الاتحاد

الإمارات

أصايل و مجاهيم من الخليج تتنافس في مزاينة الظفرة اليوم

خلال تغسيل إحدى البكرات

خلال تغسيل إحدى البكرات

ينطلق صباح اليوم مهرجان مزاينة الظفرة للإبل وسط حضور جماهيري ضخم ومشاركات خليجية واسعة تجاوز عددها 10 آلاف مشارك من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ومحبي وعشاق الرياضات التراثية·
وقد شهد ميدان السباق خلال الأيام الماضية حضورا متواصلا للمشاركين من جميع الدول الخليجية حيث انتشرت العزب على أكثر من 40 ألف متر مربع متضمنة باقة من أجمل الإبل في فئتي الاصايل والمجاهيم من مختلف الدول المشاركة·
وحسب غانم حريز المزروعي مدير المهرجان فان عدد المشاركين تجاوز 10 آلاف مشارك من دول مجلس التعاون الخليجي·
وجاءت الإمارات الأولى في عدد المشاركين تلتها قطر والسعودية والكويت كما شهد الميدان أول مشاركة بحرينية في مسابقات مزاينة الإبل في الدولة·
وبلغت قيمة الإبل في بعض العزب أكثر من 40 مليون درهم، كما قدرت قيمة الإبل المشاركة في المهرجان بأكثر من مليار درهم·
خدمات متميزة
ومن جانبهم أشاد عدد كبير من المشاركين في السباق بالخدمات المتميزة التي حرصت اللجنة المنظمة على تقديمها للمشاركين في المهرجان·
وأكد مبارك عيد المنصوري أحد المشاركين أن مهرجان مزاينة الإبل هو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وقد استقطب أعداداً كبيرة من ملاك الإبل للمنافسة على المراكز المتقدمة· ويتوقع المنصوري فوز فحليه الحاكم وهديان بالمركز الأول رغم شدة السباق· وأشاد المنصوري بالخدمات التي وجدها خلال الأيام الماضية وحرص اللجنة المنظمة على توفير كافة احتياجات المشاركين والتواجد الدائم عند أي موقف يتعرض له المشارك خلال إقامته في المهرجان·
وأشار راشد علي بنص المنصوري أحد المشاركين إلى أنه شارك في عدة مهرجانات وحقق المركز الأول بها سواء في قطر أو سويحان أو مهرجان عجمان بالناقة الكايدة· وقال: ''إن مهرجان الظفرة هو الأفضل من نوعه في الشرق الأوسط لذلك يتوقع منافسة قوية من المشاركين·''
تدريب للإبل
حرص المشاركون في المهرجان خلال الأيام الماضية على تدريب الإبل للوقوف أمام المنصة وتعويدها على إظهار قدراتها وجمالها طيلة الأيام الماضية وذلك حتى لا تهاب الإبل الازدحام المتوقع خلال السباق·
وحسب فهد الدوسري أحد المشاركين من السعودية، فإنه حضر خصيصاً قبل المهرجان بعشرة أيام حتى تتعود إبله المشاركة على ذلك الجو والموقع الجديد·
ويؤكد مبارك المنصوري أن أغلب الإبل المشاركة تقيم في السعودية وهو ما يتطلب ضرورة تجهيزها وتدريبها على الوقوف أمام المنصة حتى تتمكن من تحقيق مركز متقدم في السباق ويتوقع فوز إبله في شوط التحدي·
الجدول الزمني
أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة الجدول الزمني لمهرجان مزاينة الإبل الأصايل والذي يبدأ اليوم في الساعة السابعة صباحاً ويشمل مفاريد مفتوح ومفاريد تحدي وحقايق مفتوح وحقايق تحدي في الفترة الصباحية، وفي الفترة المسائية التي ستبدأ في الساعة الثانية عشرة منافسات لقايا مفتوح ولقايا تحدي·
بينما تكون منافسات يوم غد الخميس الصباحية لجذاع مفتوح وجذاع تحدي وثنايا مفتوح وثنايا تحدي، وفي الفترة المسائية جذاع قعدان وثنايا قعدان·
ويوم الجمعة صباحاً زمول تحدي وفي المساء زمول مفتوح ويوم السبت صباحاً حيل مفتوح وفي المساء حيل تحدي· ويوم الأحد صباحاً جمل تحدي ومساءً جمل مفتوح· ويوم الاثنين صباحاً جمل مفتوح وجمل تحدي وزمول تحدي وزمول مفتوح، وفي المساء مفاريد مفتوح وتحدي وحقايق مفتوح وتحدي ولقايا مفتوح وتحدي وجذاع مفتوح وتحدي وثنايا مفتوح وتحدي وحيل مفتوح وتحدي·

المهرجان يحفظ السلالات الجيدة للجمال في المنطقة

أمجد الحياري وحمد الكعبي، المنطقة الغربية - يجهز المشاركون في مزاينة الإبل ،2008 جمالهم التي يرغبون في الدخول للمنافسة بها، حيث يقوم المشاركون بتغسيل ''البكرة'' وتسريحها وتوضيبها، وبعد ذلك يقوم بعضهم بكسائها بالأعلام والشعارات لتعريف الزوار بهوية ملاكها· ويقول سالم بن محمد بن سندية إنه يمتلك 25 من الجمال، وسيشارك في هذه المزاينة بالفطامين وهي التي يبلغ عمرها في حدود العام·
ويضيف أن المنافسة تكمن في جمال وجه ''البكرة'' وجسمها وطول رقبتها وارتفاعها وكبر حجم شفتها، ويكون خدها عريضا· ويقول إنه يتم تصنيفها في المشاركة على حسب الفئات العمرية، حيث تكون الفطامية سنة، والحجة سنتين واللقية 3 سنوات، والجذعة 4 سنوات، والثنية 5 سنوات·
وأشار إلى أنه يتم تقدير العمر بالنسبة للمشاركة من خلال أسنان الجمال، كما تلجأ بعض اللجان الى أن تفرض القسم على ملاك الإبل حتى يتم التعرف على تصنيفها·
ومن جانب آخر يقول بن سندية إن المزاينة تقام بين العرب والقبائل حتى يتم الحفاظ على السلالات الجيدة ومن ضمن تلك السلالات الأصايل وهي سلالة نقية ويكون لونها أحمر أو أشقر·
أما المجاهيم يكون لونها أسود أو أصهب وهي أيضا من السلالات الجيدة في شبه الجزيرة العربية·
ومن جانبه يقول عتيق بن غنوم الهاملي إن الهدف من إقامة مسابقة ومزاينة بمستوى واسع بين أبناء المنطقة هو الحفاظ على السلالات الطيبة والجيدة، وحث ملاك الإبل على الاهتمام بانتقاء هذه السلالات العربية والحفاظ عليها من الاندثار والانقراض·
وقال إن مصاريف تربية الإبل مرتفعة جدا، ولابد من إقامة المسابقات التي تعوض ملاكها من خسائرهم في تربيتها، والاعتناء بها·
وأضاف بن غنوم: ''إن للإبل عند أهل منطقة شبه الجزيرة العربية مكانة مرموقة، لا سيما الدور الحيوي الذي كان تلعبه الجمال في المنطقة سالفا، في مساعدة الإنسان على متطلبات الحياة الشاقة في البر سابقا· أما في الحاضر فإن أبناء المنطقة كرموا الجمال بالحفاظ عليها والاعتناء بها وإقامة المسابقات حتى أنها مصدر للفخر بينهم·''

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني