الاتحاد

ألوان

«وزارة العلوم» تتألق في مهرجان أبوظبي 2017

أبوظبي (الاتحاد)

احتضن مسرح أبوظبي أمس، عرضين لفرقة «وزارة العلوم» تحت عنوان «العالم قاعة دراسية واحدة» ضمن فعاليات البرنامج التعليمي والمجتمعي لمهرجان أبوظبي 2017، وذلك للعام الثالث على التوالي تلبية لرغبة الجمهور.
وتهدف عروض «وزارة العلوم» إلى تحفيز طموحات الأطفال عبر توسيع مداركهم، وتشجيعهم على تحقيق أحلامهم في أن يصبحوا علماء أو مخترعين أو مهندسين في المستقبل ويرتقوا بعالمنا نحو الأفضل.
واستمتع الحضور من أطفال وأولياء أمور بعروض فرقة «وزارة العلوم»، التي جمعت بين الترفيه والتعليم، حيث قدمت مشاهد تجسد البراكين المتفجرة والأعاصير النارية وقوة الجاذبة عبر الكراسي الدوارة، بأسلوب تعليمي مشوق، أخذ الجمهور في رحلة رائعة إلى أعماق الحقائق العلمية، لاكتشاف عجائب الطاقة والقوانين الطبيعية والهندسية.
وفي تعليقه على العرضين، أشار سعود كرمستجي مدير مساعد في مبادلة ،إلى أن شركة مبادلة تهدف من خلال برنامجها للتواصل المجتمعي وشراكاتها إلى بناء جيل متميز من أبناء دولة الإمارات من أجل الاستفادة من الفرص المتوفرة أمامهم في مجموعة متنوعة من المجالات.
وقال: نحن في مبادلة ملتزمون تحفيز هذا الجيل الواعد من الشباب بما يمكّنهم من استكشاف فرص متميزة في المستقبل من شأنها دعم مسيرة التنمية الطويلة الأمد في أبوظبي، سواء في مجال الفنون أو العلوم».
ويقدم عرض «وزارة العلوم» بالتعاون مع الشريك الرئيس شركة «مبادلة للتنمية» و«آرت فور أوول».

.. وهلت تباشير «الفرصاد»
هناء الحمادي (أبوظبي)

يحتفظ «الفرصاد» بحضوره الراسخ بين أنواع الفاكهة رغم الصور العصرية في الأنماط الحياتية، ويجذب الكثير من الأهالي الذين يسترجعون معه ذكرياتهم، خاصة خلال شهر مارس شهر ثمار التوت أو كما يسميها أهل الإمارات «الفرصاد».
جاسم النعيمي صاحب مزرعة في منطقة الوثبة في أبوظبي قال إن «الفرصاد» شجرة لها ذكريات جميلة مع أهل الإمارات، ففي مثل هذا التوقيت يتسابق الجميع لقطفها وأكلها، ويسعدون حين تترك أثرها على اليد من صبغة على أطراف الأصابع، لكن في الوقت ذاته تظل فاكهة يتقاسمها الكبير والصغير، وتُهدى للجيران والأهل والأقارب.
وما يميز شجرة الفرصاد أنها ترتفع نحو 15 قدماً وتتعدد فروعها، وتثمر خلال هذه الفترة، على هيئة أشجار كبيرة وهي نوعان، التوت الأبيض الذي تؤكل ثماره، وتتغذى على أوراقه دودة القز، وتكون أزهاره ذات لون أصفر مائل إلى الاخضرار، والثاني التوت الأسود أو البنفسجي وأشجاره أقل حجماً ونمواً من أشجار الأبيض.
والجزء المستخدم من شجرة الفرصاد هو الثمار الطرية الطازجة ذات الطعم الحلو والأزهار والأوراق الطازجة، وتفضل زراعته في التربة المتوسطة ذات الملوحة المنخفضة.
وأشار إبراهيم الجروان مساعد مدير مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك ، إلى أن ثمار الفرصاد تنضج في شهري مارس وأبريل، ويقلم في شهري ديسمبر ويناير، وفي بداية عمر النبات يقلم تقليماً بسيطاً كما يقلم بعدها تقليماً متوسطاً في مرحلة الإثمار، ويسمد بالسماد البلدي خلال شهري ديسمبر ويناير كما يعطي دفعة سماد خلال شهر فبراير، ويحتاج إلى ري معتدل خاصة في أشهر الصيف. وتذكر الستيني سعيد المدحاني من إمارة الفجيرة أنه كان عندما يحين وقت قطاف الفرصاد غالبا ما يقوم بهز الشجرة واضعا تحتها قطعة من القماش حتى لا تختلط بالتراب، أو يتم قطفها باليد تارة أخرى، ليتم تجميع تلك الثمار.
ويضيف: يتميز التوت بألوانه «الأسود والأحمر والأبيض»، كما تختلف نكهاته فمنه ما هو شديد الحموضة، ومنه الحلو كالعسل وبحجم صغير وحجم كبير، مبينا أن من يزور سوق الجمعة في مسافي، سيرى توفر الكثير منه حيث يقبل الزبائن على شرائه، في إشارة إلى تباشير قدوم الفرصاد الذي يعتبره المواطنون هدية حلوة المذاق، ويتراوح سعر الفرصاد غالبا بين 10 و15 درهماً.

اقرأ أيضا