الاتحاد

الاقتصادي

دبي تستضيف مؤتمراً للتدريب يناقش تحديات الموارد البشرية

عزام توفيق يتوسط رمزي يميناً وقنطري يسار خلال مؤتمر ميرك

عزام توفيق يتوسط رمزي يميناً وقنطري يسار خلال مؤتمر ميرك

تستضيف دبي فعاليات مؤتمر ميرك لمستقبل التدريب والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط في 16 أبريل الجاري، بحضور 300 خبير ومتخصص محلي وإقليمي ودولي يناقشون على مدى يوم كامل تحديات التنمية البشرية في المنطقة وعلاقاتها بالتنمية والتطور الاقتصادي·
وقال عزام توفيق عزام الشريك في شركة ميرك للتدريب والاستشارات إن المؤتمر سيتناول العديد من الجوانب ذات الصلة بالتنمية البشرية في الشرق الأوسط مع التركيز على منطقة الخليج والعالم العربي، وفتح حوار بين المعنيين بقطاع التدريب حول الوسائل الكفيلة بالارتقاء بكل مستويات التدريب في المنطقة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة·
وأضاف في مؤتمر صحفي بدبي امس أن التدريب والتنمية البشرية يمثلان العنصر الرئيسي في التنمية البشرية ليس في المنطقة فقط، بل في العالم، ومن هنا جاء هذا المؤتمر ليستضيف عددا من خبراء التدريب من المنطقة والعالم ليضعوا رؤاهم وأفكارهم لبلورة منهج متطور يواكب المتغيرات·
وأشار إلى أن تنظيم المؤتمر من جانب شركة ميرك يأتي ضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي لتأسيس الشركة والتي انطلقت أعمالها من بيروت عام 1958 وانتقلت إلى دبي عام 1991 لتتخذ منها مقراً رئيسياً وتعمل في 16 دولة في المنطقة·
وتحدث عزام توفيق عزام حول نشاط الشركة في المنطقة خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره الدكتور رمزي حكيم مدير عام ميرك، ورامي قنطري الشريك في ميرك·
ونوه إلى أن أعمال ميرك حققت نمواً 30% خلال العام الماضي 2007 في عدد المشاركين في برامج التدريب والذي بلغ عددهم 10 آلاف في مختلف البرامج العامة والداخلية، متوقعاً تحقيق نفس النمو خلال ·2008
وأشار إلى أن ميرك قامت بتدريب أكثر من 105 آلاف شخص منذ بداية نشاطها في دبي، وتتعامل مع 1100 شركة، وتنظم 700 برنامج تدريب منها 300 برنامج عام و400 برنامج متخصص، وتعمل في 16 موقع تدريب في المنطقة·
وقال الدكتور رمزي حكيم إن التدريب أصبح صناعة متخصصة، إلا أن السوق يحوي ''دخلاء'' على القطاع، ورغم ذلك فالوعي بأهمية التدريب والتعامل مع المتخصصين ارتفع بشكل واضح، وهو ما انعكس على دقة اختيار الشركات والمؤسسات للشركات المتخصصة في هذا القطاع، لافتاً إلى أن ميرك تتبع نظام الشراكة في أعمالها حيث إن فريق العمل بخلاف أنهم متفرغون، فهم شركاء في الشركة، الأمر الذي دفع بتطوير أعمالها·
وأضاف أن شركة ميرك تأتي بين أفضل وأكبر ثلاث شركات تدريب في المنطقة من حيث حصص الاستحواذ على قطاع التدريب، لافتاً إلى أن استراتيجية الشركة تعزيز نجاحها إقليمياً، بدلاً من الدخول إلى أسواق عالمية·
وأكد الدكتور رمزي أن سوق أبوظبي يحتل المركز الأول بالنسبة لأعمال ميرك، حيث لدى الشركة عملاء من كبريات الشركات خاصة في مجال النفط، والقطاعات الأخرى مثل البتروكيماويات، كما أن الإمارات تستحوذ على 25% من أجمالي أعمال وبرامج ميرك، لتتصدر قائمة العملاء تليها السعودية بنسبة 20%، وتأتي بعد ذلك باقي دول المنطقة بينها دول مجلس التعاون·
وقال رامي قنطري: تشير الأرقام إلى أن زوار موقع ميرك على شبكة الانترنت ارتفع إلى 20 ألف زائر شهرياً للتعرف على برامج التدريب، ويزداد هذا العدد بشكل دائم، مؤكداً على أن المنافسين الحقيقيين في قطاع التدريب لا يتعدى 20% من عدد الشركات العاملة في التدريب بالمنطقة، و80% هم خارج المنافسة·
وأكد على أن صناعة التدريب العربية حققت تفوقاً على نظم التدريب العالمية الأخرى نظراً لأنها جمعت بين الفكر العالمي والرؤية العربية التي ركزت على المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية· وأضاف قنطري: بدأت المنطقة تجذب متدربين من خارج الشرق الأوسط، وقد انعكس ذلك في وجود عدد من المشاركين في برامجنا من دول خارج المنطقة مثل إيران وآسيا الوسطى وباكستان، مشيراً إلى أن الشركة تدرس التوسع في هذه الأسواق وغيرها في شمال أفريقيا مثل ليبيا·

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة