الاتحاد

عربي ودولي

9 قتلى و38 جريحاً بـ 3 اعتداءات إرهابية في أفغانستان

دورية شرطة في كابول، حيث أعلن أن وزراء دفاع الناتو أقروا مهمة لتدريب الشرطة الأفغانية على مهارات قتالية شبيهة بمهام الجيش (اي.بي.أي)?

دورية شرطة في كابول، حيث أعلن أن وزراء دفاع الناتو أقروا مهمة لتدريب الشرطة الأفغانية على مهارات قتالية شبيهة بمهام الجيش (اي.بي.أي)?

أكد ناطق حكومي أفغاني أن انتحاريا فجر حزاما ناسفا في سوق مزدحم بولاية باكتيا جنوب شرقي أفغانستان أمس، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم مسؤول أمني بارز، وإصابة 27 آخرين. وبالتوازي، أدى انفجار قرب مكتب القائم بأعمال حاكم إقليم خوست جنوب شرق البلاد أمس، لإصابة المسؤول الحكومي و6 مسؤولين آخرين، في مؤشر على تردي الأوضاع الأمنية بالمنطقة الواقعة على الحدود الباكستانية.
وأعلن روح الله سامون الناطق باسم حاكم إقليم باكتيا أن الانتحاري استهدف بصير أحمد وهو قائد بالقوات الأفغانية المتحالفة مع القوات الدولية في مدينة جارديز عاصمة الإقليم الواقع جنوب شرق البلاد.
وأضاف سامون "أسفر التفجير عن مقتل بصير أحمد واثنين من حراسه وأحد أفراد شرطة الحدود و5 مدنيين" مشيراً إلى أن شرطيا و26 مدنيا أصيبوا بالانفجار. وكان المتحدث باسم حاكم الإقليم عزيز أحمد وردك قال في وقت سابق إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه في سوق ببلدة جارديز مما أدى إلى مقتل قائد أمني أفغاني بارز و6 آخرين. وقال متحدث باسم حاكم الإقليم الذي وقع فيه الهجوم، إن المهاجم كان يستهدف فيما يبدو مسؤولي أمن أفغانا متحالفين مع القوات الأجنبية مضيفا بقوله بالهاتف لرويترز من جارديز إن من بين القتلى السبعة قائد الأمن في إقليم لوجار المجاور وشقيقه و3 من حراسه. وأضاف أن 24 أصيبوا.
من جهتها، أكدت قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في كابول في بيان لها أمس، وقوع الهجوم وقالت إن قواتها ساعدت في إجلاء المصابين إلى المستشفى الإقليمي. وقال الجنرال الإيطالي لوجي سوكولو" أثبت المتمردون مجددا أنهم أعداء للشعب الأفغاني.. ندين بشدة هذه الأعمال العشوائية التي تتسم بالجبن".
وولاية باكتيا محاذية لولاية خوست التي قتل فيها 7 عناصر من وكالة الاستخبارات الأميركية بتفجير انتحاري في 30 ديسمبر الماضي. من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية إصابة نائب حاكم ولاية خوست و6 أشخاص آخرين أمس، في انفجار عبوة زرعت تحت ركام من القمامة. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان ان "انفجار عبوة خبئت قرب منزل الحاكم تسبب في إصابة 7 مسؤولين في ولاية خوست"، بمن فيهم الحاكم بالوكالة طاهر خان صبراي.
وزرعت العبوة تحت ركام من القمامة قرب منزل الحاكم بالوكالة الذي أصيب مع مسؤولين كانوا مجتمعين معه بشظايا زجاج.
وبدوره، قال الجنرال في الجيش الأفغاني، محمد نواب للصحفيين في إقليم خوست المضطرب الواقع على الحدود مع باكستان، ان إصابات المسؤولين ليست خطيرة وان السلطات بدأت التحقيق لمعرفة سبب الانفجار. وأضاف "القائم بأعمال الحاكم ومدير مكتبه ومدير التعليم و5 أشخاص آخرين من بينهم رجال شرطة أصيبوا في الانفجار".
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن انفجار أمس لكن أنصار حقاني وحلفاءهم من "طالبان" شنوا هجمات عديدة في هذا الإقليم وعاصمته من قبل.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس أن 4 مدنيين أصيبوا لدى إطلاق 3 صواريخ على العاصمة الأفغانية.
وقالت الوزارة في بيان لها ان صاروخين ضربا مباني سكنية وثالثا سقط داخل حديقة في كالاتشا وهي منطقة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من كابول. وذكر البيان أن الهجمات أصابت أما واثنين من أبنائها لكن شرطيا في المنطقة قال إن 4 مدنيين أصيبوا في الانفجارات.
وأعلن المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد ان الصواريخ استهدفت السفارة الأميركية في كابول لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. وعلى صعيد متصل، قالت إدارة الأمن الوطني الأفغاني في كابول أمس، إن أعضاءها قتلوا 5 متشددين في مواجهة خارج بلدة خوست عاصمة الإقليم. ومن بين القتلى متشددان كانا يعتزمان تنفيذ عمليات انتحارية و3 متشددين آخرين متورطين في تدبير هجمات من هذا النوع.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين