الإمارات

الاتحاد

عبدالله بن سالم القاسمي يشهد انطلاق «القافلة الوردية»

عبد الله القاسمي ومحمد بن نهيان بن مبارك وريم بن كرم وغيداء طلال وعدد من المسؤولين خلال إطلاق المسيرة (الصور من المصدر)

عبد الله القاسمي ومحمد بن نهيان بن مبارك وريم بن كرم وغيداء طلال وعدد من المسؤولين خلال إطلاق المسيرة (الصور من المصدر)

لمياء الهرمودي (الشارقة)

برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وبحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، انطلقت، أمس من إمارة الشارقة، مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، لتجوب إمارات الدولة على مدى سبعة أيام، لتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وتقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف عن المرض.
حضر الحفل إلى جانب سموه، الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق، والشيخة عائشة خالد القاسمي مديرة سجايا فتيات الشارقة، والأميرة غيداء طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في الأردن،
وقبل بدء حفل انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية، الذي استضافه نادي الشارقة للفروسية والسباق، دشّن سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، عيادة «القافلة الوردية» الطبية المتنقلة، والتي سترافق الفرسان على امتداد مسيرتهم للمرة الأولى، وذلك بعد اكتمال تجهيزها بتكلفة 15 مليون درهم، وبدعم من مؤسسة الشارقة للإعلام.
وتفقد سموه العيادة، واطلع على الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة المتوفرة فيها، والتي تضمنت أجهزة «الماموجرام» اللازمة لإجراء الفحوص للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، والفحوص الأخرى المرتبطة بهما، وهو من أحدث الأجهزة في العالم، والتي سيتم توفيرها مجاناً وعلى مدار العام لجميع المواطنين والمقيمين.
وكرم سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي الجهات والمؤسسات التي دعمت القافلة الوردية، وأسهمت في تعزيز رسالتها خلال السبع سنوات الماضية، وشمل التكريم ثلاث فئات هي فئة «رواد العطاء» التي ذهبت إلى كل من مصرف الشارقة الإسلامي، ومؤسسة الشارقة للإعلام، وفئتي «شركاء النجاح»، و«سفراء» اللتين ذهبتا إلى عدد من المؤسسات والأفراد.
وفور انتهاء الحفل، أعطى سموه إشارة الانطلاق للمسيرة التي تحرك فرسانها في يومهم الأول باتجاه مستشفى الكويت، ليمروا بعدها ببلدية الشارقة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قبل أن يختتموا اليوم الأول من المسيرة في واجهة المجاز المائية عند الساعة 5:20 مساءً، ناشرين أملاً وردياً على امتداد 11.7 كم قطعوها على صهوات خيولهم.
واستعرضت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية بدايات انطلاق القافلة الوردية التي حملت في طياتها العديد من حكايات الأمل والعطاء، مشيرةً إلى أن الخير هو ما تربى عليه المجتمع الإماراتي. وقالت ريم بن كرم: نقف اليوم لرواية حكاية بدأت في العام 2010 بدعم كبير من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، لإطلاق مبادرة تسعى إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة حول سرطان الثدي، وتعزز أهمية الفحص المبكر، وترفع الوعي بقدرة الوقاية والفحص على مواجهة تداعيات هذا المرض.
وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي قصير سلط الضوء على الإنجازات التي حققتها القافلة الوردية خلال السبعة أعوام الماضية، على صعيد تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وضرورة الكشف المبكر عنه، حيث أسهمت أنشطتها في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تدور حول المرض، ولعبت دوراً كبيراً في الحد من خطورته، ومنع وصوله إلى مراحل متقدمة عبر الفحوص المجانية، التي أسهمت في حماية أرواح الكثير من المواطنين والمقيمين.
كما تم عرض فيديو توضيحي قدم شرحاً مفصلاً لعمل عيادة «القافلة الوردية» الطبية المتنقلة، تضمن الخطوات والمراحل التي يمر بها «المُراجع» أثناء إجرائه للفحوص، بجانب عرض فيديو خاص بمؤسسة الشارقة للإعلام تم من خلاله إبراز الدور الكبير الذي لعبته المؤسسة حتى تحقيق حلم تدشين عيادة «القافلة الوردية» الطبية المتنقلة، كما شهد الحفل تكريم الشركاء والداعمين لمسيرة فرسان القافلة الوردية.
وبعد مرورها بإمارة الشارقة في اليوم الأول، ستزور مسيرة فرسان القافلة الوردية في اليوم الثاني إمارة الفجيرة، وفي اليوم الثالث إمارة دبي، وفي اليوم الرابع إمارة رأس الخيمة، أما في اليوم الخامس فستوجد في إمارة أم القيوين، وفي اليوم السادس بإمارة عجمان، وأخيراً ستصل إلى العاصمة أبوظبي في اليوم السابع.
وتشهد المسيرة هذا العام مشاركة أكبر عدد من الفرسان منذ انطلاقتها الأولى في عام 2011، حيث بلغ العدد الإجمالي للفرسان المشاركين فيها 230 فارساً وفارسة، بينهم 150 إماراتياً وإماراتية، و65 من دول الخليج العربي وبقية الأقطار العربية، و15 فارساً من أوروبا، كما تشهد مشاركة أكثر من 100 متطوع ومتطوعة، وأكثر من 200 كادر طبي في العيادات الطبية في أكثر 30 عيادة طبية.
وعلى مدار الأعوام الماضية، نجحت القافلة الوردية في تقديم عطاءات لا محدودة في سبيل مكافحة سرطان الثدي، وتعزيز الوعي المجتمعي به، وتبديد المفاهيم المغلوطة حوله، وتوفير الفحوص المجانية للكشف المبكر عنه، وأسفرت الجهود التطوعية الجبارة لكوادر القافلة من أطباء وممرضين متخصصين، ولجان إدارية وإشرافية، وفرسان، ومتطوعين، حضروا من مختلف مناطق دولة الإمارات ومن جميع الجنسيات، عن تقديم 280 ألف ساعة عطاء، تعادل 32 عاماً من العمل التطوعي.
وتمكنت القافلة الوردية على مدار مسيراتها السبع من قطع مسافة 1640 كيلو متراً عبر إمارات الدولة السبع، بمشاركة أكثر من 490 فارساً و700 متطوع، مقدمة الفحوص الطبية لـ 48 ألفاً و874 شخصاً، بينهم 32 ألفاً و93 مقيماً، و16 ألفاً و781 مواطناً، وذلك من خلال 578 عيادة ثابتة ومتنقلة.

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020