الاتحاد

الرئيسية

توقعات بنمو سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال في أبوظبي

أبوظبي وجهة سياحية راقية ومستدامة

أبوظبي وجهة سياحية راقية ومستدامة

توقع المراقبون والعاملون في قطاع السياحة الدولية أن تحقق أبوظبي نجاحا كبيرا في دورة معرض سياحة الحوافز والمؤتمرات التي تنطلق الثلاثاء المقبل ويستمر لمدة لثلاثة أيام في أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض·
وبحسب بيان لهيئة أبوظبي للسياحة ارتفع حجم المشاركات في المعرض والتي فاقت الـ 200 شركة عالمية عاملة في مجال سياحة الحوافز من أكثر من 50 دولة، ما دفع الهيئة إلى زيادة مساحات العرض لتصل إلى أكثر من ألفي متر مربع، وسط توقعات بعقد صفقات ضخمة بين أقطاب سياحة الحوافز في العالم·
ويتوقع المراقبون ايضا أن تشهد أبوظبي خلال السنوات المقبلة نموا كبيرا في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال، مشيرين إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادي المتوازن الذي تشهده جميع القطاعات ذات الصلة بالقطاع السياحي، إضافة إلى ما تتميز به من موقع جغرافي هام يوصل أوروبا والشرق الأدنى والأقصى، وتولي الهيئة متطلبات الخدمات السياحية اهتماما كبيرا في جميع خططها، الأمر الذي يضمن مستويات راقية وعالمية من الخدمة التي تشجع استقطاب هذا النوع من السياحة·
وتحرز إمارة أبوظبي مكانة مرموقة في سياحة الحوافز والأعمال على المستوى الدولي، وهو ما تدعمه المقومات المتماسكة والمتنوعة والتي تخدم قطاعات وأنشطة سياحية واستثمارية واسعة، فضلا على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارة كوجهة منافسة وذات عوائد ربحية مضمونة للمستثمرين·
ولدى إمارة أبوظبي خاصية القدرة على بناء خبرة وذاكرة سياحية مع زوارها تفوق توقعاتهم، الأمر الذي يعطي مؤشرا حقيقيا لنجاح قطاع السياحة، خاصة مع تمتعها بتنوع المنتج السياحي في الإمارة، وأهمية تسويقه لينافس الوجهات العالمية الأخرى، إضافة إلى السمعة العالمية لأبوظبي في حرصها على البيئة وتطبيق معايير السياحة البيئية التي تعد احد العناصر الرئيسية في نجاح المهام التسويقية للوجهات السياحية العالمية·
وتحفز سياحة الأعمال والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الاقتصاد، وتشجع الاستثمار، وتعزز تبادل الخبرات العلمية والطبية، كما أن هذه القطاع يعد الأعلى ربحية ونمواً في المجال السياحي، وتقدر، وتركز استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة في جزء رئيسي منها على استقطاب هذا النوع من السياحة، ويعتبر مستوى إنفاق زوار سياحة الأعمال وحجم العائدات التي يجنيها القطاع منهم أعلى بكثير منه في قطاع السياحة الترفيهية، ويحقق مكاسب اقتصادية كبيرة والكثير من المزايا والفرص لإمارة أبوظبي وأصحاب المصلحة فيها·
وتشارك الهيئة وشركائها في قطاع السفر والسياحة الترفيهية في الامارة من القطاع الحكومي والخاص في الترويج لمختلف المنتجات والتسهيلات الخاصة بالسياحة الترفيهية في الامارة وما يتصل بها من استثمارات سياحية متنوعة، وتأتي مشاركات الهيئة ضمن الأنشطة والخطط التسويقية الهادفة إلى تعزيز صورة الإمارة كوجهة سياحية عالمية راقية من خلال التنسيق والشراكات القائمة بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة التي تدعم هذا التوجه في الاسواق الأوروبية المستهدفة·
يسعى القطاع السياحي في أبوظبي إلى إيجاد بيئة حيوية لقطاع سياحة الحوافز والأعمال ذات الصلة، الذي يشمل سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وتمكين الشركات العاملة في هذا القطاع من النمو وتأسيس شراكات راسخة، بما يتيح لإمارة أبوظبي إرساء بنية تحتية متطورة في هذا المجال وفق أرقى المعايير العالمية وتحقيق أفضل النتائج لجميع أصحاب المصلحة· ومن هنا، فإن جزءاً أساسياً من دور ''هيئة أبوظبي للسياحة'' مكرس لتثقيف القطاع حول قيمة وأهمية سياحة الأعمال والارتقاء بمعايير الجودة وتطوير البنية التحتية·

الإمارات تتنافس مع لايبزج وبتسبورج

يأتي الاهتمام بقطاع سياحة الحوافز ضمن خطط ''هيئة أبوظبي للسياحة'' الرامية إلى تطوير سياحة الأعمال في الإمارة والاستفادة من النمو العالمي المستمر لقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وفي هذا الإطار، تتعاون الهيئة مع ''جمعية العاملين في قطاع الحوافز والسفر''، المنظمة المهنية غير الربحية الوحيدة المكرسة لتحقيق التميز في قطاع الحوافز العالمي·
وتعد ''الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات'' الهيئة العالمية الوحيدة التي تضم في عضويتها ممثلين عن أبرز خبراء إدارة وتسهيل الفعاليات الدولية، حيث يزيد عدد أعضائها على 800 عضو في 80 بلداً حول العالم، مما يجعلها المؤسسة الأكثر تمثيلاً لقطاع الاجتماعات العالمي· وتمتلك الجمعية مكاتب في هولندا، وماليزيا، والولايات المتحدة والأرجواي· وتشمل المزايا الكثيرة للعضوية، توافر إحصائيات ومعلومات شاملة حول المؤتمرات والاجتماعات الكبرى، بالإضافة إلى منح تصنيف عالمي على صعيد استضافة الاجتماعات، والذي احتلت الإمارات المرتبة 56 على سلمه عام ·2006

القائمة النهائية للمرشحين

تعمل هيئة أبوظبي للسياحة، بالتعاون مع مكتب دبي للمؤتمرات، على الفوز بتنظيم واستضافة المؤتمر العالمي 2011 للجمعية والذي ستشارك فيه ما بين 800 و1000 من كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة المرتبطة بصناعة اللقاءات في العالم·
ووصلت الإمارات في هذه المنافسة حالياً إلى القائمة النهائية للمرشحين والتي تضم ثلاثة متنافسين هم مدينة لايبزج الألمانية وبتسبور الأميركية إضافة للإمارات·
وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن أبوظبي هي الجهة التي سوف تستضيف المؤتمر العالمي للجمعية، من بين تلك المؤشرات التأكيدات التي خرجت من مارتن سيرك الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للمؤتمرات (آي سي سي أيه)، والذي أشار إلى أن أهم عناصر القوة لدى الإمارات هي انفتاحها على العالم وباعتبارها وجهة سياحية جديدة على المشهد العالمي فإن الكثيرين من أعضاء جمعيتنا مهتمون جداً بزيارتها والتعرف عليها·
ومن بين أقواله التي ركزت عليها وسائل الإعلام المحلية والعالمية المهتمة بالشؤون السياحية ''كل العيون في العالم تراقب ما يحدث هنا في الإمارات، إذ أن مؤتمرات رجال الأعمال تمضي حيث توجد الأعمال، والمنطقة تشهد نمواً اقتصادياً ضخماً في هذه المرحلة، وتتمتع الإمارات قبل كل شيء باتصال ممتاز مع بقية أرجاء العالم بفضل خطوط الاتحاد للطيران الإمارات وهما اسمان ضخمان في صناعة النقل الجوي عالمياً حيث كانتا تستثمران أرقاماً هائلة لتوسيع أعمالهما في وقت كانت فيه بقية شركات الطيران في العالم تقلص أعمالها·· وثانياً لديكم البنية الأساسية اللازمة بوجود مركز أبوظبي الوطني للمعارض ومركز دبي الدولي للمعارض اللذان يوفران منشآت عصرية ممتازة لاستضافة اللقاءات والمؤتمرات إضافة إلى قاعات المؤتمرات ذات المواصفات العالية''·

اقرأ أيضا

"أوبك" وشركاؤها يتفقون على خفض إنتاج النفط لدعم أسعار الخام