عربي ودولي

الاتحاد

«التحالف الدولي» يُعلّق أنشطته ضد «داعش»

الاتحاد

الاتحاد

بغداد (وكالات)

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، أمس، تعليق أنشطته العسكرية في العراق، وذلك للتركيز على حماية القواعد التي تستضيف أفراد التحالف.
وأوضح في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إنه علق حالياً الأنشطة العسكرية في العراق للتركيز على حماية القواعد العراقية التي تستضيف أفراد التحالف»، موضحاً أن الأنشطة التي تم تعليقها تشمل التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد «داعش».
وأضاف: «رغم تعليق الأنشطة العسكرية في الوقت الحالي، فإن الأنشطة الأخرى تستمر بشكل طبيعي بما فيها مكافحة دعاية داعش الضارة، وتحقيق الاستقرار وتعطيل التمويل».
وأشار البيان إلى تصويت البرلمان العراقي لمصلحة قرار يطالب الحكومة بإنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية. وقال التحالف: «إنه ينتظر مزيداً من التوضيح بشأن الطبيعة القانونية، وتأثير القرار على القوات الأجنبية التي لم يعد مسموحاً لها بالبقاء في العراق».
وتابع: «نعتقد أنه من المصلحة المشتركة لجميع شركاء التحالف ومن بينهم العراق، أن نواصل القتال ضد داعش».
إلى ذلك، اتّفق الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرج مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية بينهما الأربعاء على ضرورة أن يؤدي الحلفاء الغربيون دوراً أكبر في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء في بيان للحلف أعقب الاتصال أن «الرئيس ترامب طلب من الأمين العام تعزيز حضور حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوسط». وأضاف «اتفقا على أن في إمكان حلف شمال الأطلسي المساهمة بشكل أكبر في الاستقرار الإقليمي ومواجهة الإرهاب الدولي».
وبعد مهاتفة ترامب، أعلن ستولتنبيرج، أمس، أن توسيع «الناتو» وجوده في الشرق الأوسط قد يشمل بالدرجة الأولى تدريب القوات المحلية على محاربة الإرهاب.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء رومانيا، لودوفيك أوربان: «إن تكثيف مشاركة الناتو في جهود الولايات المتحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب قد يشمل بالدرجة الأولى تدريب القوات المحلية على أن تحارب بنفسها الإرهابيين».
وعلى صعيد متصل، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أمس: «إن بلاده ستبقي على مهمتها العسكرية في العراق، رغم الهجمات الصاروخية الإيرانية التي طالت قاعدتين عسكريتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق».
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي»، أن لجنة الأمن القومي التابعة لمجلس الوزراء اجتمعت في كانبرا لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط. وقال موريسون، عقب الاجتماع: «إن أستراليا لا تزال ملتزمة بمكافحة تنظيم داعش في العراق، لكن الحكومة ستظل تراقب الوضع عن كثب».
ولدى أستراليا نحو 300 جندي وموظف دبلوماسي في العراق.

اقرأ أيضا

مصر تتطلع لاستمرار التعاون مع «الأونروا» لمواجهة «كورونا»