دبي (الاتحاد)

تعاملت المراكز الجمركية الساحلية في دبي خلال 2018 مع 15 ألفاً و603 سفن تقليدية، فيما بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية عبر خور دبي نحو 14.54 مليار درهم، توزعت على إعادة التصدير بنحو 13 مليار درهم، وصادرات بنحو 1.246 مليار درهم، والواردات نحو 328 مليون درهم، وتحرص جمارك دبي على تعزيز دور القطاع البحري كأحد روافد تنويع الاقتصاد، وفق «خطة 2021»، من خلال تسهيل الحركة التجارية في الخور باعتباره رمزاً ومعلماً تجارياً، يسهم في تعزيز الحركة التجارية البحرية للإمارة.
وأكد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، خلال جولة في مركز جمارك مرفأ ديرة التابع لإدارة المراكز الجمركية الساحلية، أن خور دبي ومرفأ ديرة يتميزان باستيعابهما لأحجام سفن مختلفة تصل عددها إلى 1200 سفينة تجارية، أكبرها حجماً تزن حمولة 3000 طن وأصغرها 75 طناً، حيث يستحوذ مرفأ ديرة على النسبة الأكبر للسفن بعدد 650 سفينة، يليه خور دبي بعدد 550 سفينة، إضافة إلى السفن السياحية في الخور وعددها 45، إضافة إلى يخوت التنزه المختلفة.
وأرست جمارك دبي قواعد منظمة ساهمت في تسهيل حركة التجارة عبر السفن التقليدية والحديثة، عززت من العلاقات الاقتصادية مع الأسواق المجاورة، وبلغت عدد المعاملات المنجزة لخور دبي عام 2018 أكثر من 21 ألف معاملة. ونظراً لحجم الحركة الملاحية في خور دبي ولسلامة السفن والوسائل البحرية يقوم برج المراقبة بدور مهم في تقديم خدمات الإرشاد البحري على مدار 24 ساعة في خور دبي ومرفأ ديرة من خلال تجهيزه بالمعدات كافة والأجهزة التقنية الحديثة، لما يقدمه من معلومات لتحقيق سهولة وانسيابية حركة السفن في الخور، حيث يتيح البرج التعرف إلى حالات الطقس اليومية، إضافة إلى تقرير النشرة الجوية اليومية عن الأحوال الجوية، مع إرساله تحذيرات للسفن في حال سوء الأحوال الجوية لأخذ الحيطة والحذر من الإبحار في المياه الإقليمية.
وحرصت جمارك دبي على توفير التسهيلات كافة للتجار والعملاء من مستخدمي خور دبي، على مدار 24 ساعة يومياً، عبر أنظمة جمركية تتسم بالمرونة وسلاسة الإجراءات، مع الرقابة المحكمة التي من شأنها حماية المجتمع المحلي من نفاذ أي مواد ممنوعة أو محظورة، إذ تسعى الدائرة لتذليل أي عقبات أمام حركة التجارة والملاحة البحرية في الخور، لدعم عملية التنمية الاقتصادية بإمارة دبي، وتعزيز علاقات اقتصادية وتجارية قوية مع الأسواق المجاورة.
وخلال لقائه مع مفتشي الجمارك في المراكز الساحلية، وجّه أحمد محبوب مصبح بضرورة العمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة للعملاء مع إبراز الوجه الحضاري للدولة للعملاء كما هو الحال في المنافذ الجوية والمطارات، والعمل على التنسيق المشترك والتعاون البناء مع الجهات العاملة في المنافذ البحرية في إمارة دبي.