” لضحايا غارات الطائرات الأميركية بدون طيار على باكستان، بحسب ما ذكر المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلاميــة “سايت” أمس.
وقال المرشح الجمهوري السابق إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية خلال زيارة إلى كابول، ان “الضربات التي تنفذها طائرات من دون طيار هي جزء من جملة تكتيكات تندرج في اطار استراتيجية للانتصار وهي شديدة الفعالية”. وأضاف في تصريح للصحفيين أن غارات الطائرات من دون طيار “زعزعت القاعدة ومجــموعات أخرى وكانت ناجحة.
نحن نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة الأفغانية كما مع الحكومة الباكستانية لجعل هذه العمليات أكثر فعالية وللتقليل من اضرارها على السكان المدنيين”. وتابع “اعتقد ان هذه الضربات يجب ان تستمر”.
ويزور ماكين أفغانستان مع نواب آخرين أميركيين في مجلس الشيوخ، ويأتي تصريحه بعيد ساعات من تنفيذ طائرات أميركية من دون طيار غارتين على معسكر لمتمردين مفترضين أوقعتا 11 قتيلا في مقاطعة وزيرستان الشمالية التي تعتبر معقلا لحركة “طالبان” شمال غرب باكستان والتي سبق للقوات الأميركية وان استهدفتها خلال الأسابيع الماضية بعدة غارات. وهما رابع وخامس هجوم صاروخي أميركي على منطقة القبائل الباكستانية المحاذية لأفغانستان خلال أسبوع. وكان الأردني همام خليل محمد البلوي الذي قيل انه عميل مزدوج، فجر نفسه في 30 ديسمبر المنصرم في قاعدة لـ”سي آي ايه” في خوست، في هجوم هو الأكثر دموية ضد الاستخبارات الأميركية منذ 1983.
ونقل موقع “سايت” عن زعيم “القاعدة” في أفغانستان مصطفى أبو اليزيد قوله ان الانتحاري أكد في شهادته ان العملية الانتحارية هي انتقام “للشهداء” متحدثا عن عدد من مقاتلي “طالبان” قتلوا بغارات صاروخية شنتها طائرات أميركية بدون طيار. وأفادت شبكة “ان.بي.سي” الإخبارية الأميركية، ان أجهزة الاستخبارات الأردنية جندت الانتحاري لكنه كان يعمل سرا مع “القاعدة”

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك