الإمارات

الاتحاد

شرطة دبي تتلقى 302 شكوى سياحية العام الماضي




محمود خليل (دبي) - كشف العقيد محمد راشد بن صريع المهيري مدير إدارة الأمن السياحي، التابعة لتحريات ومباحث دبي، أن الإدارة تلقت خلال العام الماضي 302 شكوى، من زائرين للدولة بغرض السياحة، تم التعامل معها بالسرعة الممكنة وتحويلها للجهات المختصة للنظر فيها وإيجاد الحلول السريعة لها، لافتاً إلى أن شرطة دبي تولي شكاوى السائحين أهمية كبيرة.
وأوضح العقيد المهيري، أن أدارة الأمن السياحي تعمل على مدار الساعة في القيام بمهام عدة مختلفة، ومن أولى أولوياتها العمل على حل أية مشكلة يتعرض لها أي زائر أو سائح للدولة، لافتاً إلى أن هناك خطاً مباشراً في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عبر مركز الاتصال لتلقي أية استفسارات أو شكاوى أو بلاغات أو غيرها، وهناك من الضباط والأفراد المؤهلين للتعامل مع أي أمر، لافتاً إلى أن جميع الإدارات المعنية ومراكز الشرطة لا تألو جهداً في حل أية مشكلة يتعرض لها أي زائر للدولة، سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً.
وقال إن ضباطاً يناوبون على مدار الساعة في مراكز الشرطة كافة، لحل أية مشكلة وتلقي أية شكاوى على أية جهة، وإنجاز المعاملات وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.
وأوضح أن الشكاوى التي وردت من الفنادق تصدرت القائمة بعدد 144 شكوى، تليها الشكاوى التي وقعت في شركات تأجير السيارات بعدد 61 شكوى، فيما بلغت الشكاوى التي وقعت في شركات سياحية 38 شكوى، و18 شكوى وقعت في سيارات الأجرة، و13 في المحال التجارية، و4 شكاوى في المطار، علاوة على 29 شكوى متفرقة.
وقال إن الشكاوى التي وردت من مواطني دول المجلس التعاون الخليجي بلغت 186 شكوى وحلت على رأس القائمة، تصدرتها الشكاوى الواردة من رعايا المملكة العربية السعودية بواقع 149 شكوى، فيما حلت الشكاوى الواردة من المواطنين في ذيل القائمة بواقع شكوتين، أما الشكاوى الواردة من أوروبيين، فقد بلغت 36، فيما بلغ عدد شكاوى السياح الآسيويين 20، و17 من سياح عرب، و11 من روسيا ودول البلقان، و8 شكاوى من أميركيين.
وبين المهيري أن الإدارة تلقت 524 رسالة عبر البريد الإلكتروني، و248 اتصالاً عبر الهاتف المجاني 800243، من بينها 47 طلب مساعدة، ووزعت 278 ألفاً و900 كتيب إرشادي سياحي.
وأوضح أن شكاوى السياح تمثلت في فقدان المتعلقات الشخصية وشكاوى حول حجز السكن والفنادق، وأخرى حول النصب والاحتيال وخلافات مع المحال التجارية وشكاوى حول سوء المعاملة، لافتاً إلى أن 90% من هذه الشكاوى تحل بشكل ودي بين الطرفين، وفي حال عدم التوافق يتم تحويلها إلى بلاغات إلى مراكز الشرطة، مشيراً إلى قضية سائحين احتالا ونصبا في وقت سابق من العام الماضي على 5 فنادق في الدولة، حينما استخدما شيكات سياحية مسروقة بلغت قيمتها 75 ألف درهم، حيث تم إلقاء القبض عليهما وإحالتهما إلى مركز الشرطة.
ولفت إلى أن من بين الـ302 شكوى، أحالت الإدارة 12 قضية فقط العام الماضي إلى مراكز الشرطة ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين فيها وعرضهم على النيابة العامة لتقديمهم للمحاكمة
وأفاد المهيري بأن دور الإدارة لا يقتصر على الفترة التي يوجد فيها السائح داخل الدولة، ولكن يمتد إلى ما بعد سفره إذا تعرض لمشكلة ما تستلزم متابعة، موضحاً أن هناك أفراداً تابعين للأمن السياحي موجودين في الأسواق، خصوصاً سوق الذهب للتدخل فور تلقي شكوى أو تعرض سائح لمشكلة، مشيراً إلى أن أغلبية الشكاوى تكون نتيجة سوء تفاهم، ويتم توضيح الموقف للسائح إذا كان موجوداً أو مراسلته بالنتائج إذا كان غادر الدولة.
واستعرض شكوى تقدم بها سائح هندي، مفادها بأنه اكتشف بعد مغادرته الدولة سرقة بطاقته الائتمانية أثناء وجوده في الدولة، واستخدامها من قبل مجهولين، حيث وصل المبلغ الذي تم استقطاعه من البطاقة نحو 17 ألف درهم.
وقال إن الإدارة سارعت بعد ورود الشكوى إلى إعداد فريق بحث وتحر عن المتهمين بسرقة البطاقة الائتمانية العائدة للسائح، حيث تمكن الفريق من تحديد هوية الشخص الذي قام بسرقة البطاقة الائتمانية ويدعى (م.ك.ا) من الجنسية الباكستانية، وتم تحديد سكنه في إمارة رأس الخيمة والقبض عليه بمساعدة شرطة الإمارة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»