الاتحاد

عربي ودولي

حزب ميركل يختلف مع الرئيس الفرنسي في قضايا بشأن أوروبا

انيجريت كرامب كارنباور (يسار) إلى جانب المستشارة أنجيلا ميركل

انيجريت كرامب كارنباور (يسار) إلى جانب المستشارة أنجيلا ميركل

أعربت زعيمة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في ألمانيا، الذي تنتمي له المستشارة أنجيلا ميركل، عن اختلافها مع الرئيس الفرنسي بخصوص بعض القضايا المتعلقة بمستقبل أوروبا.
وقدمت انيجريت كرامب كارنباور تصور حزبها لمستقبل الاتحاد الأوروبي. وقد اتفقت مع الرئيس ماكرون بشأن مسألة الأمن. لكنها اختلفت معه في البنود الاجتماعية، وذلك في مقالة لها ستنشر غداً الأحد.
وجاء في مقالة كرامب كارنباور، التي نشرت مقتطفات منها صحيفة "فلت ام سونتاغ"، اليوم السبت، أنه "يجب أن تكون أوروبا أقوى" وسط عالم يشهد تنامي التيارات القومية والحمائية.
وأضافت زعيمة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، التي تزعمت الحزب منذ ديسمبر الماضي خلفاً للمستشارة ميركل، أن الرئيس ماكرون وجه، استعداداً للانتخابات الأوروبية المقررة في نهاية مايو المقبل، "نداءاً إلى مواطني أوروبا قبل عدة أيام يقول فيه إن التحرك بات حاجة ملحة. إنه على حق (...)".
وأوضحت المسؤولة الألمانية أنها تريد العمل لضمان أسس الازدهار الأوروبي. ودعت، في هذا الإطار، إلى قيام "سوق مشتركة للمصارف" و"ميثاق أوروبي حول المناخ".
وتملك كرامب كارنباور فرصاً كبيرة لتصبح المستشارة المقبلة في ألمانيا بعد رحيل أنجيلا ميركل.
في المقابل، رفضت السياسية الألمانية بعض الاقتراحات الفرنسية مثل إقرار حد أدنى للأجور على المستوى الأوروبي.
في مجال الأمن وسياسة الهجرة، عبرت المسؤولة الألمانية عن موافقتها على اقتراحات ماكرون. وقالت، في هذا الإطار، "لكي نشعر بالأمان في أوروبا نحن بحاجة لحدود خارجية أكثر أماناً"، لتؤيد بذلك فكرة إنشاء شرطة حدود مشتركة.
وكانت أنجيلا ميركل تخلت عن رئاسة الاتحاد المسيحي الديموقراطي على أن تبقى مستشارة حتى العام 2021. ولم تعلق ميركل على اقتراحات ماكرون التي نشرت في الرابع من مارس الحالي تحت عنوان "من أجل نهضة أوروبية".

اقرأ أيضا

ألمانيا تكرم منفذي محاولة اغتيال هتلر قبل 75 عاماً