الاتحاد

الإمارات

الإمارات قدوة في التسامح والتنوع والاستقرار

محمود خليل (دبي)

أكد فرودي مورينج، المنسق المقيم للأمم المتحدة، أن تبوء دولة الإمارات المرتبة الأولى في مؤشرات دولية وتصدرها 50 مؤشراً، من بينها التسامح والأمن والأمان، نتيجة طبيعية لما تقوم به الدولة من جهود مثمرة، وأصبحت معها قدوة في التسامح والتنوع والاستقرار.
وأشار مورينج إلى أن هذه المواقع المتقدمة ليست غريبة على دولة تشهد تطورات، وتحقق إنجازات لافتة يشار إليها بالبنان في مجالات متعددة.
وأشاد مورينج في تصريح لـ «الاتحاد» بالإنجازات التي تحققها دولة الإمارات على المستوى العالمي، مشيراً إلى فضل القيادة الرشيدة التي أسست الدولة على قيم مثل التسامح والتنوع والاستقرار، مضيفاً أن القيادة الإماراتية تبنت منذ التأسيس التغيير للأفضل، وركزت على وضع الأسس اللازمة لتحقيق مستقبل إيجابي لمجتمع الإمارات بجميع صنوفه وفئاته.
وأضاف أن الإمارات خططت مبكراً لأن يكون لها اقتصاد متنوع مبني على عدم الاعتماد على النفط وخلق بيئة مشجعة للاستثمار وللمستثمرين.
وقال مورينج، إن الأمم المتحدة تتوقع أن تحقق دولة الإمارات مزيداً من التقدم نحو أجندة أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، من خلال تركيز الدولة على الابتكار في مجال الحوكمة، بهدف إحراز مزيد من التقدم ضمن بيئة عمل مستقرة تستند إلى سيادة القانون، وجدد تأكيده على أن الإمارات جديرة بأن تكون عاصمة التسامح في العالم، وذلك بسبب قيم الإماراتيين القائمة على الانفتاح وحسن التعايش والتسامح.
واعتبر منسق الأمم المتحدة أن ما تقوم به الإمارات من ترسيخ للتسامح، عبر العديد من المبادرات والسياسات، يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة للتطوير المستدام 2030، وأهدافها العالمية الـ 17، موضحاً أن الأمم المتحدة على ثقة كبيرة بأن رسالة السلام والتسامح التي تحمل لواءها الإمارات، ستنتشر في ربوع العالم كافة، وفي دول الشرق الأوسط بشكل خاص، لتصبح قدوة للتغيير.

اقرأ أيضا